اتصل بنا
 

(برجر كنج) و(بابا جونز) في الجامعة الأردنية.. وذبحتونا تنتقد

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-07 الساعة 15:18

(برجر كنج) و(بابا جونز) في الجامعة
نيسان ـ

الصور من معرض أحذية في الجامعة الأردنية

افتتح رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة الاربعاء فرع لسلسلة مطاعم الوكالات العالمية "برجر كنج" و"بابا جونز" داخل الحرم الجامعي.

وحضر حفل الافتتاح نائب رئيس الجامعة لشؤون الاستثمار والتطوير الدكتور غالب صويص ونائب رئيس هيئة المديرين للشركة الأردنية للأغذية الأميركية السيد ناصر أبو زيد وعدد من المسؤولين في الجامعة والشركة وحشد من الطلبة.

ووقع اختيار الجامعة لسلسة مطاعم الشركة لما يشهده تاريخها من تميز والتزام بمعايير الجودة العالمية والأردنیة ومراعاة مقاييس الصحة والنظافة، بالإضافة الى انها تقدم مستوى عال من الخدمة لزبائنها بأسعار تشجيعية وبخاصة الطلبة.

وقال الطراونة عقب حفل الافتتاح ان الجامعة اعطت الاولوية للطلبة للعمل لدى المطاعم الموجودة في حرمها لدعمهم ماديا وتهيئتهم للدخول الى سوق العمل بعد تخرجهم.


من جهته انتقد منسق حملة ذبحتونا للدفاع عن حقوق الطلبة فاخر دعاس " تحويل الجامعة الأردنية لمكان للتسوق و الإعلانات" و نشرت الحملة على صفحتها مقاطع فيديو للعلامات التجارية التي بدأت تغزوا الحرم الجامعي، وقال دعاس تعليقا على الفيديو " هذا الفيديو ليس في سوق الصويفية او جبل الحسين .. ليس في مكة مول او سيتي مول .. ليس على دوار عبدون او جبل اللويبدة. إنه في الجامعة الاردنية ذلك الصرح العلمي المخصص للبحث العلمي".

أبدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" استغرابها ودهشتها من الاتفاقية التي وقعتها إدارة الجامعة الأردنية مع مجموعة سلسلة مطاعم "برجر كينج" و"بابا جونز". ورأت في هذه الاتفاقية بداية لتحويل الحرم الجامعي إلى "مول تجاري كبير" علماً بأنه لم تقدم أي جامعة أردنية سابقاً على السماح لسلسلة مطاعم بفتح فروع لها داخل الحرم الجامعي.


ورأت الحملة أن حرم الجامعة الأردنية أصبح يغص بالإعلانات التجارية وال"بوتات" والدعايات الخاصة بالمشروبات الغازية وشركات الاتصالات، إضافة إلى وجود العشرات من مندوبي المبيعات "المرخص لهم من قبل الجامعة" بالتجول بين الطلبة واقتحام خصوصياتهم لتسويق منتج تجاري هنا أو هناك.


وأشارت "ذبحتونا" إلى أن المسطح الأخضر –وهو أحد أبرز معالم الجامعة الأردنية ويقع في قلب الحرم الجامعي- تحول إلى ساحة لبيع "الأحذية" والاكسسوارات ضمن العقلية الاستثمارية التي تقودها إدارة الجامعة الأردنية، وتساءلت الحملة حول ما يمكن أن يضيفه تخصيص مكان داخل الحرم الجامعي لبيع أحذية، وهل يدخل هذا في إطار "تطوير أساليب البحث العلمي" مثلاً؟؟!!


ونوهت الحملة إلى أن إدارة الجامعة كانت قد رفضت السماح لإحدى دور النشر باستغلال المسطح الأخضر لبيع الكتب، علماً بأن هذا المسطح كان يستخدم عادة لمعارض بيع الكتب وإحياء الفعاليات الطلابية.
واعتبرت الحملة أن رفع يد الدولة عن الجامعات وعدم توفير الدعم المالي لها بالتوازي مع وجود رقابة حقيقية على أوجه الصرف، لعب دوراً رئيسياً في تفشي الفساد المالي والإداري في الجامعات وتحويل إدارات الجامعات إلى مجالس إدارة شركات "استثمارية"مهمتها سد العجز في الميزانية.

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-07 الساعة 15:18

الكلمات الأكثر بحثاً