دول عربية تدعم قرار 'أوبك+' وسط غضب واشنطن من الرياض
نيسان ـ نشر في 2022-10-17 الساعة 07:25
نيسان ـ أصدرت وزارات الطاقة في دول عربية عدة، بيانات منفصلة، الأحد، عبرت فيها عن دعمها لقرار "أوبك+" خفض إنتاج النفط، دعما للرياض التي تواجه غضبا أمريكيا.
ووصف وزير الطاقة الجزائري قرار أوبك+ الأخير بخفض الإنتاج بأنه "تاريخي وممتاز" ويصب في خانة استقرار الأسواق. في حين عبر وزير الطاقة محمد عرقاب والأمين العام لمنظمة "أوبك" هيثم الغيص عن ثقتهما الكاملة في "الأثر الإيجابي" لقرار أوبك+.
من جهتها، قالت وزارة الطاقة العمانية، إن قرارات أوبك+ "تُبنى على اعتبارات اقتصادية بحتة، وعلى حقائق العرض والطلب في السوق".مشيرة إلى أن "قرار خفض إنتاج أوبك+ مهما وضروريا لطمأنة السوق ودعم استقرارها".
فيما قال وزير النفط محمد بن مبارك، الأحد، قوله إن قرار أوبك+ بخفض إنتاج النفط جاء بالتوافق والإجماع بين جميع الدول الأعضاء.
وأضاف الوزير أن الدول الأعضاء حريصة على اتخاذ قرارات تهدف إلى استقرار الأسواق النفطية، وأنه خلال الاجتماعات المقبلة ستتم دراسة أي مستجدات اقتصادية لضمان استقرار الأسواق والإمدادات العالمية والتوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.
ويأتي هذا الموقف من الدول العربية، في الوقت الذي تواجه فيه السعودية غضبا من الإدارة الأمريكية والكونغرس، بعد إعلان تحالف "أوبك+" الذي تقوده السعودية، خفض إنتاج النفط، الأمر الذي وصفه بايدن بأنه "عدائي" و"اصطفاف لصالح السعودية"، متوعدا بإعادة تقييم العلاقات مع الرياض.
وسبق أن أكدت الرياض مرارا منذ القرار، أنه "اقتصادي بحت، وليس اصطفافا مع روسيا"، في حين رفضت واشنطن هذا التصريح.عربي21
ووصف وزير الطاقة الجزائري قرار أوبك+ الأخير بخفض الإنتاج بأنه "تاريخي وممتاز" ويصب في خانة استقرار الأسواق. في حين عبر وزير الطاقة محمد عرقاب والأمين العام لمنظمة "أوبك" هيثم الغيص عن ثقتهما الكاملة في "الأثر الإيجابي" لقرار أوبك+.
من جهتها، قالت وزارة الطاقة العمانية، إن قرارات أوبك+ "تُبنى على اعتبارات اقتصادية بحتة، وعلى حقائق العرض والطلب في السوق".مشيرة إلى أن "قرار خفض إنتاج أوبك+ مهما وضروريا لطمأنة السوق ودعم استقرارها".
فيما قال وزير النفط محمد بن مبارك، الأحد، قوله إن قرار أوبك+ بخفض إنتاج النفط جاء بالتوافق والإجماع بين جميع الدول الأعضاء.
وأضاف الوزير أن الدول الأعضاء حريصة على اتخاذ قرارات تهدف إلى استقرار الأسواق النفطية، وأنه خلال الاجتماعات المقبلة ستتم دراسة أي مستجدات اقتصادية لضمان استقرار الأسواق والإمدادات العالمية والتوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.
ويأتي هذا الموقف من الدول العربية، في الوقت الذي تواجه فيه السعودية غضبا من الإدارة الأمريكية والكونغرس، بعد إعلان تحالف "أوبك+" الذي تقوده السعودية، خفض إنتاج النفط، الأمر الذي وصفه بايدن بأنه "عدائي" و"اصطفاف لصالح السعودية"، متوعدا بإعادة تقييم العلاقات مع الرياض.
وسبق أن أكدت الرياض مرارا منذ القرار، أنه "اقتصادي بحت، وليس اصطفافا مع روسيا"، في حين رفضت واشنطن هذا التصريح.عربي21


