اتصل بنا
 

وقفة تضامنية نصرة للأقصى في جامعة الحسين

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-10-19 الساعة 13:45

وقفة تضامنية نصرة للأقصى في جامعة
نيسان ـ

نظمت جامعة الحسين بن طلال الاثنين وقفة تضامنية نصرةً للمسجد الأقصى وتنديدا بالممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وشارك في الوقفة التضامنية رئيس الجامعة الدكتور علي القيسي وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من الطلبة.

وقال القيسي في كلمة ألقاها أن هذه الوقفة تأتي تأكيداً للموقف القومي الشجاع والفعال للأردن قيادة وحكومة وشعبا ضد نوايا الكيان الصهيوني في سياسته العدوانية التوسعية التي لا تعرف حدوداً، وضد الأساليب التهويدية التي تمارسها على اختلاف أشكالها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقف دوماً في مواجهة المؤامرة على المسجد الأقصى والمخطط الرامي لتهويد القدس وتدمير مقدساتها الإسلامية والمسيحية وطمس تاريخها، لافتاً إلى أن الاحتلال الصهيوني لن يتمكن من إيقاف الرعاية الهاشمية الأردنية للقدس بل ازدادت أهمية الحاجة لتلك الرعاية في ظل ما يرتكبه العدو الصهيوني من اعتداءات وأعمال حفر تهدف إلى هدم الأقصى الشريف، وأن سدنة الأماكن المقدسة والاهتمام بها وحمايتها ستبقى أولوية أردنية هاشمية.

ورفع المشاركون الأعلام الأردنية وقاموا بقراءة الفاتحة وأدوا صلاة الغائب على أرواح الشهداء، كما أطلقوا هتافات تشيد بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ودور الهاشميين في حماية المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى، وأخرى تندد بممارسات الاحتلال الإجرامية والدعوة إلى تضافر الجهود العربية لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين العزل وإنقاذ المسجد الأقصى من أيدي المعتدين.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-10-19 الساعة 13:45

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً