هنغاريا تؤكد للسويد وفنلندا أنهما 'قادرتان على الاعتماد عليها' للمصادقة للانضمام إلى الناتو
نيسان ـ نشر في 2022-11-09 الساعة 23:22
نيسان ـ أعلنت هنغاريا الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى جانب تركيا التي لم تصادق على ضمّ السويد وفنلندا، الأربعاء، دعمها للدولتين الإسكندنافيتين، متوقعة المصادقة في الأسابيع المقبلة.
وقال جيرجيلي جوليا المسؤول عن مكتب رئيس الوزراء فكتور أوربان خلال مؤتمر صحافي، "الفنلنديون والسويديون حلفاؤنا ومثلما يمكننا الاعتماد على حلفائنا يمكنهم الاعتماد علينا أيضا".
وأضاف: "هدفنا (...) أن يصادق البرلمان على طلبهم لعضوية الناتو هذا العام خلال دورة الخريف" التي تنتهي في السابع من كانون الأول/ديسمبر.
لتبرير هذا التأخير، أشار إلى برنامج تشريعي مثقل بسبب سلسلة إجراءات لمكافحة الفساد التي يجب على البرلمان اعتمادها استجابة لمخاوف المفوضية الأوروبية التي تعرقل صرف أموال بمليارات اليورو.
وقال المسؤول الهنغاري "عدد القوانين المتبقية (التي سيتم التصويت عليها) رهن بتوقيت وطريقة التوصل إلى اتفاق مع المفوضية".
وأضاف: "نتعامل مع (المطالب الأوروبية) الواحد تلو الآخر (...) وإذا تمكنا من الاتفاق فسيكون للجمعية الوطنية الوقت للمصادقة" على ضمّ ستوكهولم وهلسنكي إلى حلف شمال الأطلسي، نافيا أن يكون الهدف من ذلك الضغط على بروكسل.
وطالبت المعارضة مرارا بإدراج القضية على جدول أعمال البرلمان، وهو طلب رفضه الحزب الحاكم.
وندد الاشتراكيون بـ "قرار غير مفهوم"، فيما اتهم حزب الزخم الليبرالي الحكومة بـ "ابتزاز" الاتحاد الأوروبي.
بعد الهجوم الروسي في أوكرانيا، تسعى السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف الأطلسي.
لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعرقل منذ أيار/مايو انضمام البلدين إلى الحلف، واتهمهما بحماية المقاتلين الأكراد من حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب اللذين تعتبرهما أنقرة منظمتين إرهابيتين.
وشدد المسؤول عن مكتب رئيس الوزراء على أن الموقف الهنغاري "يختلف تماما" عن موقف تركيا.
وقال: "نحن من جانبنا ليس لدينا أي اعتراض".
حتى الآن صادق 28 بلدا عضوا - من أصل 30 - في الحلف الأطلسي على انضمام السويد وفنلندا، والأمر يستلزم موافقة بالإجماع.
أ ف ب
وقال جيرجيلي جوليا المسؤول عن مكتب رئيس الوزراء فكتور أوربان خلال مؤتمر صحافي، "الفنلنديون والسويديون حلفاؤنا ومثلما يمكننا الاعتماد على حلفائنا يمكنهم الاعتماد علينا أيضا".
وأضاف: "هدفنا (...) أن يصادق البرلمان على طلبهم لعضوية الناتو هذا العام خلال دورة الخريف" التي تنتهي في السابع من كانون الأول/ديسمبر.
لتبرير هذا التأخير، أشار إلى برنامج تشريعي مثقل بسبب سلسلة إجراءات لمكافحة الفساد التي يجب على البرلمان اعتمادها استجابة لمخاوف المفوضية الأوروبية التي تعرقل صرف أموال بمليارات اليورو.
وقال المسؤول الهنغاري "عدد القوانين المتبقية (التي سيتم التصويت عليها) رهن بتوقيت وطريقة التوصل إلى اتفاق مع المفوضية".
وأضاف: "نتعامل مع (المطالب الأوروبية) الواحد تلو الآخر (...) وإذا تمكنا من الاتفاق فسيكون للجمعية الوطنية الوقت للمصادقة" على ضمّ ستوكهولم وهلسنكي إلى حلف شمال الأطلسي، نافيا أن يكون الهدف من ذلك الضغط على بروكسل.
وطالبت المعارضة مرارا بإدراج القضية على جدول أعمال البرلمان، وهو طلب رفضه الحزب الحاكم.
وندد الاشتراكيون بـ "قرار غير مفهوم"، فيما اتهم حزب الزخم الليبرالي الحكومة بـ "ابتزاز" الاتحاد الأوروبي.
بعد الهجوم الروسي في أوكرانيا، تسعى السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف الأطلسي.
لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعرقل منذ أيار/مايو انضمام البلدين إلى الحلف، واتهمهما بحماية المقاتلين الأكراد من حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب اللذين تعتبرهما أنقرة منظمتين إرهابيتين.
وشدد المسؤول عن مكتب رئيس الوزراء على أن الموقف الهنغاري "يختلف تماما" عن موقف تركيا.
وقال: "نحن من جانبنا ليس لدينا أي اعتراض".
حتى الآن صادق 28 بلدا عضوا - من أصل 30 - في الحلف الأطلسي على انضمام السويد وفنلندا، والأمر يستلزم موافقة بالإجماع.
أ ف ب


