اتصل بنا
 

الكونجرس يطلق أول طلقة تحذيرية بشأن اتفاق بايدن مع إيران

نيسان ـ نشر في 2022-05-06 الساعة 15:18

الكونجرس يطلق أول طلقة تحذيرية بشأن
نيسان ـ أخفقت محاولة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني في أول اختبار لها داخل مجلس الشيوخ.
وطبقًا لمجلة "بوليتيكو" الأمريكية، صوتت الأغلبية العظمى من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين، الأربعاء الماضي، بالموافقة على إجراء يقوده الجمهوريون ينص على أن أي اتفاق نووي مع طهران يجب أن يتناول دعمها للإرهاب في المنطقة، وأنه لا يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، فرع النخبة بالجيش الإيراني.

وفي حين أن الإجراء نفسه غير ملزم، تمت الإشادة بالتصويت باعتباره انتصارا متواضعا للجمهوريين الذين دفعوا إدارة بايدن للانسحاب من المحادثات الجارية في فيينا، حيث استعصى التوصل لاتفاق نهائي على المفاوضين.
وقال المشرعون من كلا الجزبين إن نتيجة التصويت كانت طلقة تحذيرية لفريق بايدن المفاوض، الذي أقر سرًا بأن التوصل لاتفاق يتجاوز الحد من برنامج إيران النووي لم يعد ممكنا، طبقًا لمصادر مطلعة على الإحاطة السرية المتعلقة بالمسألة.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور بوب مينينديز: "إنه تعبير قوي عن الشعور السائد بشأن أين نقف مع إيران والقلق الذي يشعر به أعضاء مجلس الشيوخ بشأن مسار إيران هنا فيما يتعلق بتقدمها نحو سلاح نووي."
ولم يكن مينينديز حاضرًا خلال تصويت، لكنه دعم الإجراء؛ حيث عارض الاتفاق النووي لعام 2015 في عهد إدارة باراك أوباما، قائلًا: "في النهاية.. أعتقد أنه تصريح قوي."
وطبقًا لـ"بوليتيكو"، كان تصويت الأربعاء، المرة الأولى التي يضطر فيها المشرعون للتحدث صراحة عن نقاط شائكة رئيسية في جهود إدارة بايدن المستمرة منذ عام لإعادة إحياة الاتفاق النووي مع إيران.
كما أوضح أن معظم المشرعين متشككين حيال شروط الاتفاق، وسيؤيدون فقط اتفاق أشمل يتناول دعم طهران للإرهاب في المنطقة.
وقال السيناتور كوري بوكر عند سؤاله عن سبب دعمه للإجراء: "نريد اتفاقا أطول وأقوى. أريد أفضل اتفاق ممكن يؤمن المنطقة ويمنع إيران من الحصول على سلاح نووي."
وأشار السيناتور كريس مورفي، الذي عارض الإجراء، إلى أنه قد يقوض جهود إدارة بايدن، قائلًا إنه سيكون بمثابة تأييد لنهج عهد دونالد ترامب مع إيران.
وأضاف: "تبعد إيران مسافة أسابيع عن الحصول على مواد نووية كافية (لتصينع) سلاح. حرمان هذه الإدارة من التوصل لاتفاق نووي ليس مجرد حماقة فحسب، بل خطر واضح... يجب علينا عدم تأييد أربعة أعوام أخرى من هذه السياسة الفاشلة بشأن إيران."
وصوت 16 نائبا ديمقراطيا وجميع الجمهوريين تقريبا بالموافقة على مقترح السيناتور جيمس لانكفورد، مما سهل تأمين الـ60 صوتا.
وكان من بين المصوتين بـ"نعم" زعيم الأغلبية تشاك شومر، الذي عارض الاتفاق النووي لعام 2015، بالإضافة إلى مجموعة من الديمقراطيين، مثل: السيناتور كاثرين كورتيز ماستو، وماجي حسن، ومارك كيلي.

نيسان ـ نشر في 2022-05-06 الساعة 15:18

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً