اتصل بنا
 

الخميس الكبير.. البنوك المركزية حول العالم تتسابق لرفع أسعار الفائدة

نيسان ـ نشر في 2022-09-23 الساعة 10:43

الخميس الكبير.. البنوك المركزية حول العالم
نيسان ـ تسابقت البنوك المركزية حول العالم لرفع أسعار الفائدة، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بزيادة الأسعار الأربعاء بمقدار 0.75 نقطة.
وفي سلسلة اجتماعات لقادة البنوك المركزية في العديد من الدول أُقرت زيادات على أسعار الفائدة بهوامش أكبر من المتوقع، ما دفع محللون إلى وصف هذا اليوم بـ"الخميس الكبير"، وفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنل".
وزاد البنك المركزي في بريطانيا أسعار الفائدة ،الخميس، للمرة السابعة على التوالي، وهو ما تسبب بهبوط أسعار الجنيه مقابل الدولار لأدنى مستوى في 37 عاما.
ورغم الضغوط التي يسببها التضخم لم ترفع دول مثل اليابان أسعار الفائدة، واتخذت إجراءات أخرى للحد من الضغوط التضخمية، من خلال التدخل بأسواق العملات ببيع الدولار وشراء الين، في أول إجراء من هذا النوع منذ 24 عاما.
ولفت التقرير إلى أن العديد من قادة الأجهزة النقدية يعانون من "أزمة ثقة عامة" بعدما جادلوا أن الارتفاعات التضخمية ستكون مؤقتة، ولكنهم يجدون حاليا أن عليهم الإسراع في زيادة أسعار الفائدة لمواكبة ارتفاع الأسعار.
من جانبه رفع البنك المركزي السويسري أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية، ستزيد أسعار الفائدة عما هي عليه للمرة الأولى منذ 2014، بحسب الصحيفة.
وفي تركيا التي تجاوز فيها التضخم 80 في المئة في أغسطس، خفض مصرفها الركزي أسعار الفائدة لتصبح عند مستوى 12 في المئة بدلا من 13 في المئة، وهو ما تسبب في خفض جديد على سعر عملتها.
وتشير بيانات اقتصادية إلى أن وجود مؤشرات أولية لتباطؤ التضخم في بريطانيا، فيما تكشف الأرقام عن وجود "تباطؤ اقتصادي" في الولايات المتحدة ولكن هناك بطالة منخفضة ونشاط في سوق العمل.
وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول قد حذر الأربعاء من أن عملية القضاء على التضخم سوف تنطوي على بعض الألم.
ويشكل ارتفاع الأسعار ضغطا على العائلات والشركات الأميركية، كما أنه أصبح يشكل عبئا سياسيا على الرئيس الأميركي، جو بايدن الذي يواجه انتخابات الكونغرس النصفية أوائل نوفمبر وفق تقرير لوكالة فرانس برس.
لكن انكماش أكبر اقتصاد في العالم سيكون بمثابة ضربة أكثر ضررا لبايدن، ولمصداقية الاحتياطي الفيدرالي وللعالم بأسره.
وأوضح باول أن المسؤولين سيستمرون في التصرف بقوة لتهدئة الاقتصاد وتجنب تكرار ما حدث في السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وهي المرة الأخيرة التي خرج فيها التضخم عن السيطرة في الولايات المتحدة.
وتطلب الأمر حينها إجراءات صارمة وسط حالة الركود لخفض الأسعار، والاحتياطي الفيدرالي غير مستعد للتخلي عن مصداقيته التي كسبها في مكافحة التضخم والتغلب عليه.
والتضخم ظاهرة عالمية فاقمتها خصوصا الحرب الروسية في أوكرانيا وتعطل سلاسل التوريد العالمية بعد إغلاقات كوفيد في الصين.

نيسان ـ نشر في 2022-09-23 الساعة 10:43

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً