والد استبرق: ابنتي تعاني من اضطرابات تدفعها للسير وهي نائمة
نيسان ـ نشر في 2015-10-21 الساعة 16:23
رفض المواطن أحمد نور، والد الطفلة استبرق من نابلس شمال الضفة الغربية رواية الاحتلال باتهامها بمحاولة طعن مستوطن أمس الثلاثاء.
وأوضح نور لوكالة "صفا" أن ابنته تعاني من حالة مرضية تجعلها تسير وهي نائمة دون إدراك ما يجري حولها.
وكانت الطفلة استبرق (15 عامًا) أصيبت بعد أن أطلق الجنود النار عليها بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي البلدة، وزعموا أنها كانت تحمل سكينًا.
وتعتبر ظاهرة المشي أثناء النوم أحد اضطرابات النوم الشائعة نسبياً، فقد أثبتت التقارير الطبية بأن 18% من الناس يعانون من المشي أثناء النوم. كما أنه منتشر عند الأطفال أكثر من الكبار.
وتفصيلاً قال نور: "استيقظنا في الرابعة فجراً على صوت إطلاق النار، وبحكم كوني أباً لتسعة أبناء، ذهبت لطمأنتهم، لكنني لم أجد استبرق في سريرها، فبحثت عنها في أرجاء البيت وحوله، لكني لم أجدها، فأدركت أنه لابد وأن هناك علاقة ما بين اختفائها وصوت العيار الناري".
وأضاف: "في تمام الساعة الخامسة والنصف تلقيت اتصالاً من ضابط الارتباط العسكري في حوارة، وأخبرني أن ابنتي بحوزتهم، وبأنها أصيبت في يدها اليمنى".
وقال إنه توجه لمعسكر حوارة للاطمئنان على نجلته، إلا أنهم لم يسمحوا له بلقائها، وأخبروه أنها في مركز توقيف "بتاح تكفا"، ولم يذكروا إن كانت في مركز التوقيف هناك أم في مستشفى "بيلنسون".
من جانبه، قال رئيس مجلس قروي مادما طلعت زيادة إن الاحتلال أطلق النار على الطفلة قرب منزلها الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن مستوطنة "يتسهار"، ومن ثم جرى اختطافها وإلقاؤها بالقرب من المستوطنة ووضع سكين بجانبها.
وطالب زيادة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية بفتح تحقيق في الحادث.


