اتصل بنا
 

بيلوسي تعلن تخليها عن تزعم الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي

نيسان ـ نشر في 2022-11-17 الساعة 23:15

بيلوسي تعلن تخليها عن تزعم الديمقراطيين
نيسان ـ أعلنت نانسي بيلوسي، الرئيسة الديموقراطية النافذة لمجلس النواب في الكونغرس الاميركي، الخميس، نيتها التخلي عن تولي هذا المنصب في المجلس المقبل المنبثق من الانتخابات الاخيرة.
وقالت بيلوسي (82 عاما) التي اضطلعت بدور رئيسي في السياسة الأميركية منذ عقدين "لن أترشح للإدارة الديمقراطية في الكونغرس المقبل"، وذلك بعدما فاز الجمهوريون بالغالبية في مجلس النواب.
وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن ببيلوسي، مؤكدا في بيان أنها "حمت ديمقراطيتنا من التمرد العنيف والدامي في السادس من كانون الثاني/يناير"، مؤكدا أنها "رئيسة مجلس النواب الأكثر أهمية في تاريخنا".
وتأتي هذه الأنباء بعد يوم من إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، على الرغم من سقوط العديد من المرشحين الجمهوريين الذين كان يدعمهم.
ونجح الجمهوريون في انتزاع الغالبية من الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، وفق توقعات وسائل إعلام، ما يضمن لهم قاعدة تشريعية وإن بغالبية ضئيلة تتيح لهم معارضة برنامج عمل الرئيس جو بايدن خلال العامين المقبلين ويؤدي إلى انقسام السلطة في الكونغرس.
وستكون الغالبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب أقل بكثير مما كان يأمل، كما أن الجمهوريين أخفقوا أيضا في الإمساك بمجلس الشيوخ بعد أداء مخيّب في انتخابات منتصف الولاية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتوقعت شبكتا "إن بي سي" و"سي أن أن" فوز الجمهوريين بما لا يقل عن 218 مقعدا في مجلس النواب المكون من 435 عضوا، وهو الرقم المطلوب لتحقيق الغالبية.
وجاء ذلك بعد أسبوع من توجّه ملايين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات منتصف الولاية التي توصل عادة رسالة رفض للحزب المسيطر على البيت الأبيض.
وأعرب الرئيس جو بايدن عن استعداده "للعمل مع الجمهوريين في المجلس لتحقيق نتائج للعائلات الأميركية العاملة".
وبعد إعلان نتائج التوقعات، قال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي في تغريدة إن "الأميركيين مستعدون لاتجاه جديد، والجمهوريون في مجلس النواب مستعدون لتحقيق ذلك".
"جولة إعادة"
في ظل ارتفاع معدلات التضخم وانهيار شعبية بايدن، كان الجمهوريون يأملون في رؤية "موجة حمراء" تجتاح أميركا ليسيطروا على المجلسين من أجل إجهاض خطط بايدن التشريعية.
وبدلا من ذلك اندفع الديمقراطيون إلى صناديق الاقتراع تحفزهم قضايا رئيسية بالنسبة إليهم مثل قرار المحكمة العليا إلغاء القوانين التي تجيز الإجهاض والخشية من المرشحين المتطرفين المدعومين من ترامب والرافضين لنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وتمكن حزب بايدن من انتزاع مقعد رئيسي من الجمهوريين في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، بالإضافة إلى الاحتفاظ بمقعدين آخرين في ولايتي أريزونا ونيفادا، ما منحه غالبية منيعة من 50 مقعدا إضافة إلى صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس الحاسم.
وقد تشهد جولة الإعادة على مقعد مجلس الشيوخ في جورجيا المقرر إجراؤها الشهر المقبل تعزيز الديمقراطيين لغالبيتهم.
ويشرف مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد على إقرار تعيين القضاة الفدراليين والوزراء، وسيكون وجوده الى جانب بايدن بمثابة عطية لا تقدر بثمن.
وبعد فوز مكارثي الثلاثاء في اقتراع سري لنواب حزبه بزعامة الغالبية الجمهورية، بات في موقع رئيسي لانتخابه رئيسا لمجلس النواب مكان الديمقراطية نانسي بيلوسي
وأبعد فوز مكارثي البالغ 57 عاما بزعامة الجمهوريين التحدي الذي يمثله منافسه أندي بيغز، عضو مجمع الحرية اليميني المتطرف.
لكن يمكن أن تعقّد الانشقاقات المحتملة من اليمينيين المتشددين مساره عندما يصوّت المجلس بأكمله في كانون الثاني/يناير.
والآن تبدأ الحملة الانتخابية الشاقة لمكارثي بانتظار أن يجتمع في 3 كانون الثاني/يناير النواب المنتخبون حديثا من الديمقراطيين والجمهوريين والبالغ عددهم 435 عضوا لانتخاب رئيس لهم، وهو ثالث أهم منصب سياسي في الولايات المتحدة بعد الرئيس ونائب الرئيس.
وفاجأ مكارثي كثيرين عندما صرّح أن حزبه لن يقدّم "شيكا على بياض" للتمويل الأميركي المتواصل بمليارات الدولارات لأوكرانيا في مواجهتها للغزو الروسي.
أ ف ب

نيسان ـ نشر في 2022-11-17 الساعة 23:15

الكلمات الأكثر بحثاً