اتصل بنا
 

بابل تمنع دخول نازحي الأنبار فوق سن 18 وتؤكد الالتزام بنظام الكفيل

نيسان ـ نشر في 2015-04-19

بابل تمنع دخول نازحي الأنبار فوق
نيسان ـ

قررت اللجنة الامنية العليا في محافظة بابل، اليوم الاحد، منع دخول نازحين الانبار من الرجال بسن 18 عاماً حتى الـ50، حفاظاً على الوضع الأمني، وفيما اكدت الالتزام بنظام الكفيل للدخول إلى المحافظة، دعت من منعتهم من الدخول الى التطوع للقتال من اجل استعادة مناطقهم من سيطرة تنظيم (داعش).

وقال رئيس اللجنة الامنية في محافظة بابل صادق مدلول السلطاني في مؤتمر صحافي عقده بمبنى المحافظة وحضرته (المدى برس)، إن المحافظة قررت لاسباب أمنية ونزولاً عند طلبات أهالي بابل عدم دخول الرجال والشباب من نازحي الانبار ومن عمر 18 سنة ولغاية 50 سنة"، داعياً اياهم الى " التوجه لحماية محافظتهم من خلال التطوع الى جانب القوات المسلحة".

وأضاف السلطاني أن "هناك شباباً يقاتلون الآن مع الحشد الشعبي والقوات المسلحة وعلى شباب الانبار ايضا القتال ضد داعش والارهاب الذي يهدد محافظتهم"، مبيناً أن " ادارة المحافظة أبلغت جميع نقاط التفتيش بالمحافظة بقرارها الخاص بنازحي الانبار".

وأوضح محافظ بابل أن "رئيس اللجنة الامنية في المحافظة قررت الاستمرار بنظام الكفيل لدخول العوائل النازحة من الانبار، بهدف حفظ أمن المحافظة "، لافتاً الى أن " المحافظة استقبلت حتى الان 970 عائلة نازحة من الانبار

وأشار السلطاني الى أن " اللجنة الامنية قررت تشكيل غرفة عمليات امنية وإنشاء قاعدة بيانات عن النازحين من محافظة الانبار للتأكد من اسماء النازحين من قبل الاجهزة الامنية وخاصة في الانبار"، موكداً أن " اللجنة قررت اقامة مخيمات للنازحين في مناطق عدة من المحافظة على ان تقوم الجهات الانسانية بتوفير الخيم والمواد الغذائية ومواد الاغاثة".

وتابع محافظ بابل أن " المحافظة استقبلت منذ سيطرة تنظيم على بعض المحافظات في حزيران الماضي نحو 12 الف عائلة نازحة يبلغ عدد افرادها 65 الف نسمة وقع العبء الاكبر على المرجعية الدينية ومنظمات المجتمع المدني والهلال الاحمر لتقديم المساعدات لهم".

وكان مجلس النواب العراقي صوت خلال جلسته الـ30 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى التي عقدت، أمس السبت، (18 نيسان 2015)، على إرسال قوات لمحافظة الأنبار وتسليح العشائر وإلغاء مطالبة النازحين بالكفيل للدخول إلى العاصمة بغداد.

وطالب رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، أمس السبت،(18 نيسان 2015)، الحكومة والقوات الأمنية بتسهيل دخول النازحين من محافظة الأنبار إلى العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، وحذر من دخول "المندسين" معهم، فيما طالب بتزويد العشائر بالسلاح.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس السبت، (18 نيسان 2015)، عن انطلاق العمليات العسكرية في مناطق شمالي الرمادي، (110كم غرب بغداد)، وأكدت أن تنظيم (داعش) أصبح تحت "مطرقة النار"، وفيما رجح أن تشهد الساعات المقبلة "تطورات كبيرة"، لفتت إلى أنها ستعمل ممرات آمنة لخروج الأسر المحاصرة.

وكان شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، نعيم الكعود، كشف، أول أمس الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن ناحية البغدادي غرب الأنبار على "وشك السقوط" بيد تنظيم (داعش) في حال عدم إرسال التعزيزات القتالية والعسكرية لقوات الشرطة ومقاتلي العشائر.

وأفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أول أمس الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن القوات الأمنية تمكنت من استعادة السيطرة على جامع الرمادي الكبير(صدام سابقاً)، مبيناً أن العملية اسفرت عن مقتل سبعة من مسلحي تنظيم (داعش).

وكان مصدر في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار، أفاد، يوم الخميس (16 نيسان2015)، بأن أعداداً كبيرة من عناصر القوات المشتركة وصلت الى القاعدة بمحافظة الأنبار لتعزيز الموقف العسكري، وفيما بيّن أن المئات من العوائل نزحت باتجاه قاعدة الحبانية خوفاً من بطش عناصر (داعش) بهم، أكد أن وحدات عسكرية انسحبت من معارك البو فراج باتجاه القاعدة ذاتها بعد نفاد أرزاقها وعتادها.

وحذر عضو بمجلس محافظة الأنبار، (15 نيسان 2015)، من سقوط مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) بيد تنظيم داعش خلال الساعات القليلة المقبلة مالم تصل تعزيزات عسكرية إلى المدينة، مؤكداً عدم جدية الحكومة بتسليح العشائر ومقاتلي العشائر وقوات الشرطة المحلية.

وكان قائممقام قضاء الرمادي دلف الكبيسي أكد، يوم الأربعاء، (15 نيسان 2015) أن تنظيم (داعش) سيطر على جزيرة البوغانم شمالي الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، وفيما أكد أن انسحاب القوات الأمنية المفاجئ خلق ثغرة استغلها التنظيم، حيث أعدم عناصر التنظيم تسعة مدنيين بينهم أربعة من عناصر الشرطة رمياً بالرصاص، في حين نزحت المئات من عوائل جزيرة البوغانم الى مناطق أخرى.

وكان مصدر في قيادة عمليات الأنبار، كشف في الـ(14 من نيسان 2105)، أن اللواء الركن ناصر الغنام تسلم مهام عمله رسمياً قائداً لعمليات الجزيرة والبادية بدلاً من اللواء الركن ضياء كاظم. وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قررت، في (8 نيسان 2015)، تعيين القائد السابق للفرقة السابعة عشرة اللواء الركن ناصر الغنام قائداً جديداً لعمليات الجزيرة والبادية.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

نيسان ـ نشر في 2015-04-19

الكلمات الأكثر بحثاً