اتصل بنا
 

مخاوف اسرائيلية من انجرار غزة لدوامة العمليات

نيسان ـ عمر ابو عرقوب ـ نشر في 2015-10-07 الساعة 19:05

مخاوف اسرائيلية من انجرار غزة لدوامة
نيسان ـ

حذر تقرير استخباري إسرائيلي الأربعاء من دفع العمليات الأخيرة بالضفة الغربية وردة الفعل الإسرائيلية حركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة إلى الدخول في هذه الموجة عبر إطلاق الصواريخ.

وبين التقرير الذي أعدته شعبة الاستخبارات بالجيش أن هنالك فرصة لانضمام حماس والجهاد الإسلامي بغزة للموجة الحالية إذا ما جرى استهداف عناصرهم بالضفة على نحو واسع كما حصل بعد عملية "عودة الأخوة" صيف 2014 بالضفة والتي انتهت ببداية عملية "الجرف الصامد/ الحرب الإسرائيلية على غزة 2014" بغزة.

وأشار إلى أن إمكانيات حماس والجهاد الإسلامي أكبر بكثير من العناصر السلفية التي تطلق الصواريخ مؤخراً والتي تمتاز بضعف الخبرات وتتسم صواريخها ببدائيتها.

ومع ذلك فقد بين التقرير التزام حماس وسعيها لتثبيت وقف إطلاق النار وأنها غير معنية حالياً بتجدد القتال على جبهة غزة وتحرض على إشعال الأوضاع بالضفة والقدس.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن ضابط كبير بقيادة المنطقة الوسطى بالجيش قوله إنه لم يثبت حتى الآن وجود علاقة بين منفذي عملية "ايتمار" وحركة حماس بالقطاع.

تنسيق أمني

كما نقلت الصحيفة على لسان ضباط كابر في الجيش قولهم إن التنسيق الأمني مع السلطة لا زال مستقراً ويجري على قدم وساق حيث عقد الجانبان اجتماع أمس الثلاثاء تزعمها عن الجيش قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش "ليؤور كرملي" مع قادة أجهزة امن السلطة وذلك في محاولة لتهدئة الأوضاع.

وحول تسمية الموجة الحالية بانتفاضة، قال ضابط كبير إن ما يحدث لا يعدو كونه موجة من العمليات وأنها ستهدأ في نهاية المطاف، على حد تعبيره.

وعزا التقرير الموجة الحالية بالضفة إلى إحباط السكان من قيادتهم المحلية بزعامة الرئيس محمود عباس الذي لم ينجح بالحصول على إنجازات سياسية، وبحسب تقديرات شعبة الاستخبارات "أمان" فخطاب عباس في الأمم المتحدة لم يساهم بتحسين الوضع النفسي للسكان ولم يغرس في قلوب الشارع الفلسطيني الأمل كما كان متوقعاً.

وبين التقرير أنه وعلى الرغم من الإحباط واليأس اللذان يخيمان على الشارع الفلسطيني فلا زالت "إسرائيل" تعتبر عباس من العوامل المساعدة على التهدئة " فعلا الرغم من اتهامات المستوى السياسي الإسرائيلي المستمرة لأبو مازن فالتقديرات الاستخبارية تشير إلى أن أبو مازن لا يحرض على الإرهاب، وعلاوة على ذلك فإنه يمنع تنفيذ العمليات عبر أجهزته الأمنية".

نيسان ـ عمر ابو عرقوب ـ نشر في 2015-10-07 الساعة 19:05

الكلمات الأكثر بحثاً