اتصل بنا
 

(عرار وشهد) على (درب الابداع) مع (نيسان) و(هوا عمان)

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-23 الساعة 01:02

(عرار وشهد) على (درب الابداع) مع
نيسان ـ

استضاف برنامج درب الابداع الذي يقدمه الزميلان ابراهيم قبيلات ونهلة الجمزاوي على اذاعة هوا عمان السبت الماضي المبدعين الشاعر الشاب عبدالله عرار والمبدعة شهد الايمان سالم.

وبرنامج درب الابداع تقدمه صحيفة نيسان على اثير اذاعة (هوا عمان) صباح كل سبت من الساعة الحادية عشرة وحتى الثانية عشرة.

ويقدم برنامج (درب الابداع ) إبداعات ونصوص وأفكار ابداعية للشباب والناشئة.. شعر ونثر .. وقصة ومسرح.. ورسم وتصوير وفيديو وكل أشكال الإبداع الشبابي.

وكان المبدعان قدما في خلال الحلقة نصوصا إبداعية منها:


نص عبدالله عرار

أشعلت نفسي شوقاً إليكِ ..

فاطفأ لهــــيبي برود عينيكِ

كان الكـــون يحترق كالجمر ..

إذا لامســـــــت يداي يديكِ

و اﻵن تكســـــرت يدي بردا ..

حين ﻻمست صقيع راحتيكِ

ﻻ شـــــــيء يشعل الرماد ..

ما زلت أرى الربيع في خديكِ

ﻻ تناديني حبيبـــــــي أبدا ..

فـحبيبك قُتل و القاتل عينيك

نص شهد الايمان سالم

سألها بألم : لم كل هذا الحزن ؟ باذخة الحزن أنتِ ! صمتت برهةوعيناها تدمع وبدأت الكلمات تنساب من حنجرتها بسلاسة قاهرةوقالت : في هذه الأيام أعاني وحدة روحية قاسية لم يسبق لها أناعترتني من قبل

في عهد قد مضى كنت أظن أن هنالك ما يستحق أن نعيش لأجله وكان بعض الظن اثم ...... يجتاحني من اليأس ما أقوى به على انكارذاتي

أما عن خرافة الأمل , فلم اعد أؤمن بها, لا أريد وهم جديد , ذلك الوهمالذي يعيش على أكتاف الأمل ,ينكهه حتى يمل ..

ما زلت أكذب على نفسي في كل مرة أجيب بها الآخرين عند سؤالهمعن حالي أني بخير ..

أشعر أن روحي تسامت ,وبداخلي جثة هامدة ما عدت أقدر علىحملها أكثر من ذلك ,,.

يخيل لي دائما أني أقف على حافة شاهقة ,, أتمكن من وقفتي جيدا, تروقني تلك اللقطة الخيالية من الأعلى وتمنحني فرصه التفكيرالعميق لأزهق في كل مرة للهواية ,وبتسارع سقوطي تخلق جاذبيةسماوية لتضاهي تلك الأرضية فلأولى تجذب الأرواح , والثانية تجذبالأجساد ويبقى عقلي يفكر خلال تلك الاثناء بطفرات كونية لم يسبقلي أن تأملتها وانا على قيد الحياة لتتجلى لي لحظة الموت ,, لكن بعدفوات الأوان.

ما فائدة اكتشافات الموتى الخرساء؟ لمن سيطرحونها ,, أم أن ترابالمقابر سيعطيهم براءات أختراعات بها ..

هل يفكر الأموات بعد الموت سؤال عابر ما بين الموت واللاموت .. قدجربت الموت وأنا على قيد الحياة .. فلا مبالاة موت وعدم الأكتراث موتأما الحياة في هذه الحياة فهو أكبر الموت وأشد الموت وأصعب الموت...

هل الموتى يشعرون .. ! ؟ ربما كانوا كذلك ففي تجربتي الموتية كنتأشعر وأتحرك وأتكلم ولكن بموت ..

ربما وصلت إلى المنعطف الاخير ذلك الذي يقود إلى كل طريق مسدود..

فالموت بات يطاردني .. فقبل الموت موت وبعده موت ولا سبب للموتسوى الموت وإن تعدت أسبابه فهو واحد.

أصبحت أسخر من أولئك الذين يرتعدون خوفا عند ذكر الموت حمقىلم يصلوا بعد لمرحلة يدركون بها أن هنالك من يتمنى الموت لأنه أسمىمن حياة تشبه الموت بل الموت أجمل منها ...

لم يعد بوسعه ألتقاط انفاسه فنتهد وأراد قول شيء ما فأكملت دونأن تعيره أيّ اهتمام .

كنت فيما قد سلف أسمع عن الموت . . كأي حقيقة أزلية خلقت لتكون قدر الأحياء المتوارث , لكن اليوم أصبحت أرى الموت ,أشتم رائحةالموت , ألمس الموت , أتذوق الموت , هذه الساعة بالذات يجدر بي القوللأعلن بصمت مرتفع أن حواسي الخمس توحدت لأمتلك حاسة الموت !

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-23 الساعة 01:02

الكلمات الأكثر بحثاً