اتصل بنا
 

الأسد: قطع الرؤوس هو تراث سعودي وحماس تدعم الارهاب

نيسان ـ نشر في 2015-04-19

الأسد: قطع الرؤوس هو تراث سعودي
نيسان ـ

قال بشار الأسد بأن "قطع الرؤوس هو تراث السعودية"، وأضاف: "إنها دعمت الإرهابيين في أفغانستان وباكستان وفي الجزائر خلال التسعينيات، والآن في سوريا وليبيا واليمن". في الوقت الذي اتهم فيه حماس بالإرهاب، بدعمها جبهة النصرة.

وجاءت تصريحات الأسد على خلفية تقرّب حركة حماس من السعودية، الرئيس السوري يصرّح: الشعب السوري لم يعد يثق بقيادات حماس. وقد قال الأسد قبل نحو عامين إنّ "تاريخ حماس هو تاريخ من التخريب والخيانة".

وأضاف الرئيس الذي يقتل أطفال بلاده بالبراميل، في الجزء الثاني من حواره مع صحيفة "اكسبرسن" السويدية إن "السياسة السعودية سترتد عليها وتدمرها، وأن وقف الدعم الخارجي للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا كفيل بإنهاء الصراع"، مشدداً على أن "طهران لم تحاول أبداً السيطرة على سوريا".

وأضاف إن "السعودیة ستدمر نفسها باستخدام الخطاب التقسیمي الطائفي"، واصفاً ما یحدث في سوریا بـ"الحرب الشرسة التي تخاض وفق أولویات"، مؤکداً أن "الرقة ستكون واحدة من المدن الرئیسیة التي ستجري استعادتها".

وحول الاتهامات لإیران و"حزب الله" بالتدخل في الشأن السوري، قال إن "طهران لم تحاول أبداً السیطرة على سوریا، وهي عندما تقدم الدعم فإن هذا لا یعني أنها تسیطر على الشعب السوري".

وعن مدى السیطرة على "حزب الله"، أوضح الأسد أن "کل فصیل یقاتل مع الجیش یعمل تحت قیادة جیشنا، فهم لا یعملون بشكل منفصل أو یخوضون معارکهم الخاصة على جبهاتهم أو یتخذون قراراتهم الخاصة بل ان جمیع المعارك تجري تحت قیادة الجیش السوري ولیس هناك أي مشاکل".

تدهور العلاقة بين حماس وايران

وتبدو تصريحات الأسد مؤشر واضح على تدهور العلاقات بين حركة حماس وبين المحور الإيراني - السوري، فالاسد قال بوضوح إن الشعب السوري - أي هو - لم يعد يثق بقيادات حماس.

وكان الأسد قال قبل نحو عامين إنّ "تاريخ حماس هو تاريخ من التخريب والخيانة". واحتفلت اسرائيل بهذه التصريحات من نظام طالما وصف نفسه بالممانعة وارتكز على ممانعته على فصائل فلسطينية على رأسها حماس.

ويستند موقف الاسد من حماس لكونها رفضت الاصطفاف معه ضد الشعب السوري.

کما قال الأسد وجود علاقة مع "حماس" مؤکداً أن "الأحداث الأخیرة في مخیم الیرموك أثبتت أن جزءً من حماس، یدعم "جبهة النصرة" داخل مخیم الیرموك".

واضاف: "إنهم یعملون مع النصرة کجزء من هذه المجموعة، ولهذا السبب، فإن قیادة حماس الموجودة في قطر الآن، تدعو إلى مساعدة فصیلها بعد أن هاجم "داعش"، "النصرة" وفصیل حماس".

وشدد الأسد على أن "المشكلة الرئیسة في سوریا لیست شدیدة التعقید"، وقال إن "الحل واضح، لكنه تعقد بسبب التدخل الخارجي"، داعياً "لیتوقف هذا التدخل، ولیتوقف تدفق الإرهابیین القادمین من ترکیا وبدعم من السعودیة وقطر وبمساعدة أردوغان نفسه، ولیتوقف تدفق الأسلحة والأموال إلیهم، ولیتوقف منح مظلة للإرهابیین من قبل الغرب تحت أي عنوان سواء کان الاعتدال أو غیره، عندها یمکن حل المشکلة السوریة في بضعة أشهر".

نيسان ـ نشر في 2015-04-19

الكلمات الأكثر بحثاً