عبيدات: لنخرج من عباءة العناوين الفضفاضة والشعارات البالية
نيسان ـ نشر في 2022-10-19 الساعة 08:06
نيسان ـ يرى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات انه من الصعوبة الحديث عن التحديات التي تواجه الأردن بمعزل عن أوضاع المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية
ولا يرى فائدة من تعديل القوانين، مادام العمل بها لا يتوافق مع مضامينها.
وفي ندوة حملت عنوان "التحديات مسؤوليتنا جميعاً" في مقر حزب الشراكة والإنفاد، دعا الأحزاب السياسية أن تحمل تصورا لحل أزمات البلد، وأن تخرج من عباءة العناوين الفضفاضة والشعارات البالية.
وقال: لم يعد منتج الحديث عن الوحدة الوطنية بشكل فلكلوري. لافتا إلى أن ما يحدث بين الوحدات والفيصلي لدليل على إننا في أزمة، مطالبا الأحزاب أن تراجع برامجها مراجعة جذرية لمواجهة هذا التحدي .
وأشار إلى أن هناك فراغا سياسيا، فمنذ 1993 ومجالس النواب تزوّر وبأشكال مختلفة، وبنسب مختلفة، والمال الأسود يستخدم تحت سمع الحكومات.
وعبرمدير المخابرات الأسبق خلال حديثه على عدد من الملفات الوطنية من تعليم وصحة وبطالة قائلا:
كل اللجان التي شكلت لغايات تطوير التعليم لم تزده إلا انهيارا، ثم نقول أن التعليم لدينا قوي، وهو عكس ذلك، مشيرا إلى أن موازنة التعليم 10 في المئة فقط.
وتابع قائلا: لقد بلغت نسبة موازنة وزارة الصحة من الموازنة العامة، 6 %، فيما تراكمت الديون على الوزارة للشركات.
وفي البعد العربي قال: العراق عمقنا الإستراتيجي، لكن المشهد يكتنفه الغموض وما ويزيده غموضا الفساد المتجذر برعاية أمريكية، ناهيك عن الاختراق الإيراني الطائفي للأحزاب السياسية التي تهيمن على القرار السياسي والعسكري والأمني.
وتحدث عن ملف انبوب النفط العراقي الذي كان يمكن أن يصل إلى العقبة عمره منذ 1984 في عهد حكومتي، قائلا: " اتفقنا على كل شيء، وفي اللحظة الأخيرة طلب منا ضمانات ان لا يضرب الخط على يد إسرائيل"، وكانت العلاقات بين إسرائيل والحكومة محرمة رسميا، فأحبط القرار.
أما الشأن السوري فما طرأ على هذا البلد الشقيق بعد عام 2011 غيّر وجه هذا البلد، ووضعنا بالأردن في قلق دائم.
وأشار إلى أن الموقف الرسمي متمسك ان مئات الألوف من اللاجئين السوريين لن يعودوا إلا طواعية.
وقال عبيدات: إن منظمة التحرير الفلسطينية تنازلت عن معظم فلسطين وهو ما رفضه الشعب الفلسطيني بعيدا عن السلطة الفلسطينية.
ولا يرى فائدة من تعديل القوانين، مادام العمل بها لا يتوافق مع مضامينها.
وفي ندوة حملت عنوان "التحديات مسؤوليتنا جميعاً" في مقر حزب الشراكة والإنفاد، دعا الأحزاب السياسية أن تحمل تصورا لحل أزمات البلد، وأن تخرج من عباءة العناوين الفضفاضة والشعارات البالية.
وقال: لم يعد منتج الحديث عن الوحدة الوطنية بشكل فلكلوري. لافتا إلى أن ما يحدث بين الوحدات والفيصلي لدليل على إننا في أزمة، مطالبا الأحزاب أن تراجع برامجها مراجعة جذرية لمواجهة هذا التحدي .
وأشار إلى أن هناك فراغا سياسيا، فمنذ 1993 ومجالس النواب تزوّر وبأشكال مختلفة، وبنسب مختلفة، والمال الأسود يستخدم تحت سمع الحكومات.
وعبرمدير المخابرات الأسبق خلال حديثه على عدد من الملفات الوطنية من تعليم وصحة وبطالة قائلا:
كل اللجان التي شكلت لغايات تطوير التعليم لم تزده إلا انهيارا، ثم نقول أن التعليم لدينا قوي، وهو عكس ذلك، مشيرا إلى أن موازنة التعليم 10 في المئة فقط.
وتابع قائلا: لقد بلغت نسبة موازنة وزارة الصحة من الموازنة العامة، 6 %، فيما تراكمت الديون على الوزارة للشركات.
وفي البعد العربي قال: العراق عمقنا الإستراتيجي، لكن المشهد يكتنفه الغموض وما ويزيده غموضا الفساد المتجذر برعاية أمريكية، ناهيك عن الاختراق الإيراني الطائفي للأحزاب السياسية التي تهيمن على القرار السياسي والعسكري والأمني.
وتحدث عن ملف انبوب النفط العراقي الذي كان يمكن أن يصل إلى العقبة عمره منذ 1984 في عهد حكومتي، قائلا: " اتفقنا على كل شيء، وفي اللحظة الأخيرة طلب منا ضمانات ان لا يضرب الخط على يد إسرائيل"، وكانت العلاقات بين إسرائيل والحكومة محرمة رسميا، فأحبط القرار.
أما الشأن السوري فما طرأ على هذا البلد الشقيق بعد عام 2011 غيّر وجه هذا البلد، ووضعنا بالأردن في قلق دائم.
وأشار إلى أن الموقف الرسمي متمسك ان مئات الألوف من اللاجئين السوريين لن يعودوا إلا طواعية.
وقال عبيدات: إن منظمة التحرير الفلسطينية تنازلت عن معظم فلسطين وهو ما رفضه الشعب الفلسطيني بعيدا عن السلطة الفلسطينية.


