الجيش الباكستاني ينشر 10 آلاف عسكري لمنع العنف الطائفي
نيسان ـ نشر في 2015-10-15 الساعة 11:31
أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية، الخميس، أن باكستان نشرت عشرة آلاف جندي وستة آلاف رجل مسلح آخرين لمنع أي أعمال عنف مذهبي خلال ذكرى عاشوراء التي يبدأ الشيعة إحياءها الخميس.
وتشهد مراسم عاشوراء ومواكبها في باكستان التي يشكل الشيعة عشرين بالمئة من سكانها، أعمال عنف يشنها المتطرفون السنة ضد الشيعة، وزادت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
وأسفرت صدامات بين السنة والشيعة قبل سنتين عن سقوط أحد عشر قتيلاً في مدينة روالبندي، على أبواب إسلام أباد.
وقال وزير الداخلية الباكستاني، شودري نزار، للصحافيين: "تبنينا استراتيجية وقائية مثل السنوات السابقة وسينشر حوالي عشرة آلاف عنصر من القوات المسلحة ونحو 6300 من الوحدات المدنية المسلحة، بما في ذلك القوات الخاصة (رانجرز) وشرطة الحدود في جميع أنحاء باكستان خلال محرم".
وأسفرت أعمال العنف المذهبية عن سقوط آلاف القتلى في السنوات العشر الأخيرة في باكستان.
وفي يوليو(تموز)، قتل زعيم جماعة عسكر جنقوي المتشددة المسؤولة عن هجمات تعد من الأكثر دموية في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة مع 13 متطرفاً آخرين.
وفي مايو(أيار)، قتل 45 شيعياً في حافلة في كراتشي، في هجوم نسب إلإرهابيي داعش، كما أكد وزير سابق الإثنين مع أن الحكومة تؤكد أن هذا التنظيم لا وجود له في باكستان.
وجرت أسوأ اعمال العنف في إقليم بلوشستان غرب البلاد، حيث يعيش حوالى مئتي ألف شيعي.


