مسؤول أميركي يستبعد أن تؤثر نتيجة انتخابات التجديد النصفي على 'الاهتمام الأميركي بتغير المناخ'
نيسان ـ نشر في 2022-11-07 الساعة 22:29
نيسان ـ استبعد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية سامويل وربيرغ، الاثنين، أن تُحدث نتيجة انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى الثلاثاء في الولايات المتحدة، "تغييرات كبيرة" على "الاهتمام الأميركي بتغير المناخ".
وقال وربيرغ لـ "المملكة" على هامش قمة قادة الدول والحكومات في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) في شرم الشيخ في مصر، إن "رغم القرارات التي اتخذتها الإدارة (الأميركية) السابقة بالنسبة للانسحاب من اتفاق باريس" لكن "الأغلبية الكبيرة من الأميركيين يدركون أن التغير المناخي أمر حقيقي ونحن في الولايات المتحدة لدينا بين الأحزاب والمجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية اتفاق على صعيد واسع بالنسبة لتغير المناخ".
لذلك، "نحن لا نتوقع بالرغم من أي من السيناريوهات في هذه الانتخابات النصفية أو انتخابات أخرى سنرى تغيرات كبيرة بالنسبة للاهتمام الأميركي على تغير المناخ" وفق وربيرغ.
وانسحب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من اتفاق باريس في 2020 بعد نحو 5 أعوام من إقراره في العاصمة الفرنسية، لكن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن عادت إلى الاتفاق لاحقا.
وبحسب وربيرغ فإن الولايات المتحدة ترى أن مؤتمر كوب27، "أهم مؤتمر في التغيير المناخي في التاريخ لأنه حان الوقت الآن للتنفيذ، وليس لدينا الوقت الآن لنتكلم ونناقش الحلول والمرحلة حول التخطيط قد انتهت، ونحن الآن في مرحلة التنفيذ والتطبيق".
والولايات المتحدة تحت هذه الإدارة ترى أنها "يجب أن تلعب دورا جوهريا ودورا قياديا بالنسبة للتغير المناخي، والحلول والتمويل اللازم بالنسبة لتغير المناخ"، وفق وربيرغ، الذي قال "هذه الإدارة بدأت بالعودة إلى اتفاق باريس، وكل الاستثمارات والتمويل من هذه الإدارة ومنها قانون خفض التضخم، بمليارات الدولارات في التمويل للحلول حول التغير المناخي داخل الولايات المتحدة وخارجها".
وقال إن الولايات المتحدة "ترى أنه ليس من الممكن أن نضع المسؤولية على الدول الفقيرة والدول النامية، ومن اللازم على الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى تقدم المساعدة المالية والتكنولوجية للدول الأخرى لذلك قمنا بهذا الاستثمار من قانون خفض التضخم وقمنا بالمبادرات والمشاريع الأخرى بنيت على الإنجازات من كوب 2 ومنها المبادرة حول التعهد العالمي بشأن الميثان، لنتشارك الحلول والخبرة التكنولوجية الموجودة لدينا والولايات المتحدة ستستمر بذلك".
ورأى أنه "لا بد من إعادة ترتيب أولوياتنا ونضع أولوية على التغير المناخي".
وقال وربيرغ لـ "المملكة" على هامش قمة قادة الدول والحكومات في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) في شرم الشيخ في مصر، إن "رغم القرارات التي اتخذتها الإدارة (الأميركية) السابقة بالنسبة للانسحاب من اتفاق باريس" لكن "الأغلبية الكبيرة من الأميركيين يدركون أن التغير المناخي أمر حقيقي ونحن في الولايات المتحدة لدينا بين الأحزاب والمجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية اتفاق على صعيد واسع بالنسبة لتغير المناخ".
لذلك، "نحن لا نتوقع بالرغم من أي من السيناريوهات في هذه الانتخابات النصفية أو انتخابات أخرى سنرى تغيرات كبيرة بالنسبة للاهتمام الأميركي على تغير المناخ" وفق وربيرغ.
وانسحب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من اتفاق باريس في 2020 بعد نحو 5 أعوام من إقراره في العاصمة الفرنسية، لكن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن عادت إلى الاتفاق لاحقا.
وبحسب وربيرغ فإن الولايات المتحدة ترى أن مؤتمر كوب27، "أهم مؤتمر في التغيير المناخي في التاريخ لأنه حان الوقت الآن للتنفيذ، وليس لدينا الوقت الآن لنتكلم ونناقش الحلول والمرحلة حول التخطيط قد انتهت، ونحن الآن في مرحلة التنفيذ والتطبيق".
والولايات المتحدة تحت هذه الإدارة ترى أنها "يجب أن تلعب دورا جوهريا ودورا قياديا بالنسبة للتغير المناخي، والحلول والتمويل اللازم بالنسبة لتغير المناخ"، وفق وربيرغ، الذي قال "هذه الإدارة بدأت بالعودة إلى اتفاق باريس، وكل الاستثمارات والتمويل من هذه الإدارة ومنها قانون خفض التضخم، بمليارات الدولارات في التمويل للحلول حول التغير المناخي داخل الولايات المتحدة وخارجها".
وقال إن الولايات المتحدة "ترى أنه ليس من الممكن أن نضع المسؤولية على الدول الفقيرة والدول النامية، ومن اللازم على الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى تقدم المساعدة المالية والتكنولوجية للدول الأخرى لذلك قمنا بهذا الاستثمار من قانون خفض التضخم وقمنا بالمبادرات والمشاريع الأخرى بنيت على الإنجازات من كوب 2 ومنها المبادرة حول التعهد العالمي بشأن الميثان، لنتشارك الحلول والخبرة التكنولوجية الموجودة لدينا والولايات المتحدة ستستمر بذلك".
ورأى أنه "لا بد من إعادة ترتيب أولوياتنا ونضع أولوية على التغير المناخي".


