اتصل بنا
 

أوكرانيا تغرد خارج السرب.. 'صاروخ بولندا' تائه بين الشرق والغرب

نيسان ـ نشر في 2022-11-16 الساعة 18:59

أوكرانيا تغرد خارج السرب.. صاروخ بولندا
نيسان ـ "شظايا" صاروخ سقط في بولندا لا تزال تتناثر شرقا وغربا لترتد على أوكرانيا، وتوحد المواقف الدولية حول حادثة فجرت سيلا من ردود الأفعال.
وفي خضم المواقف الغربية والدولية التي برأت روسيا من الصاروخ الذي أسفر عقب سقوطه الثلاثاء عن مقتل شخصين، تجددت تصريحات المسؤولين الأوكرانيين، لكنها تأتي هذه المرة كنشاز يكسر شبه إجماع عالمي على هوية الصاروخ المثير للجدل.
تصريحات يعتقد مراقبون أنها بدت كتغريد خارج السرب، وترد على كييف موقفا أرادت من خلاله الانقضاض على موسكو وتعزيز الاصطفاف الدولي ضدها، قبل أن تنقلب موازين التحليلات وتضع أوكرانيا في قلب العاصفة.
وفي تصريحات إعلامية، قال أليكسي دانيلوف، أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني: "ننتظر من حلفائنا إمدادنا بالأسس التي استندوا عليها للتوصل إلى أن الصاروخ الذي سقط في بولندا أطلقته قواتنا"، في تشكيك واضحة بالروايات الغربية.
وأضاف: "نريد صلاحية الوصول لموقع الانفجار في بولندا"، معربا عن استعداد كييف لتقديم أدلة على وجود "آثار روسية" على الصاروخ الذي سقط في بولندا.
وتصر كييف على وجود بصمات روسية في الحادثة، في وقت كشفت فيه مصادر متطابقة، اليوم، عن معطيات جديدة تقاطعت جميعها عند تبرئة موسكو من الصاروخ.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر لم تسمه في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قوله إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ الشركاء في مجموعة السبع والحلف أن انفجار بولندا نتج عن صاروخ أوكراني.
من جانبه، قال وزير الدفاع البلجيكي إن نظام اعتراض الصواريخ الأوكراني وراء سقوط الصاروخ في بولندا، ليدعم بذلك تصريحات أدلى بها مسؤولون أمريكيون قالوا فيها إن النتائج الأولية ترجح أن الصاروخ أطلقته قوات أوكرانية لاعتراض صاروخ روسي.
بينما رجح حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن يكون الصاروخ الذي سقط بأراضي بولندا، أطلقه نظام الدفاع الجوي الأوكراني، وليس هجوما روسيا متعمدا.
وأمس الثلاثاء، أعلنت أوكرانيا إن روسيا أطلقت نحو 100 صاروخ على أراضيها، معتبرة أن الهجوم الصاروخي الروسي هو الأكبر على منشآت الطاقة منذ بداية الحرب.
وسارع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باتهام روسيا بالوقوف وراء استهداف بولندا، في تقدير سرعان ما دحضته تقارير متطابقة.

نيسان ـ نشر في 2022-11-16 الساعة 18:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً