اتصل بنا
 

الدولار يتراجع أمام اليورو مع ترقب قرار الفائدة الأميركية

نيسان ـ نشر في 2022-12-08 الساعة 23:41

الدولار يتراجع أمام اليورو مع ترقب
نيسان ـ انخفض الدولار أمام اليورو، الخميس، بينما ينصبّ تركيز المستثمرين على التوقعات الخاصة بمسار السياسة النقدية التي سيتبعها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وسط مخاوف من أن تتسبب أسعار الفائدة المرتفعة بركود.
ومن المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا قراراتهم بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل مع استمرار صناع السياسة في مساعي كبح النشاط الاقتصادي عن طريق رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم. ويترقب المتعاملون والمستثمرون أي دلائل على استعداد مجلس الاحتياطي الاتحادي لوقف رفع أسعار الفائدة.
وانخفض الدولار 0.37% إلى 1.05435 مقابل اليورو، بينما ارتفع 0.13% إلى 1.2228 مقابل الجنيه الإسترليني.
وزاد الين الياباني 0.07% إلى 136.405 مقابل الدولار.
ومن المقرر صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين الشهرية في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، قبل يوم من اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بخصوص السياسة النقدية في 14 كانون الأول/ ديسمبر، وهو ما قد يكون أمرا محوريا في تحديد التوقعات طويلة الأجل بشأن السياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ الحرب في أوكرانيا في أواخر شباط/ فبراير مع زيادة القلق من تأثير التباطؤ الاقتصادي على الطلب العالمي على الطاقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 78 دولارا للبرميل لتتراجع بمقدار النصف تقريبا عن أعلى مستوى لها في 14 عاما الذي بلغ 139.13 دولارا للبرميل في أوائل آذار/ مارس.
ومع انخفاض أسعار الطاقة، تراجعت التوقعات بشأن التضخم أيضا.
وأدى ذلك إلى جانب تلاشي التوقعات بأن يستمر مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة بالوتيرة الحادة نفسها إلى انخفاض الدولار بنسبة 6.2% حتى الآن خلال هذا الربع من العام.
رويترز

نيسان ـ نشر في 2022-12-08 الساعة 23:41

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً