اتصل بنا
 

التجديد النصفي الأمريكية: مزاعم 'التزوير'.. الأمريكيون يحذرون.. واغلاق مراكز الاقتراع

نيسان ـ نشر في 2022-11-09 الساعة 05:49

التجديد النصفي الأمريكية: مزاعم التزوير.. الأمريكيون
نيسان ـ بدأت صباح الأربعاء مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بالإغلاق، والتي ستحدد مصير الغالبية في الكونغرس.
وكانت إنديانا وكنتاكي أول ولايتين يغلقان مراكز الاقتراع لديهما ثم تبعهما العديد من الولايات في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
وحتى الآن، أغلقت مراكز الاقتراع في ولايات جورجيا وكارولينا الجنوبية وفيرمونت وفرجينيا، وكارولينا الشمالية، وأوهايو، وفرجينيا الغربية.
وفي وقت لاحق أغلقت صناديق الاقتراع في أريزونا، وكولورادو، وأيوا، ولويزيانا، ومينيسوتا، ونبراسكا، ونيو مكسيكو، ونيويورك، وويسكونسن، ووايومنغ.
والانتخابات التي تجري ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيتمكنون من السيطرة على الكونجرس، الأمر الذي سيمنحهم السلطة لعرقلة الكثير من أجندة الرئيس جو بايدن خلال العامين المقبلين.
وسيفضي الاقتراع إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل (435 مقعدا) وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية، كما تجري خمس ولايات استفتاءات حول الحق في الإجهاض.
وأظهر استطلاع للرأي، أن التضخم والإجهاض كانا من أهم القضايا التي يهتم بها الناخب الأمريكي، حيث أظهر أن 3 من أصل 10 يعتبرون تلك القضايا هي شاغلهم الأكبر.
خمسة وثلاثون مقعدا في مجلس الشيوخ، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 هي على ورقة الاقتراع، ويسعى الجمهوريون للحصول على المقاعد الخمسة التي يحتاجون إليها للسيطرة على مجلس النواب، في حين أن مجلس الشيوخ يمكن أن تحسمه 4 ولايات وهم بنسلفانيا، ونيفادا، وجورجيا، وأريزونا.
التزوير
أدت مشكلات متعلقة بآلات التصويت بمقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا الأمريكية إلى مزاعم،لا أساس لها، بوجود عمليات تزوير في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن المشكلات المتعلقة بالآلات التصويت في بعض مواقع الاقتراع بمقاطعة ماريكوبا، موطن أكثر من نصف ناخبي أريزونا، مصدر قلق للأصوات اليمينية البارزة التي تنكر شرعية انتخابات 2020 الرئاسية، وتتحدث دون دليل على أن تصويت الثلاثاء كان أيضا مزورًا.
ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤولي المقاطعة قولهم، إن نحو 20 % من مواقع الاقتراع البالغ عددها 223 في المقاطعة تعاني من مشاكل، ومسؤولي الانتخابات يعملون على حلها، ونصحوا الناخبين إما بانتظار عودة إلى الإنترنت، أو الانتقال إلى موقع اقتراع آخر.
وقال ميغان جيلبرتسون، المتحدث باسم دائرة الانتخابات بالمقاطعة، إن بطاقات الاقتراع التي تم إسقاطها في الخانات يتم عدها إما في نهاية اليوم أو في الأيام المقبلة في مركز جدولة المقاطعة بوسط مدينة فينيكس.
وشدد مسؤولو المقاطعة على أنه لم يتم منع أي شخص من التصويت ولم يتم التعامل مع ورقة اقتراع أحد بشكل سيئ، مشيرين إلى أن فرز الأصوات قد يستغرق 12 يومًا.
وتحدث الرئيس السابق دونالد ترامب عقب خسارته للانتخابات الرئاسية في 2020، عن وجود عمليات "تزوير"، دون دليل، الأمر الذي أثار انقساما واضحا بين أعضاء حزبه الجمهوري، فمنهم من لمح لضرورة أن يخفف من حدة خطابه، في حين أبدى بعض كبار الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي دعمهم له.
الأمريكيون يحذرون
كشف استطلاع لراي الناخبين الأمريكيين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أن الديمقراطية الأمريكية مهددة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "إديسون للأبحاث"، ونشرت نتائجه العديد من وسائل الإعلام الأمريكية في وقت مبكر من صباح الأربعاء، رغبتهم في عدم ترشح الرئيس الأمريكي جو بايدن الحالي في انتخابات 2024.
وقال 7 من كل 10 ناخبين إن الديمقراطية الأمريكية مهددة "جدًا" أو "إلى حد ما"، ورغم المخاوف من أن الديمقراطية الأمريكية تواجه تهديدات، أعرب الناخبون عن ثقة كبيرة في أن الانتخابات بولايتهم ستجرى بشكل عادل ودقيق.
وقال حوالي 8 من كل 10 ناخبين إنهم واثقون جدًا أو إلى حد ما من أن الانتخابات في ولايتهم ستكون عادلة ودقيقة.
وكان معظم الناخبين قد اتخذوا قرارًا بشأن تصويتهم قبل فترة طويلة من الحملة، حيث قال 7 من كل 10 إنهم اتخذوا قرارهم قبل أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بينما قال 2 من كل 10 إنهم قرروا لمن سيصوتون الشهر الماضي، وقرر حوالي 1 من كل 10 تصويتهم خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب استطلاع الراي فقد تصدر التضخم والإجهاض قائمة القضايا التي دفعت الناخبين للمشاركة، ثم مكافحة الجريمة وملف الهجرة والسياسات المتعلقة بحيازة الأسلحة النارية.
وعن رغبتهم في ترشح الرئيس الحالي جو بايدن لفترة رئاسية ثانية في 2024، قال 7 من كل 10 ناخبين إنهم لا يؤيدون ترشح الرئيس جو بايدن لولاية رئاسية ثانية.
كما أعرب نحو 6 من كل 10 مقترعين عن رأي سلبي بشأن الرئيس السابق دونالد ترامب.

نيسان ـ نشر في 2022-11-09 الساعة 05:49

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً