الأردن لن ينضم لمنتدى النقب في نسخته الثانية ما دامت فلسطين مغيبة
نيسان ـ نشر في 2022-10-22 الساعة 07:29
مؤتمر النقب في نسخته الأولى
نيسان ـ يعمل المغرب على تذليل الصعوبات أمام أستضافته للاجتماع الوزاري الثاني لقمة النقب في كانون الثاني المقبل، بحسب ماذكره أربعة دبلوماسيين أمريكيين ودبلوماسيين من الشرق الأوسط لوسائل اعلام
هذا وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل أستضافة مجموعات عمل منتدى النقب – من خلال ستة لجان مكلفة بتعزيز المشاريع الإقليمية في مجالات الأمن الإقليمي، والأمن الغذائي والمائي، والطاقة، والصحة، والتعليم، والسياحة – في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.
وسبق لوسائل اعلام مغربية أن ذكرت، أن المغرب تحاول هي الأخرى إقناع السلطة الفلسطينية بالمشاركة في هذه النسخة من منتدى النقب.
ولم تُظهر السلطة الفلسطينية نفسها أي اهتمام بالتعاون مع مبادرة إقليمية تعتبرها محاولة لتهميش أجندتها الدبلوماسية.
وفي أيلول الماضي، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اقتراح رئيس الوزراء يائير لابيد، بإنشاء آلية إقليمية بعنوان “منتدى النقب”، لتنسيق عمل المقرات المطلوبة في إسرائيل في إطار منتدى النقب.
وتعرضت قمة النقب الأولى لانتقادات شديدة من طرف كل الفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية كذلك، كما انتقدتها هيئات مناهضة للتطبيع في المغرب.
ونقلت صحيفة “إسرائيل أوف تايمز” عن دبلوماسيين أمريكيين وآخرين من الشرق الأوسط، قالت انهم فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن أعضاء منتدى النقب، وخاصة الولايات المتحدة، لم يتخلوا عن إقناع الأردن بالانضمام.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي، تأكيده أن للأردن أهمية خاصة لأن إضافته ستظهر أن منتدى النقب لا يتطلع إلى تجاوز القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث أن بقية أعضاء المنتدى لا يهتمون بالقضية الفلسطينية، بنفس قدر الأردن، مشددا على أن وجود دولة مثل المملكة الهاشمية على الطاولة سيضمن أنها ستبقى دائمًا على جدول الأعمال، بالنظر إلى دور عمان الحاسم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على حد قوله.
غير أن الدبلوماسي أبدى عدم تفاؤله بفرص نجاح المنتدى، وأضاف أن “خلاصة القول هي أن الأردن لن يأتي بدون الفلسطينيين، ولا يبدو أن الفلسطينيين مهتمون بمنتدى يمثل امتدادًا لاتفاقات إبراهيم، وهي مبادرة أطلقتها إدارة أميركية سعت إلى تهميشهم.
ويشار إلى أنه رغم استعداد المغرب لاستضافة الاجتماع الوزاري لهذا المنتدى، إلا أنه لم يتم تحديد موعده بعد، إلا أنه من المعروف أن وزير الخارجية، ناصر بوريطة، سبق له وعبر علانية عن رغبة المغرب في احتضان منتدى النقب جنوب المغرب، ربما في مدينة الداخلة (جنوب).
هذا وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل أستضافة مجموعات عمل منتدى النقب – من خلال ستة لجان مكلفة بتعزيز المشاريع الإقليمية في مجالات الأمن الإقليمي، والأمن الغذائي والمائي، والطاقة، والصحة، والتعليم، والسياحة – في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.
وسبق لوسائل اعلام مغربية أن ذكرت، أن المغرب تحاول هي الأخرى إقناع السلطة الفلسطينية بالمشاركة في هذه النسخة من منتدى النقب.
ولم تُظهر السلطة الفلسطينية نفسها أي اهتمام بالتعاون مع مبادرة إقليمية تعتبرها محاولة لتهميش أجندتها الدبلوماسية.
وفي أيلول الماضي، صادقت الحكومة الإسرائيلية على اقتراح رئيس الوزراء يائير لابيد، بإنشاء آلية إقليمية بعنوان “منتدى النقب”، لتنسيق عمل المقرات المطلوبة في إسرائيل في إطار منتدى النقب.
وتعرضت قمة النقب الأولى لانتقادات شديدة من طرف كل الفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية كذلك، كما انتقدتها هيئات مناهضة للتطبيع في المغرب.
ونقلت صحيفة “إسرائيل أوف تايمز” عن دبلوماسيين أمريكيين وآخرين من الشرق الأوسط، قالت انهم فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن أعضاء منتدى النقب، وخاصة الولايات المتحدة، لم يتخلوا عن إقناع الأردن بالانضمام.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي، تأكيده أن للأردن أهمية خاصة لأن إضافته ستظهر أن منتدى النقب لا يتطلع إلى تجاوز القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث أن بقية أعضاء المنتدى لا يهتمون بالقضية الفلسطينية، بنفس قدر الأردن، مشددا على أن وجود دولة مثل المملكة الهاشمية على الطاولة سيضمن أنها ستبقى دائمًا على جدول الأعمال، بالنظر إلى دور عمان الحاسم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على حد قوله.
غير أن الدبلوماسي أبدى عدم تفاؤله بفرص نجاح المنتدى، وأضاف أن “خلاصة القول هي أن الأردن لن يأتي بدون الفلسطينيين، ولا يبدو أن الفلسطينيين مهتمون بمنتدى يمثل امتدادًا لاتفاقات إبراهيم، وهي مبادرة أطلقتها إدارة أميركية سعت إلى تهميشهم.
ويشار إلى أنه رغم استعداد المغرب لاستضافة الاجتماع الوزاري لهذا المنتدى، إلا أنه لم يتم تحديد موعده بعد، إلا أنه من المعروف أن وزير الخارجية، ناصر بوريطة، سبق له وعبر علانية عن رغبة المغرب في احتضان منتدى النقب جنوب المغرب، ربما في مدينة الداخلة (جنوب).


