بالتزامن مع استفتاء بمناطق أوكرانية لروسيا.. أعداد المتطوعين للقتال في التعئبة الأولى
نيسان ـ نشر في 2022-09-23 الساعة 07:11
نيسان ـ كشفت روسيا عن عدد الذين تطوعوا للالتحاق بجبهات القتال في أوكرانيا منذ الإعلان عن التعبئة الجزئية للجيش الروسي، وذلك قبيل ساعات من الاستفتاء المقرر إجراؤه صباح اليوم الجمعة في مناطق عدة جنوبي أوكرانيا وشرقها.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 10 آلاف شخص تطوعوا للقتال بأوكرانيا في اليوم الأول من التعبئة الجزئية التي أمر بها الرئيس فلاديمير بوتين.
ونشر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي الروسية ما قالت إنه إقبال مئات الشباب الشيشان على مكاتب التجنيد للالتحاق بالقوات الروسية.
ويشارك جنود من الشيشان إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، كما يحارب شيشانيون ضمن القوات الأوكرانية.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية غربية بحالات ازدحام في منافذ روسية برية بعدما أمر الرئيس الروسي بتعبئة جزئية لقوات الاحتياط.
وكانت وكالة رويترز أفادت بأن حرس الحدود في كل من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ودول أخرى من الاتحاد الأوروبي لها حدود مع روسيا، بدأت إعادة الروس من المعابر بحجة أن بلادهم في حرب مع أوكرانيا.ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التقارير التي تتحدث عن نزوح رجال في سن التجنيد خارج البلاد، وقال إن هذه التقارير مبالغ فيها ومغلوطة، حسب تعبيره.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديمتري ميدفيديف إن القوات المسلحة الروسية ستعزز بشكل كبير حماية جميع الأراضي التي انضمت إليها.
وأضاف أنه لا يمكن استخدام قدرات التعبئة فحسب، بل وأي أسلحة أخرى، بما في ذلك الأسلحة النووية الإستراتيجية لحماية هذه المناطق.
وشدد ميدفيديف على أن استفتاءات الاستقلال عن أوكرانيا ستُجرى في دونباس والأقاليم الأخرى، وأنه سيتم قبول ضم هذه المناطق في روسيا، مشددا على أنه لا مجال للعودة عن ذلك.
الجزيرة
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 10 آلاف شخص تطوعوا للقتال بأوكرانيا في اليوم الأول من التعبئة الجزئية التي أمر بها الرئيس فلاديمير بوتين.
ونشر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي الروسية ما قالت إنه إقبال مئات الشباب الشيشان على مكاتب التجنيد للالتحاق بالقوات الروسية.
ويشارك جنود من الشيشان إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، كما يحارب شيشانيون ضمن القوات الأوكرانية.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية غربية بحالات ازدحام في منافذ روسية برية بعدما أمر الرئيس الروسي بتعبئة جزئية لقوات الاحتياط.
وكانت وكالة رويترز أفادت بأن حرس الحدود في كل من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ودول أخرى من الاتحاد الأوروبي لها حدود مع روسيا، بدأت إعادة الروس من المعابر بحجة أن بلادهم في حرب مع أوكرانيا.ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التقارير التي تتحدث عن نزوح رجال في سن التجنيد خارج البلاد، وقال إن هذه التقارير مبالغ فيها ومغلوطة، حسب تعبيره.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديمتري ميدفيديف إن القوات المسلحة الروسية ستعزز بشكل كبير حماية جميع الأراضي التي انضمت إليها.
وأضاف أنه لا يمكن استخدام قدرات التعبئة فحسب، بل وأي أسلحة أخرى، بما في ذلك الأسلحة النووية الإستراتيجية لحماية هذه المناطق.
وشدد ميدفيديف على أن استفتاءات الاستقلال عن أوكرانيا ستُجرى في دونباس والأقاليم الأخرى، وأنه سيتم قبول ضم هذه المناطق في روسيا، مشددا على أنه لا مجال للعودة عن ذلك.
الجزيرة


