اتصل بنا
 

المعارضة في كوسوفو تطلق قنبلة غاز داخل البرلمان (فيديو)

نيسان ـ نشر في 2015-10-23 الساعة 21:21

المعارضة في كوسوفو تطلق قنبلة غاز
نيسان ـ

أطلق نواب برلمانيون معارضون في كوسوفو الجمعة قنبلة غاز مسيل للدموع داخل مبنى البرلمان وذلك اعتراضا على اتفاق بين الحكومة وصربيا ومونتينغرو.

وذكرت تقارير اعلامية ان حزب اتحاد مستقبل كوسوفو اصدر بيانا أكد خلاله قيام المعارضة بإطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع داخل مكتب رئيس البرلمان قدري فيسيلي قبل بدء جلسة بخصوص مناقشة اتفاق بين الحكومة وصربيا ومونتنيجرو.

وأشار البيان إلى أن "المعارضة ليس لديها وسيلة أخرى ولذلك استخدمت هذه الطريقة لوقف الجلسة" فيما أخلت قوات الشرطة مبنى البرلمان ولم يتم القبض على أي شخص. وبالرغم من التشديدات الأمنية ونقاط التفتيش إلا ان بعض أعضاء المعارضة البرلمانية تمكنوا من إدخال قنابل مسيلة للدموع لإستخدامها كطريقة للاعتراض على اتفاق الحكومة مع صربيا وفق تقارير امنية محلية.

وكانت السلطات في كوسوفو قد أفرجت عن آلبين كورتي المعارض البرلماني مؤسس حزب تقرير المصير بعد أن ألقى بقنبلة غاز داخل البرلمان في الثالث عشر من الشهر الجاري.

واندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في عاصمة كوسوفو (بريشتينا) بعد قيام السلطات باعتقال البرلماني المعارض عقب قيامه بإلقاء قنبلة غاز داخل البرلمان بسبب خلاف حول اتفاق بين كوسوفو وصربيا.

وتعتبر المعارضة في البرلمان أن الاتفاق الذي يتوسط فيه الاتحاد الأوروبي لمنح صلاحيات أكبر للمناطق الصربية في كوسوفو "سيزيد من الانقسام العرقي وسيؤدي إلى زيادة قوة صربيا داخل كوسوفو".

وتعارض أحزاب المعارضة في كوسوفو الحوار الذي يرعاه الاتحاد الأوروبي مع صربيا مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يهدد الاستقلال المعلن من جانب واحد في 2008 لكوسوفو. ولم تعترف صربيا باستقلال كوسوفو ولا تزال تعتبره أحد أقاليمها ووقعت صربيا وكوسوفو في 2013 اتفاقا لتطبيع العلاقات برعاية الاتحاد الأوروبي ما فتح الباب لاحقا أمام قرار بدء مباحثات لدخول صربيا إلى الاتحاد الأوروبي.

نيسان ـ نشر في 2015-10-23 الساعة 21:21

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً