تراجع الدولار مع استمرار الضغوط التضخمية
نيسان ـ نشر في 2022-12-12 الساعة 19:31
نيسان ـ تراجع الدولار الاثنين، لكن بيانات صدرت نهاية الأسبوع الماضي وأظهرت ارتفاع تضخم أسعار البيع بالجملة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في نوفمبر/تشرين الثاني حدت من الخسائر، مما يعزز احتمال أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وسجلت العملة الأميركية أكبر ارتفاع مقابل العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، لكنها ارتفعت لفترة وجيزة 0.5% مقابل الجنيه الإسترليني بعد أن أظهرت بيانات تعافي الاقتصاد البريطاني في أكتوبر/تشرين الأول بعد عطلة رسمية لجنازة الملكة إليزابيث.
وتراجع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.225 دولار، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.2207 دولار. وتراجع الإسترليني كذلك أمام اليورو 0.1% إلى 86.01 بنس.
والأسبوع الحالي هو أحد أكثر الأسابيع التي ستشهد صدور بيانات خاصة بالاقتصاد الكلي منذ بداية العام الحالي، بينما تعقد 4 بنوك مركزية كبرى اجتماعاتها النهائية للسياسة للعام الحالي، بالإضافة إلى بيانات التضخم الاستهلاكي من الولايات المتحدة التي يمكن أن تكون مفيدة في تحديد توقعات أسعار الفائدة الأميركية والدولار.
وسيصدر كل من الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والبنك الوطني السويسري قرارات أسعار الفائدة.
وقلص اليورو خسائره خلال الليل وارتفع 0.2% إلى 1.0549 دولار. وزادت العملة الأوروبية الموحدة بما يقرب من 8% حتى الآن في الربع الرابع، مع اعتماد المستثمرين في السابق على التزام البنك المركزي الأوروبي بمسار رفع أسعار الفائدة بشدة.
وتراجعت هذه التوقعات إلى حد ما، وتظهر أسواق المال أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع على الأرجح أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية فقط الأسبوع الحالي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع المركزي الأميركي سعر الفائدة بالنسبة نفسها بعد سلسلة من الزيادات بمقدار 75 نقطة أساس، خاصة بالنظر إلى شح سوق العمل ومرونة الاقتصاد نوعا ما.
وأظهرت البيانات الصادرة الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 7.4% على أساس سنوي في نوفمبر/تشرين الثاني من توقعات بزيادته 7.2%.
وتصدر بيانات تضخم المستهلكين لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الثلاثاء، ومن المتوقع أن ترتفع 6.1% في القراءة الخاصة بالتضخم الأساسي، والذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة، انخفاضا من 6.3% في أكتوبر/تشرين الأول.
وارتفع الدولار 0.2% مقابل الين الياباني إلى 136.87. وارتفع الدولار مقابل نظيره الأسترالي 0.3% إلى 0.6778 دولار، وصعد بالنسبة نفسها أمام الدولار النيوزيلندي إلى 0.6397 دولار.
ولم يشهد اليوان تغيرا يذكر في المعاملات الخارجية ليستقر عند 6.9782 للدولار بعد أن تعرض لمزيد من الضغوط في ظل مخاوف من زيادة محتملة في إصابات كوفيد-19 في الصين بعد تخفيف قيودها الصارمة المتعلقة بفيروس كورونا.
رويترز
وسجلت العملة الأميركية أكبر ارتفاع مقابل العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، لكنها ارتفعت لفترة وجيزة 0.5% مقابل الجنيه الإسترليني بعد أن أظهرت بيانات تعافي الاقتصاد البريطاني في أكتوبر/تشرين الأول بعد عطلة رسمية لجنازة الملكة إليزابيث.
وتراجع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.225 دولار، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.2207 دولار. وتراجع الإسترليني كذلك أمام اليورو 0.1% إلى 86.01 بنس.
والأسبوع الحالي هو أحد أكثر الأسابيع التي ستشهد صدور بيانات خاصة بالاقتصاد الكلي منذ بداية العام الحالي، بينما تعقد 4 بنوك مركزية كبرى اجتماعاتها النهائية للسياسة للعام الحالي، بالإضافة إلى بيانات التضخم الاستهلاكي من الولايات المتحدة التي يمكن أن تكون مفيدة في تحديد توقعات أسعار الفائدة الأميركية والدولار.
وسيصدر كل من الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والبنك الوطني السويسري قرارات أسعار الفائدة.
وقلص اليورو خسائره خلال الليل وارتفع 0.2% إلى 1.0549 دولار. وزادت العملة الأوروبية الموحدة بما يقرب من 8% حتى الآن في الربع الرابع، مع اعتماد المستثمرين في السابق على التزام البنك المركزي الأوروبي بمسار رفع أسعار الفائدة بشدة.
وتراجعت هذه التوقعات إلى حد ما، وتظهر أسواق المال أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع على الأرجح أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية فقط الأسبوع الحالي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع المركزي الأميركي سعر الفائدة بالنسبة نفسها بعد سلسلة من الزيادات بمقدار 75 نقطة أساس، خاصة بالنظر إلى شح سوق العمل ومرونة الاقتصاد نوعا ما.
وأظهرت البيانات الصادرة الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 7.4% على أساس سنوي في نوفمبر/تشرين الثاني من توقعات بزيادته 7.2%.
وتصدر بيانات تضخم المستهلكين لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الثلاثاء، ومن المتوقع أن ترتفع 6.1% في القراءة الخاصة بالتضخم الأساسي، والذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة، انخفاضا من 6.3% في أكتوبر/تشرين الأول.
وارتفع الدولار 0.2% مقابل الين الياباني إلى 136.87. وارتفع الدولار مقابل نظيره الأسترالي 0.3% إلى 0.6778 دولار، وصعد بالنسبة نفسها أمام الدولار النيوزيلندي إلى 0.6397 دولار.
ولم يشهد اليوان تغيرا يذكر في المعاملات الخارجية ليستقر عند 6.9782 للدولار بعد أن تعرض لمزيد من الضغوط في ظل مخاوف من زيادة محتملة في إصابات كوفيد-19 في الصين بعد تخفيف قيودها الصارمة المتعلقة بفيروس كورونا.
رويترز

