لماذا تحلق الصين فوق الولايات المتحدة ؟
نيسان ـ نشر في 2023-02-05 الساعة 10:27
نيسان ـ أثار تحليق منطاد تجسس صيني فوق الولايات المتحدة تساؤولات عميقة عن سبب رغبة الأولى في استخدام أداة لا تنصف من الوسائل المتقدمة إلى حد ما للتجسس على الولايات المتحدة.
بحسب خبراء فإن قدرات هذا المنطاد غير واضحة ، لكنهم يقولون إن مهمته توجيه "إشارة" للولايات المتحدة أكثر من كونه تهديداً أمنياً.
المفارقة في التوقيت هي تحليق المنطاد فوق إحدى الولايات الأمريكية (مونتانا) قبل بضعة أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين لبكين. حيث كان من المتوقع أن يلتقي بلينكن بالرئيس الصيني شي جينبينغ في أول لقاء له مع الزعيم الصيني القوي منذ توليه قيادة الدبلوماسية الأمريكية.
في قراءة لكيفية تفكر بكين ربما تريد إرسال إشارة إلى واشنطن مفادها: "رغم أننا نرغب بتحسين العلاقات بيننا لكننا على الاستعداد دائم لخوض منافسة مستمرة مع الولايات المتحدة بكل الوسائل الضرورية، دون التسبب بتوتر شديد بين البلدين" حسب رأي الخبير المستقل في مجال القوة الجوية هي يوان مينغ.
وقال مينغ لبي بي سي: "لا يوجد شيء أفضل من هذا المنطاد غير العدائي" للقيام بهذا الدور.
وتعتبر المناطيد من أقدم وسائل الرقابة والتجسس وقد استخدمها الجيش الياباني في اسقاط قنابل حارقة فوق الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدامها على نطاق واسع من قبل الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق خلال الحرب الباردة.
ويشير آرثر هولاند ميشيل، عضو مجلس كارنيجي لأخلاقيات الشؤون الدولية إلى أنه: "من المحتمل أن يكون رصد المنطاد هو بيت القصيد إذ ربما تستخدمه الصين لإثبات إمتلاكها قدرة تكنولوجية متطورة لاختراق المجال الجوي الأمريكي دون المخاطرة بتصعيد خطير. ويعد المنطاد خياراً مثالياً للغاية لهذا الغرض".
ويشير الخبراء إلى أنه يمكن تزويد المناطيد بتقنيات متقدمة مثل كاميرات التجسس وأجهزة الكشف عن الرادارات. وهناك ميزات إضافية في استخدام المناطيد لأغراض التجسس أهمها أنها أقل تكلفة وأسهل من ناحية الاستخدام مقارنة بالطائرات المسيرة ( الدرونات) أو الأقمار الصناعية.
كما تسمح السرعة المحددة للمناطيد بالتحويم فوق الهدف ومراقبة المنطقة المستهدفة لفترات أطول، بينما حركة القمر الصناعي مقيدة بالمدار التي يسلكه.
بحسب خبراء فإن قدرات هذا المنطاد غير واضحة ، لكنهم يقولون إن مهمته توجيه "إشارة" للولايات المتحدة أكثر من كونه تهديداً أمنياً.
المفارقة في التوقيت هي تحليق المنطاد فوق إحدى الولايات الأمريكية (مونتانا) قبل بضعة أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين لبكين. حيث كان من المتوقع أن يلتقي بلينكن بالرئيس الصيني شي جينبينغ في أول لقاء له مع الزعيم الصيني القوي منذ توليه قيادة الدبلوماسية الأمريكية.
في قراءة لكيفية تفكر بكين ربما تريد إرسال إشارة إلى واشنطن مفادها: "رغم أننا نرغب بتحسين العلاقات بيننا لكننا على الاستعداد دائم لخوض منافسة مستمرة مع الولايات المتحدة بكل الوسائل الضرورية، دون التسبب بتوتر شديد بين البلدين" حسب رأي الخبير المستقل في مجال القوة الجوية هي يوان مينغ.
وقال مينغ لبي بي سي: "لا يوجد شيء أفضل من هذا المنطاد غير العدائي" للقيام بهذا الدور.
وتعتبر المناطيد من أقدم وسائل الرقابة والتجسس وقد استخدمها الجيش الياباني في اسقاط قنابل حارقة فوق الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدامها على نطاق واسع من قبل الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق خلال الحرب الباردة.
ويشير آرثر هولاند ميشيل، عضو مجلس كارنيجي لأخلاقيات الشؤون الدولية إلى أنه: "من المحتمل أن يكون رصد المنطاد هو بيت القصيد إذ ربما تستخدمه الصين لإثبات إمتلاكها قدرة تكنولوجية متطورة لاختراق المجال الجوي الأمريكي دون المخاطرة بتصعيد خطير. ويعد المنطاد خياراً مثالياً للغاية لهذا الغرض".
ويشير الخبراء إلى أنه يمكن تزويد المناطيد بتقنيات متقدمة مثل كاميرات التجسس وأجهزة الكشف عن الرادارات. وهناك ميزات إضافية في استخدام المناطيد لأغراض التجسس أهمها أنها أقل تكلفة وأسهل من ناحية الاستخدام مقارنة بالطائرات المسيرة ( الدرونات) أو الأقمار الصناعية.
كما تسمح السرعة المحددة للمناطيد بالتحويم فوق الهدف ومراقبة المنطقة المستهدفة لفترات أطول، بينما حركة القمر الصناعي مقيدة بالمدار التي يسلكه.


