ترجيح تثبيت أسعار المحروقات
نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-25
رجح نقيب اصحاب محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز فهد الفايز تثبيت اسعار المحروقات للشهر المقبل .
وبين الفايز لـ»الرأي» أن المؤشرات الاولية لاسعار خام برنت تشير الى وجود ارتفاع طفيف لا يذكر ولا يستدعي رفع اسعار المحروقات محليا ، غير مستبعد في ذات الوقت قيام الحكومة برفع الأسعار لكن بنسب طفيفة لا تتجاوز النصف قرش .
وقال الفايز إن اسعار الغاز عالميا ارتفعت بسبب زيادة الطلب عليها مع قرب موسم الشتاء ما يجعل التوقعات لاسعاره للشهر المقبل غير واضحة، متوقعا ثباته لهذا الشهر ورفعه الشهر المقبل في حال استمر ارتفاع اسعارة عالميا.
وتنتهج الحكومة سياسة تحرير اسعار المحروقات منذ تشرين الثاني عام 2012 لتقليص العجز الناتج في الموازنة من جراء دعم اسعار المحروقات وتقوم بتسعيرها حسب الاسعار العالمية للنفط، بالاضافة الى احتساب تكلفة النقل والتكرير والتخزين، واحتساب الفاقد من البراميل اثناء عمليات النقل البحري واتجهت الحكومة الى صرف دعم بدل المحروقات للمواطنين المستحقين عوضا عن دعم المشتقات النفطية في حال استقرار اسعار النفط العالمية فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وكانت أسعار النفط للعقود الاجلة أغلقت أول من امس الجمعة على انخفاض بعد ان تخلت عن مكاسبها الاولية مع تجاهل المتعاملين خفضا لاسعار الفائدة في الصين وتركيزهم على صعود الدولار وضعف اسعار البيع الحاضر للخام الامريكي مع تضرره من وفرة في الامدادات الفورية.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 9 سنتات لتسجل عند التسوية 47.99 دولار للبرميل.
وهبطت عقود خام القياس الامريكي غرب تكساس الوسيط 78 سنتا لتغلق عند 44.60 دولار للبرميل.
وشهدت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زيادات على مدى اربعة اسابيع متتالية وسط تراجع في نشاط مصافي التكرير اثناء موسم الصيانة في الخريف.
وكانت الحكومة خفضت اسعار البنزين بشقيه ( 90 - 95 ) أوكتان وسعر اسطوانة الغاز الى 7 دنانير بواقع ربع دينار ، في حين رفعت سعر السولار نهايه الشهر الماضي .
وبحسب تسعيرة شهر تشرين الأول أصبح سعر لتر بنزين ( 90 ) 555 فلسا بعد ان كان 560 فلسا في تسعيرة شهر ايلول، فيما اصبح سعر لتر بنزين( 95 ) 720 فلسا بعد ان كان 725 فلسا.
في حين تم رفع سعر لتر السولار والكاز الى 410 فلسات في تسعيرة شهر تشرين أول بعد ان كانت 405 فلسات .


