ألمانيا توقف عنصرا في استخباراتها بتهمة التجسس لصالح روسيا
نيسان ـ نشر في 2022-12-22 الساعة 20:57
نيسان ـ أوقفت السلطات الألمانية عنصرا في جهاز الاستخبارات بها بعد الاشتباه في قيامه بالتجسس لصالح روسيا.
وقالت النيابة العامة الفيدرالية في ألمانيا اليوم الخميس أنه تم أمس الأربعاء توقيف عنصر استخبارات ألماني يشتبه في نقله معلومات إلى روسيا.
وأضافت النيابة في بيان لها إن "المواطن الألماني كارستن إل، وهو عنصر في الاستخبارات الخارجية (بي إن دي)، يشتبه في أنه نقل معلومات حصل عليها في سياق أنشطته المهنية، إلى أجهزة الاستخبارات الروسية".
وأشارت إلى أنه تم تفتيش شقة المتهم ومقر عمله.
ولم تكشف النيابة الألمانية عن المعلومات التي قد يكون المتهم قد نقلها إلى روسيا.
وتوترت العلاقات بين ألمانيا وروسيا، بسبب العملية العسكرية التي تشنها الأخيرة في أوكرانيا منذ فبراير/شباط الماضي، حيث عارضتها برلين، ودعمت كييف بشكل كبير.
ومنذ بداية الحرب الأوكرانية، أجرى المستشار الألماني أولاف شولتز عدة اتصالات هاتفية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بفارق أسابيع بين كل اتصال.
وكان آخر اتصال بين الجانبين في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، وأدان شولتز خلاله الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، بينما انتقد بوتين دعم الدول الغربية لكييف بالسلاح وتدريب جنودها، بما فيها ألمانيا.
وقالت النيابة العامة الفيدرالية في ألمانيا اليوم الخميس أنه تم أمس الأربعاء توقيف عنصر استخبارات ألماني يشتبه في نقله معلومات إلى روسيا.
وأضافت النيابة في بيان لها إن "المواطن الألماني كارستن إل، وهو عنصر في الاستخبارات الخارجية (بي إن دي)، يشتبه في أنه نقل معلومات حصل عليها في سياق أنشطته المهنية، إلى أجهزة الاستخبارات الروسية".
وأشارت إلى أنه تم تفتيش شقة المتهم ومقر عمله.
ولم تكشف النيابة الألمانية عن المعلومات التي قد يكون المتهم قد نقلها إلى روسيا.
وتوترت العلاقات بين ألمانيا وروسيا، بسبب العملية العسكرية التي تشنها الأخيرة في أوكرانيا منذ فبراير/شباط الماضي، حيث عارضتها برلين، ودعمت كييف بشكل كبير.
ومنذ بداية الحرب الأوكرانية، أجرى المستشار الألماني أولاف شولتز عدة اتصالات هاتفية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بفارق أسابيع بين كل اتصال.
وكان آخر اتصال بين الجانبين في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، وأدان شولتز خلاله الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، بينما انتقد بوتين دعم الدول الغربية لكييف بالسلاح وتدريب جنودها، بما فيها ألمانيا.


