نيسان للحكومة: لم لا تتحملوا المسؤولية الأخلاقية عن كارثة العقبة وتستقيلوا.. والشبول يضحك
نيسان ـ نشر في 2022-07-03 الساعة 20:16
نيسان ـ فاطمة العفيشات
لم يجد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول رداً مناسباً على سؤال "نيسان" التي طالبت الحكومة بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية حيال كارثة العقبة، واستشهاد 13 إنساناً، منهم ثمانية أردنيون إلا بالضحك.
نيسان استأذنت الحديث في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الحكومة في دار رئاسة الوزراء للحديث عن نتائج التحقيق في حادثة سقوط خزان غاز الكلورين في أحد موانئ مدينة العقبة، وربطت الأمس باليوم، مستحضرة حادثة صوامع العقبة التي وقعت قبل سنوات، وراح ضحيتها ٦ شباب، ولم تخرج أسبابها عن سلة انعدام السلامة العامة أيضاً.
"نيسان" سألت الحكومة أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية وتستقيل إن كانت تجد بالإقالات حلاً للمشاكل، ليرد الشبول بضحكة ساخرة قبل أن ينقل المايك إلى جهة أخرى.
وزير الداخلية مازن الفراية شارك الشبول المؤتمر الصحافي، فرد على سؤال آخر لـنيسان "لم لا نتحرك إلا بعد الكوارث" ، الفراية قال:
"من الطبيعي أن لا تتحرك الحكومة إلا عند وقوع الحادث، هذا لا يعني أن قبل وقوعه تكون الدولة جالسة ببيتها مستكينة وتنتظر وقوعه، نحن في دولة قائمة تعمل طوال اليوم والسنة، خلال ذلك إن وقع حادث تتحرك الدولة".
سؤال نيسان لم يأت عبثاً، ويأتي استذكارها حادثة صوامع العقبة التي وقعت في العام 2018 وكان سببها انعدام السلامة العامة، في سياق استنكار الفزعات الحكومية، وكلما خسرنا أرواحاً طارت الحكومة إلى العقبة وشكلت لجاناً.
وحسبما حصلت نيسان على تصريحات من عمال في الميناء فإن إجراءات السلامة لا تتعدى البزة الفسفورية، ما يؤكد عبثية الإجراءات وعدم جدواها لبلد احتفلت قبل قليل بمئويتها الثانية.
بالعودة للفراية، الذي استطرد الوزير باجابته؛ ليؤكد أن الإجراءات الرقابية موجودة لكنها متفاوتة بين مؤسسة وأخرى، مشيراً أنه إذا حصل تقصير في جهة ما يتم التحقيق بها ومحاسبة المقصر وضمان عدم تكرارها.
"نيسان" تابعت ردود الأفعال حيال المؤتمر الصحفي ورد الشبول بالضحك على الإقالة، فكان رد المعلقين على أن "الضحك على أرواح الناس والاستسخاف بهم، رغم أن دموع الأم والزوجة والآباء والأبناء المكلومين لم تجف ويكاد بعضهم لا يفيق من صدمته."
الرد الرسمي الحكومي حول الحادثة
وكان رئيس الوزراء قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، الأحد، إن فريق التحقيق في حادثة سقوط خزان غاز الكلورين في أحد موانئ مدينة العقبة "أنجز مهمته"، وأعد تقريراً يتضمن مجموعة إجراءات من ضمنها إنهاء خدمات مدير عام شركة إدارة وتشغيل الموانئ ومجموعة من المسؤولين في الشركة، إضافة إلى إنهاء خدمات مدير عام الهيئة البحرية.
وأضاف أنه "جرى إحالة تقرير حادثة العقبة بجميع تفاصيله إلى الادٍّعاء العام اليوم (الأحد)".
وأشار الخصاونة إلى أن التَّحقيق أثبت وجود عجز كبير وتقصير في إجراءات السَّلامة والتَّعامل مع المواد الخطرة في ميناء العقبة لا يمكن التَّهاون معه.
وتابع "التزمنا تماماً بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإجراء تحقيق شامل في حادثة العقبة، وسنعلن نتائجه اليوم (الأحد) بكل شفافيَّة للرأي العام".
وقال إن استجابة الحكومة وجميع المؤسَّسات لحادثة العقبة كانت فوريَّة وبمنتهى الاحترافيَّة، وخفَّفت بشكل كبير من آثار الحادثة وتداعياتها على سلامة المواطنين والمتواجدين في مدينة العقبة.
لم يجد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول رداً مناسباً على سؤال "نيسان" التي طالبت الحكومة بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية حيال كارثة العقبة، واستشهاد 13 إنساناً، منهم ثمانية أردنيون إلا بالضحك.
نيسان استأذنت الحديث في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الحكومة في دار رئاسة الوزراء للحديث عن نتائج التحقيق في حادثة سقوط خزان غاز الكلورين في أحد موانئ مدينة العقبة، وربطت الأمس باليوم، مستحضرة حادثة صوامع العقبة التي وقعت قبل سنوات، وراح ضحيتها ٦ شباب، ولم تخرج أسبابها عن سلة انعدام السلامة العامة أيضاً.
"نيسان" سألت الحكومة أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية وتستقيل إن كانت تجد بالإقالات حلاً للمشاكل، ليرد الشبول بضحكة ساخرة قبل أن ينقل المايك إلى جهة أخرى.
وزير الداخلية مازن الفراية شارك الشبول المؤتمر الصحافي، فرد على سؤال آخر لـنيسان "لم لا نتحرك إلا بعد الكوارث" ، الفراية قال:
"من الطبيعي أن لا تتحرك الحكومة إلا عند وقوع الحادث، هذا لا يعني أن قبل وقوعه تكون الدولة جالسة ببيتها مستكينة وتنتظر وقوعه، نحن في دولة قائمة تعمل طوال اليوم والسنة، خلال ذلك إن وقع حادث تتحرك الدولة".
سؤال نيسان لم يأت عبثاً، ويأتي استذكارها حادثة صوامع العقبة التي وقعت في العام 2018 وكان سببها انعدام السلامة العامة، في سياق استنكار الفزعات الحكومية، وكلما خسرنا أرواحاً طارت الحكومة إلى العقبة وشكلت لجاناً.
وحسبما حصلت نيسان على تصريحات من عمال في الميناء فإن إجراءات السلامة لا تتعدى البزة الفسفورية، ما يؤكد عبثية الإجراءات وعدم جدواها لبلد احتفلت قبل قليل بمئويتها الثانية.
بالعودة للفراية، الذي استطرد الوزير باجابته؛ ليؤكد أن الإجراءات الرقابية موجودة لكنها متفاوتة بين مؤسسة وأخرى، مشيراً أنه إذا حصل تقصير في جهة ما يتم التحقيق بها ومحاسبة المقصر وضمان عدم تكرارها.
"نيسان" تابعت ردود الأفعال حيال المؤتمر الصحفي ورد الشبول بالضحك على الإقالة، فكان رد المعلقين على أن "الضحك على أرواح الناس والاستسخاف بهم، رغم أن دموع الأم والزوجة والآباء والأبناء المكلومين لم تجف ويكاد بعضهم لا يفيق من صدمته."
الرد الرسمي الحكومي حول الحادثة
وكان رئيس الوزراء قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، الأحد، إن فريق التحقيق في حادثة سقوط خزان غاز الكلورين في أحد موانئ مدينة العقبة "أنجز مهمته"، وأعد تقريراً يتضمن مجموعة إجراءات من ضمنها إنهاء خدمات مدير عام شركة إدارة وتشغيل الموانئ ومجموعة من المسؤولين في الشركة، إضافة إلى إنهاء خدمات مدير عام الهيئة البحرية.
وأضاف أنه "جرى إحالة تقرير حادثة العقبة بجميع تفاصيله إلى الادٍّعاء العام اليوم (الأحد)".
وأشار الخصاونة إلى أن التَّحقيق أثبت وجود عجز كبير وتقصير في إجراءات السَّلامة والتَّعامل مع المواد الخطرة في ميناء العقبة لا يمكن التَّهاون معه.
وتابع "التزمنا تماماً بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإجراء تحقيق شامل في حادثة العقبة، وسنعلن نتائجه اليوم (الأحد) بكل شفافيَّة للرأي العام".
وقال إن استجابة الحكومة وجميع المؤسَّسات لحادثة العقبة كانت فوريَّة وبمنتهى الاحترافيَّة، وخفَّفت بشكل كبير من آثار الحادثة وتداعياتها على سلامة المواطنين والمتواجدين في مدينة العقبة.


