اتصل بنا
 

اكتشاف صادم بشأن أول مومياء مصرية حامل

نيسان ـ نشر في 2022-08-05 الساعة 14:39

اكتشاف صادم بشأن أول مومياء مصرية
نيسان ـ كشفت دراسة حديثة مفاجأة صادمة بشأن أول مومياء مصرية حامل، بعد نحو شهر من الكشف عن سبب وفاتها.
وأشار فريق بحثي بولندي، يعمل ضمن مشروع "مومياء وارسو"، إلى أن السيدة المصرية لم تكن حبلى من الأساس.
ونوه الخبراء، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل"، بأن "ما بدا أنه جنين في فحوصات الأشعة السينية وصور التصوير المقطعي المحوسب، كان في الواقع (نتيجة وهم الكمبيوتر وسوء التفسير)"، كاشفين عن أن الموجود داخل المومياء "عبارة عن أعضاء محنطة داخل المعدة وليس جنيناً".
وفي هذا الصدد، قالت المؤسس المشارك لمشروع "مومياء وارسو"، كاميلا براولينسكا، إن البحث الأصلي "لم يكن دراسة علمية موثوقة".
وأوضحت "براولينسكا"، أن اكتشاف الحمل الظاهر للمومياء كان نتيجة "وهم ناجم عن ظاهرة تُعرف باسم (pareidolia)، وهي رغبة بشرية طبيعية في رؤية الأشياء المألوفة في أشكال عشوائية".
وأضافت: "هذه الظاهرة، إلى جانب عدم التشاور مع النظريات مع خبير الأشعة، لسوء الحظ جلبت فقط تأثير إحساس عالمي، وليس دراسة علمية موثوقة".

انقسام
لكن يبدو أن الانقسام قد نال من الفريق البحثي، إذ رفضت الباحثتان مارزينا أوزاريك وجسنش إجسموند، الادعاء بأن المومياء لم تكن حبلى.
وأصدرت العالمتان بيانًا قالتا خلاله: "فريق المشروع لا يؤكد هذه المعلومات. المومياء حامل".

سبب الوفاة
تجدر الإشارة إلى أن دراسة سابقة، أجراها الباحثون البولنديون في يوليو/ تموز المنصرم، أثبتت أن المومياء توفيت بسبب إصابتها بنوع نادر من السرطان.
ووفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أجرى الباحثون في بولندا مسحًا لجمجمة المومياء المصرية، عندما اكتشفوا علامات غير عادية في العظام.
وعلى غرار تلك الموجودة في المرضى الذين يعانون من سرطان البلعوم، خلص العلماء إلى أن المومياء على الأرجح ماتت من نفس المرض.
ويعد سرطان البلعوم الأنفي نوعًا نادرًا من السرطانات التي تصيب جزء الحلق الذي يربط مؤخرة الأنف بمؤخرة الفم.
وذكرت الصحيفة، أن المرأة، الملقبة بـ "السيدة الغامضة"، توفيت أثناء حملها، وتحديدًا في الأسبوع الـ 28، لكن الباحثين الآن حددوا سبب الوفاة.
وتُظهر الصور الصادرة عن المشروع، الجمجمة المصابة بكدمات، على الأرجح ناتجة عن ورم وعيوب كبيرة في أجزاء من العظام لا تتشكل عادةً أثناء إجراءات التحنيط.
وقال حينها البروفيسور رافاي شتيك، من قسم الأورام بجامعة وارسو الطبية: "لدينا تغيرات غير معتادة في عظام البلعوم الأنفي، والتي لا تحدث بسبب عمليات التحنيط".
وأضاف البروفيسور ستيك أن صغر سن المومياء وعدم وجود سبب آخر للوفاة يشير إلى أن الأورام هي السبب الرئيسي.
وفي العام الماضي، كشف فحص باستخدام التصوير المقطعي أن سن المرأة كان يتراوح بين 20 إلى 30 عامًا عندما توفيت وكانت في الأسبوع السادس والعشرين إلى الثلاثين من الحمل.
وتم لف الجثة بعناية في الأقمشة وتركت مع مجموعة غنية من التمائم لرؤيتها في الحياة الآخرة، وفقًا لما كتبه المؤلفون في مجلة العلوم الأثرية، وكان جنينها موجودًا في الجزء السفلي من الحوض، وتم تحنيطه مع والدته.
وكان محيط رأس الجنين 9.8 بوصة، والذي استخدمه الفريق لتحديد أنه كان بين الأسبوعين 26 و30 من العمر.
لم يستطع الخبراء في مشروع مومياء وارسو تحديد سبب عدم استخراج الجنين وتحنيطه من تلقاء نفسه، كما ظهر في حالات أخرى من الأطفال المولودين ميتًا.

نيسان ـ نشر في 2022-08-05 الساعة 14:39

  • موميا
  • صحيفة

الكلمات الأكثر بحثاً

  • عبدالله الثاني
  • التوجيهي
  • الهيئة الملكية
  • زيت الزيتون
  • الحسين بن طلال
  • الملكة رانيا
  • نقابة المعلمين
  • الغذاء والدواء
  • اوميكرون
  • نتائج التوجيهي
  • التنمية الاجتماعية
  • القبول الموحد
  • المسجد الاقصى
  • مكرمة ملكية
  • ادارة السير
  • الاتحاد الأردني
  • مجلس الأعيان
  • ترخيص المركبات
  • التعليم عن بعد
  • ولي العهد
  • التعليم الوجاهي
  • الطقس اليوم
  • الا رسول الله
  • أوميكرون
  • المنتخب الوطني
  • الامن العام
  • اخبار الاردن
  • ملك القلوب
  • تعويض الدفعة الواحدة
  • الحسين بن عبدالله
  • النشامى
  • أمانة عمان
  • الملك عبد الله
  • اخبار الاردن
  • مطعوم كورونا
  • حالة الطقس
  • أسعار الذهب
  • رواتب الضمان
  • الاميرة سمية
  • المسجد الأقصى
  • نتائج الشامل
  • الامير حسين
  • ضريبة الدخل
  • وزير التربية