اتصل بنا
 

مقاومة التطبيع: اتصالات وتنسيق أمني بين مسؤولين عرب وصهاينة

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-11 الساعة 13:26

مقاومة التطبيع: اتصالات وتنسيق أمني بين
نيسان ـ


استنكرت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في اجتماعها الدوري"ما يقوم به بعض كبار المسئولين العرب الذين يشغلون مواقع هامة في راس هرم السلطة في بلدانهم , من اتصالات "مفضوحة" مع كبار المسئولين الصهاينة بحجة التنسيق الإستراتيجي في المجالات الأمنية والعسكرية في مواجهة ما يدعونها من اخطار القوة او النفوذ الايراني في ضوء الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى .

وقال رئيس اللجنة د.احمد العرموطي ان "مثل هذه الاتصالات انما تكشف مدى عقم وانحراف سياسة بعض الحكومات العربية التي تدعي حرصها على الحقوق العربية في فلسطين , بينما تتعامل مع العدو الصهيوني وتفتح له مكاتب تمثيل بواجهات وعناوين تجارية اوغير ذلك .... او تجري الاتصالات مع ممثلي العدو الصهيوني وتنسق معه في قضايا خطرة باعتباره حليفا استراتيجيا ,,, حارفين بوصلة الصراع في المنطقة بعيدا عن جوهره الحقيقي المتمثل في الصراع مع المشروع الصهيوني الغاصب للارض والحقوق العربية ".

واضاف "يجري كل ذلك , في الوقت الذي تتقاعس فيه معظم الحكومات العربية عن تقديم ابسط اشكال الدعم اللازم لصمود اهلنا في الاراضي المحتلة , الذين يقفون في وجه بطش جنود وشرطة الاحتلال الصهيوني وقطعان غلاة المتطرفين الدينيين والقوميين الصهاينة بما فيهم كبار المسئولين في حكومة العدو الصهيوني الذين ينظمون حملات الاعتداءات الهمجية ضد المصلين والمرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى ومحاولات تدنيس المكان وفرض تقسيمه مكانيا او زمانيا في تعد صارخ على الحقوق العربية والاسلامية , واستهتار بكل الوعود والاتفاقات التي ابرمها العدو الصهيوني مع بعض الحكومات العربية" .

و اعتبرت اللجنة ان "انتفاضة اهلنا في الارض المحتلة في وجه ممارسات العدو الصهيوني الهمجية والنازية لهي انذار لكل من يهمه الامر في المنطقة العربية وعلى امتداد هذا الاقليم الاستراتيجي من العالم , ان لا امن ولا استقرار في ظل التنكر للحقوق العربية في فلسطين , ولا امن ولا استقرار في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي , ولا امن او استقرار في ظل استباحة الدم الفلسطيني والارض والهوية الفلسطينية وتهويد الارض المحتلة خدمة للمشروع الصهيوني النازي" .
وقالت في بيانها ان "خطر المشروع الصهيوني لن يبقى محصورا في الارض الفلسطينية , وان طبيعة وتكوين هذا العدو الصهيوني تعكس نفسها في كل ساحات الوطن العربي والاقليم على اتساعه , , , وخاصة دول وشعوب العالم العربي المحاذي لفلسطين" .


و شددت على ان "جميع الحكومات العربية مطالبة بمد يد العون لاهلنا في الارض المحتلة في كل المجالات , وهي مطالبة بالعمل على تنفيذ كل القرارات والوعود بتوفير الدعم المالي والاقتصادي لاهلنا في الارض المحتلة لضمان صمودهم في وجه مشاريع البطش والقتل والتهجير التي تمارسها حكومات العدو الصهيوني لمصادرة الارض , وتهويدها , وطرد الفلسطينيين من وطنهم".

كما طالبت "جميع الحكومات العربية مطالبة بوقف كافة أشكال الاتصالات والعلاقات مع العدوالصهيوني ووقف كل أشكال التطبيع معه ، وخاصة التنسيق الأمني الذي يشكل احد اكبر المخاطر على امننا الوطني في الارض المحتلة وخارجها ".

وقال العرموطي ندعو جميع القوى المدافعة عن حرية الانسان والارض الى دعم انتفاضة شعبنا البطل على أراضي فلسطين والعمل على توحيد كافة الجهود الوطنية بين فصائل المقاومة الفلسطينية على برنامج وطني أساسه مقاومة الاحتلال حتى دحره عن كل الارض الفلسطينية , وتحرير شعبنا وارضنا ومقدساتنا من دنس ورجس هذا الاحتلال الغاشم .

مضيفا :"ان العدو الأساسي للأمة العربية هو العدو الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى الاستعمار والامبريالية العالمية , وأن ما يجري في الوطن العربي من محاولات لحرف بوصلة النضال العربي واضفاء الصبغة الطائفية والمذهبية على ما يجري في المنطقة العربية انما يصب في خدمة الكيان الصهيوني" .

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-11 الساعة 13:26

الكلمات الأكثر بحثاً