اتصل بنا
 

صحف ألمانية: ميركل وكأنها متسولة أمام السلطان أردوغان

نيسان ـ دوتشيه فيليه ـ نشر في 2015-10-19 الساعة 21:52

صحف ألمانية: ميركل وكأنها متسولة أمام
نيسان ـ

بعد رحلة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تركيا، لا يزال التعاون مع أنقرة في موضوع اللاجئين مسألة مثيرة للجدل.الصحافة الألمانية تلقي مزيدا من الضوء على هذا الموضوع.

"حكومة حزب العدالة والتنمية ساعدت لفترة طويلة جميع من قاتلوا ضد نظام الأسد، وعبر هذا الموقف عن السياسة الخارجية المتغيرة. إذ أنه بموجب الانطباع المتكون (لدى تركيا) من أن الأوروبيين لا يريدونها ، تشكلت أحلام لدى الأتراك تتمثل في إعادة تشكيل حلم الخلافة العثمانية. النتيجة هي أن تركيا أصبحت على خلاف مع جميع القوى العظمى. حيث أن تركيا أرادت إنشاء منطقة عازلة في سوريا، إلا أنها أصبحت هي نفسها منطقة عازلة. الوعود المبهمة حول تسهيل سفر الأتراك وفتح فصول جديدة في المفاوضات مع أوروبا، يعني نهاية الأمر أن ميركل هذبت دور تركيا وجعلت منه مجرد حامية للحدود. وبالمقابل يمكن لأردوغان أن يأمل في التقليل من الانتقادات الواردة من أوروبا بخصوص سياسيته السلطوية".
وفي موقف معاكس اعتبرت صحيفة "تاغس شاو" من برلين أن تركيا أصبحت الآن سيدة الموقف بعد أن كانت لاهثة للإتحاد الأوروبي، وكتبت تقول:
"ميركل تتوقع من الأتراك أن ينجحوا في شيء فشلت فيه أوروبا نفسها، وهو حماية حدودها وجعلها منيعة أمام المهاجرين. من المفترض أن يقدم الأوروبيون الكثير من الأموال وتنازلات سياسية للرئيس التركي أردوغان، أو بالأحرى أنهم سيتوسلون إليه لإقناعه. إلا إن هذا يعلم قبل أسبوعين من الانتخابات التي فرضها على المشهد السياسي، أن الأمور تسير لصالحه. هذه الأوضاع تنعكس حاليا على العلاقة الأوروبية التركية، فالاتحاد الأوروبي متمثلا بميركل يأتي إليه بعد أيام قليلة فقط من القمة الأوروبية بخصوص اللاجئين في بروكسل لتقف أمامه كمتسولة أمام السلطان الحديث أردوغان الذي يتصرف داخل بلاده وكأنه حاكم في حكايات الف ليلة وليلة، وبيده الرفض والقبول.
أما صحيفة "فولكس شتيمه" من مدينة ماغدابورغ في شرق ألمانيا فقد لاحظت وجود ضغوطات داخلية على ميركل دفعت بها إلى مثل هذه التحركات وكتبت الصحيفة قائلة:
"لقد أظهرت المستشارة الألمانية ميركل تضامنا مع القيادة التركية في أزمة اللاجئين، ولكن ذلك لا يفيد في شيء، إذا كانت الأغلبية الكبيرة من لدول الأوروبية تبني أسوارا أمام ما يمكن إنجازه. ميركل تستطيع أن تقدم وعودا كثيرة للأتراك حول تقاسم الأعباء والأموال والمساعدة في قضية التأشيرة، ولكن يجب على الدول الأوروبية أن تنهج نفس النهج. ومواقف هذه الدول بهذا الشأن مختلفة. وطالما بقي الوضع هكذا فلن يتغير شيء. فميركل لم تتخلص من مشاكلها بعد زيارتها لتركيا وكذلك الوضع في ألمانيا. وبذلك يشتد الضغط السياسي الداخلي الألماني على المستشارة الألمانية"

نيسان ـ دوتشيه فيليه ـ نشر في 2015-10-19 الساعة 21:52

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً