(جدي يا ورق الزيتون) بقلم أماني فياض
نيسان ـ نشر في 2015-10-10 الساعة 10:59
نيسان ـ
كيف تركت الزيتون يا جدي؟؟ وكيف تركت القمح بلا حصاد؟؟ وكيف اضعت أولادك بين الجموع الغفيره!؟ كيف هانت عليك حيفا وغزة والسبع والخليل ونابلس واللد !!!! غادرتها بسهولة لا أظن لأنني بعد هذه الأعوام ما زلت أرى بقايا دموعك بعيناك.
ما زلت أرى صندوقا عتيقا بغرفتك ممتلى بقواشين أراضينا .. ومفتاح منزلنا وبقايا ثوب قديم !!!. متعبة أكثر منك يا جدي متعبة لأنك لمست خيرها اما انا لا!. متعبة عليك يا جدي ذقت من رزقها اما انا لا! ما زالت حناجرنا تنادي يا حرية، يا حرية، ما زلنا نخفي ملامحنا خجلا من ورق الزيتون الذي يتحرك معاتبا عندما يرانا. ما زلنا تائهين بتلك الدهاليز المعتمة لعلنا نصل إلى شعلة أمل تنشل أرواحنا مما نحن فية! ما زالت أرواحنا وارواحكم تحتضر قهرا منكوبين ومنكوسين للآن وإلى متى؟
ذكرى تقتلكم وتقتلنا الف مرة معكم.


