بايدن يتوجه إلى بورتوريكو لتقديم الدعم بعد كارثة إعصار إيان
نيسان ـ نشر في 2022-10-03 الساعة 23:48
نيسان ـ توجه الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين، إلى بورتوريكو لتفقد الأضرار التي خلفتها العواصف هناك، مشيرا في انتقاد مبطن لسلفه دونالد ترامب إلى أن المنطقة "لم يتم الاعتناء بها بشكل جيد جدا" بعد سلسلة الأعاصير التي ضربتها.
وسيقصد بايدن والسيدة الأولى جيل مدينة بونس على الساحل الجنوبي لبورتوريكو التي كانت الأكثر تضررا من إعصار فيونا الشهر الماضي، قبل أن ينتقلا إلى فلوريدا المنكوبة من جراء إعصار إيان.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار على متن الطائرة الرئاسية "إنه ذاهب إلى المنطقة الأكثر تضررا في بورتوريكو، وهي منطقة لم يزرها أي رئيس من قبل، وأعتقد أن هذا يظهر التزام الرئيس والسيدة الأولى".
وأضافت إنها "منطقة خسر فيها الناس كل شيء تقريبا".
وقبل بدء الرحلة أعلن البيت الأبيض عن تخصيص 60 مليون دولار لتعزيز وسائل الحماية من العواصف في بورتوريكو، وتشمل تقوية السدود وإنشاء نظام إنذار جديد من الفيضانات.
وبعد مرور أكثر من أسبوعين على انتهاء إعصار فيونا، لا يزال آلاف الأشخاص يعانون من انقطاع التيار الكهربائي.
وقال مسؤولون إن 7% على الأقل من السكان بلا كهرباء و5% بدون ماء.
وتمثل الزيارة جزءا من رسالة لإدارة بايدن بأن هذه الإدارة تتحمل المسؤولية، على عكس ترامب الذي حارب قيادات الجزيرة وادعى عام 2018 أنه تم التلاعب بعدد قتلى الأعاصير للإساءة إليه.
وكان ترامب قد ظهر خلال زيارة إلى بورتوريكو عام 2017 في أعقاب إعصار ماريا وهو يرمي مناشف مطبخ ورقية على حشد من السكان المحليين، ما أثار استياء مسؤولي المنطقة.
وصرّح بايدن عند خروجه من البيت الأبيض قبل البدء بزيارته "أنا متوجه إلى بورتوريكو لأنه لم يتم الاعتناء بالسكان بشكل جيد هناك"، مضيفا "إنهم يحاولون ما بوسعهم للاستمرار بحياتهم منذ الإعصار الأخير. أريد أن أرى الوضع اليوم وأتأكد من أننا نبذل كل ما بوسعنا".
وقالت ديان كريسوال مديرة الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ إن رؤساء البلدية على الجزيرة الذين تكلمت إليهم "يشعرون أخيرا بأن هذه الإدارة تهتم بهم".
اختبار لقيادة بايدن
وغالبا ما تعبر الأعاصير السنوية منطقة البحر الكاريبي ثم بورتوريكو وكوبا أو جزر الباهاما قبل أن تضرب فلوريدا، مخلفة الدمار على هذا المسار.
وقال مسؤولون في فلوريدا إن حصيلة قتلى إعصار إيان بلغت حتى الآن 58 قتيلا على الأقل، مع تسجيل 4 وفيات أخرى في ولاية نورث كارولاينا.
وتم ربط 25 وفاة في بورتوريكو بإعصار فيونا، وفقا لإدارة الصحة العامة بالجزيرة التي لا تزال تحقق في 12 وفاة أخرى.
وشهدت بورتوريكو وفلوريدا وقوع خسائر بشرية وفيضانات وأضرار جسيمة وانقطاعا في التيار الكهربائي على نطاق واسع بعد الإعصارين الأخيرين فيونا وإيان.
وانقطع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة الأميركية عندما ضرب إعصار فيونا الجزيرة في منتصف أيلول/سبتمبر، وكان حينها عاصفة من الفئة الأولى. لكن بايدن أعلن حالة الطوارئ بسرعة وأفرج عن مساعدات مالية فدرالية.
واشتكى سكان الجزيرة وجميعهم مواطنون أميركيون من تجاهل واشنطن لهم بعد كوارث أخرى سابقة، بما في ذلك إعصارا إيرما وماريا عام 2017.
وغالبا ما يتم الحكم على أداء السلطات الأميركية سواء الفدرالية أو المحلية من خلال طريقة استجابتها لمثل هذه الكوارث.
فبعد أن دمر إعصار كاترينا مدينة نيو أورلينز لاحقت الانتقادات الرئيس آنذاك جورج دبليو بوش بعدما أظهرته صور وهو يتفقد الأضرار من الجو وهو داخل طائرة.
أ ف ب
وسيقصد بايدن والسيدة الأولى جيل مدينة بونس على الساحل الجنوبي لبورتوريكو التي كانت الأكثر تضررا من إعصار فيونا الشهر الماضي، قبل أن ينتقلا إلى فلوريدا المنكوبة من جراء إعصار إيان.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار على متن الطائرة الرئاسية "إنه ذاهب إلى المنطقة الأكثر تضررا في بورتوريكو، وهي منطقة لم يزرها أي رئيس من قبل، وأعتقد أن هذا يظهر التزام الرئيس والسيدة الأولى".
وأضافت إنها "منطقة خسر فيها الناس كل شيء تقريبا".
وقبل بدء الرحلة أعلن البيت الأبيض عن تخصيص 60 مليون دولار لتعزيز وسائل الحماية من العواصف في بورتوريكو، وتشمل تقوية السدود وإنشاء نظام إنذار جديد من الفيضانات.
وبعد مرور أكثر من أسبوعين على انتهاء إعصار فيونا، لا يزال آلاف الأشخاص يعانون من انقطاع التيار الكهربائي.
وقال مسؤولون إن 7% على الأقل من السكان بلا كهرباء و5% بدون ماء.
وتمثل الزيارة جزءا من رسالة لإدارة بايدن بأن هذه الإدارة تتحمل المسؤولية، على عكس ترامب الذي حارب قيادات الجزيرة وادعى عام 2018 أنه تم التلاعب بعدد قتلى الأعاصير للإساءة إليه.
وكان ترامب قد ظهر خلال زيارة إلى بورتوريكو عام 2017 في أعقاب إعصار ماريا وهو يرمي مناشف مطبخ ورقية على حشد من السكان المحليين، ما أثار استياء مسؤولي المنطقة.
وصرّح بايدن عند خروجه من البيت الأبيض قبل البدء بزيارته "أنا متوجه إلى بورتوريكو لأنه لم يتم الاعتناء بالسكان بشكل جيد هناك"، مضيفا "إنهم يحاولون ما بوسعهم للاستمرار بحياتهم منذ الإعصار الأخير. أريد أن أرى الوضع اليوم وأتأكد من أننا نبذل كل ما بوسعنا".
وقالت ديان كريسوال مديرة الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ إن رؤساء البلدية على الجزيرة الذين تكلمت إليهم "يشعرون أخيرا بأن هذه الإدارة تهتم بهم".
اختبار لقيادة بايدن
وغالبا ما تعبر الأعاصير السنوية منطقة البحر الكاريبي ثم بورتوريكو وكوبا أو جزر الباهاما قبل أن تضرب فلوريدا، مخلفة الدمار على هذا المسار.
وقال مسؤولون في فلوريدا إن حصيلة قتلى إعصار إيان بلغت حتى الآن 58 قتيلا على الأقل، مع تسجيل 4 وفيات أخرى في ولاية نورث كارولاينا.
وتم ربط 25 وفاة في بورتوريكو بإعصار فيونا، وفقا لإدارة الصحة العامة بالجزيرة التي لا تزال تحقق في 12 وفاة أخرى.
وشهدت بورتوريكو وفلوريدا وقوع خسائر بشرية وفيضانات وأضرار جسيمة وانقطاعا في التيار الكهربائي على نطاق واسع بعد الإعصارين الأخيرين فيونا وإيان.
وانقطع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة الأميركية عندما ضرب إعصار فيونا الجزيرة في منتصف أيلول/سبتمبر، وكان حينها عاصفة من الفئة الأولى. لكن بايدن أعلن حالة الطوارئ بسرعة وأفرج عن مساعدات مالية فدرالية.
واشتكى سكان الجزيرة وجميعهم مواطنون أميركيون من تجاهل واشنطن لهم بعد كوارث أخرى سابقة، بما في ذلك إعصارا إيرما وماريا عام 2017.
وغالبا ما يتم الحكم على أداء السلطات الأميركية سواء الفدرالية أو المحلية من خلال طريقة استجابتها لمثل هذه الكوارث.
فبعد أن دمر إعصار كاترينا مدينة نيو أورلينز لاحقت الانتقادات الرئيس آنذاك جورج دبليو بوش بعدما أظهرته صور وهو يتفقد الأضرار من الجو وهو داخل طائرة.
أ ف ب


