هل عاد 'الإخوان المسلمين' إلى سقيفة بني ساعدة وحرب صفين؟
نيسان ـ نشر في 2022-05-17 الساعة 13:20
نيسان ـ إبراهيم قبيلات...للمرة الأولى تشهد الحركة الإسلامية جدالاً فكرياً عاصفاً بين أقطاب وتيارات إخوانية بارزة.
جدال وإن بدا في شكله الخارجي فقهياً، لكنه يبعث برسائل سياسية من غزل وانسجام لقوى سياسية ليس في غزة وحسب، إنما تطير صوب قوى إقليمية فاعلة في المنطقة.
وكأن الحركة الإسلامية تريد العودة إلى سقيفة بني ساعدة وحرب صفين، فتركت باب الخلاف والتقاضي يتوسع بين أقطابها طوال عام من الصمت؛ فاستيقظت عشية انتخاباتها على مأزق جديد.
كان بإمكان "الجماعة" _وهي العارفة ببواطن الأمور وخفاياها_ أن تغلق الباب على مزيد من الشروخ في جسد أنهكه التشدد والاصطفاف، لكنها لم تفعل.
اليوم، يعيش حزب جبهة العمل الإسلامي حالة من التمزّق والتفكك؛ فنار التوتر والانقسام تشتعل بين الأخوة أنفسهم عشية انتخاباهم.
ومن المتظر إجراء انتخابات حزب جبهة العمل الإسلامي في الخامس والعشرين من أيار الحالي وسط توترات وانقاسامات واستقطابات حادة بين أقطاب داخلية للحزب، على هامش اشتباك حزبي إخواني تعود جذوره شكلياً لموقعة "صفين" الشهيرة في التاريخ الإسلامي، والتي حدثت بين جيش الخليفة الرابع الصحابي علي بن أبي طالب وجيش الصحابي معاوية بن أبي سفيان.
في الحقيقة لم يكن الحزب بحاجة للعودة لنحو ألف واربعمئة عام للوراء؛ ليجد مبرراً إضافياً لمزيد من الانقسام والتشظي بين إخوانه، ففي سلة الجماعة الكثير من التجارب والتوالد الحزبي، التي وضع حجر "الدومينو" لها الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني «زمزم» الدكتور ارحيل غرايبة، لكن الجماعة مضت معصوبة العينين في درب لا أحد يعرف أين سينتهي بالأخوة.
لدى القيادي البارز في الحركة الإسلامية بني ارشيد ما يقوله ليس في حرب "صفين" وفي شخص الصحابي الأموي القرشي، معاوية ابن ابي سفيان تحديداً، لكنه يحجم عن القول لموقع نيسان الإخباري، مكتفياً بتسجيل شكوى بحق الحزب عبر بوابة التقاضي المدني الحكومي.
خطورة خطوة بني ارشيد القضائية تكمن في سياقها الزمني، فشارة العد التنازلي للانتخابات بدأت ولا أفاق بحل الخلاف الإخواني حسب مقربين.
يدرك بني ارشيد أن مسمار التوجه للقضاء المدني سيذهب بالاخوان إلى منعطف صعب، ويدرك أيضاً أنه يؤسس لعهد إخواني صعب.
هل انتهت القصة؟
لا، القصة لا تزال في أول الطريق، وقد تحمل الكثير من المفاجآت قبل يوم الحسم الإخواني لانتخاب أمين عام للحزب، ولا أحد يعرف من سيدفع فاتورة الخلاف؛ المرشح لموقع الأمين العام، علي أبو السكر أم الأمين العام الحالي مراد العضايلة؟.
جدال وإن بدا في شكله الخارجي فقهياً، لكنه يبعث برسائل سياسية من غزل وانسجام لقوى سياسية ليس في غزة وحسب، إنما تطير صوب قوى إقليمية فاعلة في المنطقة.
وكأن الحركة الإسلامية تريد العودة إلى سقيفة بني ساعدة وحرب صفين، فتركت باب الخلاف والتقاضي يتوسع بين أقطابها طوال عام من الصمت؛ فاستيقظت عشية انتخاباتها على مأزق جديد.
كان بإمكان "الجماعة" _وهي العارفة ببواطن الأمور وخفاياها_ أن تغلق الباب على مزيد من الشروخ في جسد أنهكه التشدد والاصطفاف، لكنها لم تفعل.
اليوم، يعيش حزب جبهة العمل الإسلامي حالة من التمزّق والتفكك؛ فنار التوتر والانقسام تشتعل بين الأخوة أنفسهم عشية انتخاباهم.
ومن المتظر إجراء انتخابات حزب جبهة العمل الإسلامي في الخامس والعشرين من أيار الحالي وسط توترات وانقاسامات واستقطابات حادة بين أقطاب داخلية للحزب، على هامش اشتباك حزبي إخواني تعود جذوره شكلياً لموقعة "صفين" الشهيرة في التاريخ الإسلامي، والتي حدثت بين جيش الخليفة الرابع الصحابي علي بن أبي طالب وجيش الصحابي معاوية بن أبي سفيان.
في الحقيقة لم يكن الحزب بحاجة للعودة لنحو ألف واربعمئة عام للوراء؛ ليجد مبرراً إضافياً لمزيد من الانقسام والتشظي بين إخوانه، ففي سلة الجماعة الكثير من التجارب والتوالد الحزبي، التي وضع حجر "الدومينو" لها الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني «زمزم» الدكتور ارحيل غرايبة، لكن الجماعة مضت معصوبة العينين في درب لا أحد يعرف أين سينتهي بالأخوة.
لدى القيادي البارز في الحركة الإسلامية بني ارشيد ما يقوله ليس في حرب "صفين" وفي شخص الصحابي الأموي القرشي، معاوية ابن ابي سفيان تحديداً، لكنه يحجم عن القول لموقع نيسان الإخباري، مكتفياً بتسجيل شكوى بحق الحزب عبر بوابة التقاضي المدني الحكومي.
خطورة خطوة بني ارشيد القضائية تكمن في سياقها الزمني، فشارة العد التنازلي للانتخابات بدأت ولا أفاق بحل الخلاف الإخواني حسب مقربين.
يدرك بني ارشيد أن مسمار التوجه للقضاء المدني سيذهب بالاخوان إلى منعطف صعب، ويدرك أيضاً أنه يؤسس لعهد إخواني صعب.
هل انتهت القصة؟
لا، القصة لا تزال في أول الطريق، وقد تحمل الكثير من المفاجآت قبل يوم الحسم الإخواني لانتخاب أمين عام للحزب، ولا أحد يعرف من سيدفع فاتورة الخلاف؛ المرشح لموقع الأمين العام، علي أبو السكر أم الأمين العام الحالي مراد العضايلة؟.
نيسان ـ نشر في 2022-05-17 الساعة 13:20
رأي: ابراهيم قبيلات


