أسعار النفط تنخفض مع تأثر الطلب بقيود كورونا في الصين
نيسان ـ نشر في 2022-11-01 الساعة 08:48
نيسان ـ تراجعت أسعار النفط الثلاثاء، لتواصل خسائرها التي بلغت 1% في الجلسة السابقة، مع زيادة مخاوف تباطؤ الطلب على الوقود في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، بسبب قيود كورونا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم كانون الثاني/يناير أربعة سنتات إلى 92.77 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:12 بتوقيت غرينتش. وانتهى عقد كانون الأول/ديسمبر الاثنين عند 94.83 دولار للبرميل، بانخفاض قدره واحد في المئة.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 18 سنتا، أي 0.2%، إلى 86.35 دولار للبرميل.
وأجبرت قيود كورونا في الصين على إغلاق منتجع ديزني في شنغهاي أمس الاثنين بصورة مؤقتة، بينما قد ينخفض إنتاج هواتف أيفون التابعة لشركة أبل في منشأة كبيرة بالصين بنسبة 30% في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت تينا تينج المحللة في سي.إم.سي ماركتس "مع تمسك الصين بسياسة صفر كورونا، طغت توقعات الطلب على النفط على رقم قياسي لبيانات صادرات النفط الأميركية من الأسبوع الماضي".
وتسببت قيود الجائحة الصارمة في انخفاض نشاط المصانع في الصين في تشرين الأول/أكتوبر وخفض وارداتها من اليابان وكوريا الجنوبية.
وقفز إنتاج النفط الأميركي إلى ما يقرب من 12 مليون برميل يوميا في آب/أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ بداية جائحة كورونا، مما تسبب في ضغط على الأسعار، حتى مع إعلان شركات النفط الصخري أنها لا تتوقع تسارع الإنتاج في الأشهر المقبلة.
وأغلق خاما برنت وغرب تكساس على ارتفاع في تشرين الأول/أكتوبر، ليسجل الخامان أول مكاسب شهرية منذ أيار/مايو، وذلك بعدما أعلنت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء في مقدمتهم روسيا عن خطط لخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا.
ورفعت أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط على المدى المتوسط والطويل الاثنين قائلة إن هناك حاجة إلى استثمارات بقيمة 12.1 تريليون دولار لتلبية هذا الطلب على الرغم من التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.
ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الاثنين شركات النفط والغاز إلى استخدام أرباحها القياسية لخفض التكاليف للأميركيين وزيادة الإنتاج، أو دفع معدل ضرائب أعلى.
رويترز
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم كانون الثاني/يناير أربعة سنتات إلى 92.77 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:12 بتوقيت غرينتش. وانتهى عقد كانون الأول/ديسمبر الاثنين عند 94.83 دولار للبرميل، بانخفاض قدره واحد في المئة.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 18 سنتا، أي 0.2%، إلى 86.35 دولار للبرميل.
وأجبرت قيود كورونا في الصين على إغلاق منتجع ديزني في شنغهاي أمس الاثنين بصورة مؤقتة، بينما قد ينخفض إنتاج هواتف أيفون التابعة لشركة أبل في منشأة كبيرة بالصين بنسبة 30% في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت تينا تينج المحللة في سي.إم.سي ماركتس "مع تمسك الصين بسياسة صفر كورونا، طغت توقعات الطلب على النفط على رقم قياسي لبيانات صادرات النفط الأميركية من الأسبوع الماضي".
وتسببت قيود الجائحة الصارمة في انخفاض نشاط المصانع في الصين في تشرين الأول/أكتوبر وخفض وارداتها من اليابان وكوريا الجنوبية.
وقفز إنتاج النفط الأميركي إلى ما يقرب من 12 مليون برميل يوميا في آب/أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ بداية جائحة كورونا، مما تسبب في ضغط على الأسعار، حتى مع إعلان شركات النفط الصخري أنها لا تتوقع تسارع الإنتاج في الأشهر المقبلة.
وأغلق خاما برنت وغرب تكساس على ارتفاع في تشرين الأول/أكتوبر، ليسجل الخامان أول مكاسب شهرية منذ أيار/مايو، وذلك بعدما أعلنت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء في مقدمتهم روسيا عن خطط لخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا.
ورفعت أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط على المدى المتوسط والطويل الاثنين قائلة إن هناك حاجة إلى استثمارات بقيمة 12.1 تريليون دولار لتلبية هذا الطلب على الرغم من التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.
ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الاثنين شركات النفط والغاز إلى استخدام أرباحها القياسية لخفض التكاليف للأميركيين وزيادة الإنتاج، أو دفع معدل ضرائب أعلى.
رويترز


