منظومة تركية للدفاع الجوي على الحدود مع سوريا
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-10-07 الساعة 16:33
تناقلت الصحف التركية، في عددها الصادر صباح الأربعاء، بأن القوات المسلحة التركية قامت بنشر ثلاثة منظومات دفاع جوي جنوب تركيا على الحدود السورية، وذلك بعد تكرار اختراق سيادة الأجواء التركية من قبل المقاتلات الروسية.
وتورد الصحف بأن مؤسسة "أندي-ار" والتي كانت قد قدمت أكثر التخمينات واقعية خلال الانتخابات الخمس الماضية كشفت عن توقعاتها عن نتائج الانتخابات التركية المقبلة، وذلك بعد سلسلة من استطلاعات الرأي.
تركيا تنشر منظومات دفاع جوي على الحدود السورية
أفادت صحيفة "يني شفق" أن القوات المسلحة التركية قامت بنشر ثلاثة منظومات دفاع جوي جنوب تركيا على الحدود السورية، وذلك بعد تكرار اختراق سيادة الأجواء التركية من قبل المقاتلات الروسية.
وبحسب ما بينت الصحيفة، فإنه وبعد الاجتماعات الأمنية التي عقدها رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو في رئاسة الوزراء في الأول من أمس، فقد قامت القوات المسلحة التركية بنقل بطاريات من طراز "هاوك" المضادة للطائرات إلى الحدود السورية وذلك بعد أن قامت الولايات المتحدة وألمانيا بسحب بطاريات الباتريوت من جنوب تركيا.
ونقلت الصحيفة قرارات رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو بعد الاجتماع الأمني، الذي قال فيه إن القوات المسلحة التركية سترد على أي اعتداء يحصل على الحدود التركية بالمقابل.
الانتخابات التركية: "القومية" و"الشعوب" سيخسرون أصواتهم
أفادت صحيفة "تركيا" أن مؤسسة "أندي-ار" والتي كانت قد قدمت أكثر التخمينات واقعية خلال الانتخابات الخمس الماضية كشفت عن توقعاتها عن نتائج الانتخابات المقبلة، وذلك بعد سلسلة من استطلاعات الرأي.
وبحسب ما بينت الصحيفة فإن مركز "أندي" للدراسات السياسية والاجتماعية بينت أنها توصلت إلى النتيجة بعد أن قامت بفحص عينة اختارتها من خلال تطبيق الهواتف "كاتي"، حيث التقت مع 1764 عينة مختلفة كل فرد على حدا.
وبينت المؤسسة أنها قامت باختيار العينات من طبقات المجتمع المختلفة، حيث راعت الفروق التعليمية والمادية بين أفراد المجتمع، كما بينت أن نسبة الخطأ في الدراسة لا تتجاوز الـ2.5%.
وجاء في التقرير الذي أعدته المؤسسة أن حزبي الحركة القومية والشعوب الديموقراطي سيخسرون من أصواتهم لصالح حزبي العدالة والتنمية، حيث توقع المركز أن يحصل حزب العدالة والتنمية على 42.6% بينما سيحصل حزب الشعب الجمهوري على27.1% ليكون بذلك الحزبين قد سجلوا ارتفاعا بنسبة 2%، وأفاد المركز أن حزب الحركة سيخسر جزء من أصواته التي اكتسبها في الانتخابات الماضية ليكون مجموع أصواته 15.2% بعد أن كان 16.3% في الانتخابات الماضية، فيما سينزل أصوات حزب الشعوب الديموقراطي من 13.1% إلى 12% حسب توقعات الحزب.
ويعد مركز "ادني-ار" من أدق المراكز في تخمين نتائج الانتخابات بحسب ما بينت الصحيفة، حيث كانت توقعاته الأقرب إلى نتائج الحقيقة طوال الخمسة انتخابات الماضية.
الأمن البلجيكي يتشاجر مع حرس "أردوغان"
أفادت صحيفة "حريت" أن مشاجرة حصلت بين حراس رئيس الجمهورية رطب طيب أردوغان ورجال الأمن لبعض الأماكن الرسمية في بلجيكا، حيث امتدت الأيدي بين حراس الطرفين.
وبحسب ما بينت الصحيفة فإن الحراسة التي تتبع لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أرادت تفتيش أحد الأماكن التي سيلقي فيها أردوغان كلمة، إلا أن الحراس البلجيكيين أرادوا منع حراس أردوغان من التفتيش ظانين إياهم أنهم بلجيكيين، مما دفع أحد حراس أردوغان إلى أن يوجه لكمة إلى أحد الحراس البلجيكيين.
وبينت الصحيفة نقلاً عن مصدر بلجيكي أن هناك حادثتين حصلتا مع حراس أردوغان، أحدها يوم الأحد والأخر يوم الاثنين.
رياح أردوغان في قلب الاتحاد الأوروبي
يذكر الكاتب التركي "مراد كلكيت أوغلو" في مقاله له بصحيفة "اكشام" أن رياح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان حركت أجواء أوروبا وجعلت زعماء أوروبا يحالون ملاقاته.
ويقول الكاتب أن زيارة أردوغان التي كانت مهمة من أجل مناقشة أوضاع اللاجئين والتطورات التي تحصل في المنطقة حيث حرص الزعماء السياسيين للاتحاد الأوروبي على ملاقاة أردوغان والوقوف معه في نفس الصورة.
ويبين الكاتب أن مارتن سجولز رئيس البرلمان الأوربي حرص على ملاقاة أردوغان والجلوس معه، وذلك من أجل مناقشة مسألة اللاجئين بعد أن قال أردوغان في كلامه يوم أمس أنه من الممكن أن تفتح تركيا الحدود أمام اللاجئين، وذلك من أجل الوصول إلى حل مشترك للقضية.
وبين الكاتب أن رئيس هيئة الاتحاد الأوروبي "جانكر" حرص كثيراً على ملاقاة أردوغان، حيث أجرى معه مؤتمراً صحافياً لمدة عشر دقائق أثناء نزول أردوغان من الدرج، ليبين لنا أنه ممتن جداً من موقف تركيا تجاه اللاجئين، وموضحاً دعمه لتركيا دائماً، ما يعني أنها إشارة لمحاولة امتصاص غضب أردوغان.
ويختم الكاتب مقاله أن زيارة أردوغان لأوروبا أسفرت عن الكثير من النتائج، من أهمها حل مشكلة اللاجئين بشكل مشترك مع الاتحاد الأوروبي.


