اتصل بنا
 

فنانة يابانية تسخر من طفلة سورية لاجئة

نيسان ـ نشر في 2015-10-12 الساعة 01:04

فنانة يابانية تسخر من طفلة سورية
نيسان ـ

"أريد أن أعيش حياة آمنة ونظيفة، وأن أتناول وجبة الطعام، وأخرج بحرية، وأرتدي أشياء جميلة ومترفة. أريد أن أعيش حياتي على طريقتي، دون أن يعنيني أي شيء في العالم - وكل هذا على حساب شخص آخر"، كتبت فنانن المانغا اليابانية توشيكو هاسومي، على رسمتها، وأضافت خاتمتاً قصتها: "عندي فكرة...لماذا لا أصبح لاجئاً؟".

فنانة المانغا (الرسوم الهزلية)، والتي أجمع منتقدوها على أنها يمينية متشددة، كان قد رسمت صورة لطفلة صغيرة بنظرة خبيثة وابتسامة ساخرة، مستوحية إياها من صورة نشرتها "الغارديان" قبل مدة لطفلة سورية، تدعى جودي، في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان.

الرسم الذي نشرته على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل شهر تقريباً، أثار غضب واشمئزاز عدد كبير من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعية، فعبروا عن غضبهم جراء الإهانة التي ألحقتها الفنانة باللاجئين، وأطلقوا عريضة احتجاج على الإنترنت دعوا فيها "فيسبوك" إلى إدراج ذلك الرسم المهين للاجئين السوريين تحت قائمة العنصرية.

الحملة التي انطلقت مطلع شهر أكتوبر باللغة اليابانية، حملت حتى هذه اللحظة نحو 12 ألف توقيع، وقد ردت إدارة "فيسبوك" في اليوم التالي على الشكوى، وقالت إن الرسم مزعج وكريه، لكنه لا ينتهك معايير النشر. لكن هاسومي اضطرت بعد ذلك للرضوخ وإزالة الرسم بعد تدخل المصور جوناثان هاياماس، صاحب الصورة الأصلية لطفلة المخيم جودي، والذي عبّر عن صدمته وحزنه العميق بتغريدة على "تويتر"، مستهجناً أن يخطر ببال امرئ أن يستخدم صورة طفل بريء لغايات منحرفة.

نيسان ـ نشر في 2015-10-12 الساعة 01:04

الكلمات الأكثر بحثاً