الطفلة راما الزعبي تتحدى الإعاقة وتجتاز المرحلة الاولى بمبادرة تحدي القراءة
نيسان ـ نشر في 2023-03-01 الساعة 13:12
نيسان ـ تجاوزت الطفلة راما الزعبي 12 عام اعاقتها وكسرت جميع الحواجز باجتيازها للمرحلة الأولى من مبادرة تحدي القراءة العربي.
وتعاني الطالبة راما الزعبي من ضمور بالمخيخ وإعاقة عقلية متوسطة وصعوبات نطقية وصعوبات حركية وهي لا تجيد القراءة والكتابة ولكن بالارادة وبمساعدة معلمتها منسقه صفوف ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة شيرين الزعبي اثبتت لأقرانها بان الاعاقة لا تمنعها من النجاح والتميز واثبات الذات.
معلمتها والمشرفةعلى تدريبها شيرين الزعبي أوضحت للراي بان راما مثال للتحدي والنجاح الباهر وكسر للحواجز وإجتياز الصعوبات رغم الظروف المادية المعدومة.
وسردت المعلمة الزعبي للرأي قصة اختيار الطفلة راما الزعبي بعد ان اطلقت مديرية التربية والتعليم لقصبة السلط مبادرة "ايدك بايدي والنجاح طريقي" لاشراك الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة تحدي القراءة العربي وهي مبادرة الاولى من نوعها على مستوى قصبة السلط.
واضافت الزعبي بان حجم التحدي كان كبيراً كون الطفلة راما لا تجيد القراءة والكتابة وتعاني من صعوبات نطقية الا انني كنت على يقين بأنها ستجتاز هذه المرحلةبالصبر والتروي والارادة من اصل ( 14 ) طالب ملتحقين بغرف ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة.
واشارت المعلمة الزعبي والتي تعمل منسقة لذوي الاعاقة منذ عام 2011 م منذ ان تم تطبيق فكرة التعليم الدامج بقصبة السلط وانطلق من مدرسة علان عام 2010م ومن ثم بدأ بإنشاء غرف لذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة.
وبينت الزعبي بانها كانت تزور الطالبة في البيت وتسرد لها القصص ومن ثم تقوم بتلقينها وسؤالها عن مضمون القصة وعدد صفحاتها واسم المؤلف لكل قصة الى ان وصلت راما إلى إنجار (25) قصة.
واطلعت الرأي وبشكل عشوائي على خلاصة الجهد المضني الذي قامت به المعلمة الزعبي بعد سلسلة من الزيارات المنرلية للطفلة راما بواقع وبشكل بومي حيث أخذت المعلمة تختار قصص وبشكل عشوائي وتطلب من راما ان تسرد اسم القصه وعدد صفحاتها ومن مؤلفها وما هو مضمونها بمجرد النطر الى القصة وكانت المفاجأة بان راما تتقن الاجابات رغم انها تعاني من صعوبات نطقية ولا تجيد القراءة والكتابة وهذا إنجاز يسطر على مستوى المديرية لطالبة تعد نقلة نوعية لغرف الاحتباجات الخاصة والتعليم الدامج.
واوضحت الزعبي بان برنامج دمج الطلبة بالصفوف داخل المدرسة وبحصص معينة مثل حصة المهني والفن والرياضة وبالاحتفالات المدرسية والساحة المدرسية والمقصف أدى الى تغيير نظرة المجتمع تجاه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وهو برنامج خاص انتهجته وزارة التربية والتعليم لدمج هذه الفئة مع اقرانهم الطلبة وبالمجتمع المحلي.
واشارت الزعبي الى ان الطفلة راما من بيئه اجتماعية معدومه مادياً ويعاني اثنين من اخوتها من نفس الاعاقة ويراوحون المنزل والاب يعاني من كسور في الظهر ولا يستطيع الحركة حيث كان الهم الاكبر والاولوية القصوى دعم الاسرة مادياً من اهل الخير والميسورين قبل الاتجاه الى اشراك راما بمبادرة تحدي القراءة.
ولم تكتفي المعلمة الزعبي بالزيارة المنزلية لبيت الطفلة بل كانت حريصة على مراجعة القصة على الهاتف مشيرة الى ان الزيارات الميدانية للبيت موثقة بفيديوهات ورافقها مدير التربية بإحدى الزيارات ورحب بالفكرة ودعا الى ضرورة تشجيع الطلبة وذويهم على المشاركة بمبادرة تحدي القراءة.
وبينت المعلمه أن راما انجزت قراءة القصص وتم تقييمها من منسقة مبادرة تحدي القراءة العربي سماهر السواعي والمشرف التربوي الدكتور أمجد السعايدة وبحصور مديرة المدرسة أروى الحياري حيث اجتازت المرحلة الاولى بنجاح وبمنتصف الشهر الجارب سيكون هنالك تحكيم للمشتركين بمبادرة تحدي القراءة على مستوى الاقليم ومن ثم سيكون هنالك تحكيم على مستوى المملكة مشيرة الى ان راما على قدر كافي من الكفاءة لتتجاوز المرحلتين القادمتين مؤكدة الى انها عملت على دعم هذه الطفلة بمبادرة شخصية وبمباركة مديرية التربية والتعليم ممثلة بالمدير وستبقى على تواصل مباشر وتستكمل الزيارات المنزلية استعداداً للمراحل القادمة.
وطالبت المعلمة الزعبي وهي خبره (24) عام مع ذوي الاحتياجات الخاصة بضرورة كسر الحاجز وتخطي ثقافة العيب في التعامل مع هذه الفئة فمهما كانت الاعاقة وشدتها لكنها لن تقف عائقا امام التميز وبالارادة القوية والمحاولة والاصرار على النجاح نتخطى الاعاقة ونصل الى التميز.
من جهته اكد مدير التربية والتعليم خالد العلوان ان مبادرة تحدي القراءة العربي واشراك طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة /التعليم الدامج لها اهمية كبرى بتكريس ثقافه القراءة وتعزيزها لدى الطالب وتجذيرها لتكون اسلوب للحياة لما لها من فوائد ايجابية تنعكس على المجتمع بأسره .
وبين العلوان بان هنالك عدة فوائد للقراءة فهي تسهم في صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته ومهاراته على المناقشة وعدم تقبل الافكار الغريبة واخضاعها للمنطق وصولا الى مجتمع مثقف مؤهل يمتلك المعرفة والقدرات والمهارات التي تعد قوة وتسهم في النهوض بالمجتمع .
واشار العلوان الى ان اشراك ذوي الاحتياجات الخاصة اصحاب الهمم بهذه المبادرة يعد فخرا لمديرية التربية والتعليم والطفلة راما عنوان لهذا الفخر ومثال يحتذى به بعد ان اجتازت المرحلة الاولى من اصل( 10) طلاب مشتركين من هذه الفئة وهذا النجاح يسجل لمعلمتها منسقة صفوف ذوي الاحتياجات الخاصة شيرين الزعبي التي كانت على تواصل مستمر وبذلت جهود مضنية للوصول الى هذا النجاح والتميز.
ولفت العلوان الى ان المعلمة الزعبي تستحق التكريم والاحترام والتي بقيت على تواصل مستمر مع ذوي الطفلة وصولاً الى هذا النجاح فالمعلمة كانت ولا تزال وستبقى السند لهذه الطفلة الى ان تجتاز بقية المراحل باذن الله .
وبين العلوان ان عدد الطلبة المشاركين في مبادرة تحدي القراءة العربي
(42 ) تأهل منهم (12 ) طالب وطالبة في المرحلة الأولى للتصفيات على مستوى المدارس وسيتأهل منهم (3 ) طلاب على مستوى المديرية مشيراً إلى أن عدد الطلبة في غرف ذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم الدامج ومدرسة الامل الثانوية (94) طالب وطالبة.
وتعاني الطالبة راما الزعبي من ضمور بالمخيخ وإعاقة عقلية متوسطة وصعوبات نطقية وصعوبات حركية وهي لا تجيد القراءة والكتابة ولكن بالارادة وبمساعدة معلمتها منسقه صفوف ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة شيرين الزعبي اثبتت لأقرانها بان الاعاقة لا تمنعها من النجاح والتميز واثبات الذات.
معلمتها والمشرفةعلى تدريبها شيرين الزعبي أوضحت للراي بان راما مثال للتحدي والنجاح الباهر وكسر للحواجز وإجتياز الصعوبات رغم الظروف المادية المعدومة.
وسردت المعلمة الزعبي للرأي قصة اختيار الطفلة راما الزعبي بعد ان اطلقت مديرية التربية والتعليم لقصبة السلط مبادرة "ايدك بايدي والنجاح طريقي" لاشراك الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة تحدي القراءة العربي وهي مبادرة الاولى من نوعها على مستوى قصبة السلط.
واضافت الزعبي بان حجم التحدي كان كبيراً كون الطفلة راما لا تجيد القراءة والكتابة وتعاني من صعوبات نطقية الا انني كنت على يقين بأنها ستجتاز هذه المرحلةبالصبر والتروي والارادة من اصل ( 14 ) طالب ملتحقين بغرف ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة.
واشارت المعلمة الزعبي والتي تعمل منسقة لذوي الاعاقة منذ عام 2011 م منذ ان تم تطبيق فكرة التعليم الدامج بقصبة السلط وانطلق من مدرسة علان عام 2010م ومن ثم بدأ بإنشاء غرف لذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة يافا الاساسية المختلطة.
وبينت الزعبي بانها كانت تزور الطالبة في البيت وتسرد لها القصص ومن ثم تقوم بتلقينها وسؤالها عن مضمون القصة وعدد صفحاتها واسم المؤلف لكل قصة الى ان وصلت راما إلى إنجار (25) قصة.
واطلعت الرأي وبشكل عشوائي على خلاصة الجهد المضني الذي قامت به المعلمة الزعبي بعد سلسلة من الزيارات المنرلية للطفلة راما بواقع وبشكل بومي حيث أخذت المعلمة تختار قصص وبشكل عشوائي وتطلب من راما ان تسرد اسم القصه وعدد صفحاتها ومن مؤلفها وما هو مضمونها بمجرد النطر الى القصة وكانت المفاجأة بان راما تتقن الاجابات رغم انها تعاني من صعوبات نطقية ولا تجيد القراءة والكتابة وهذا إنجاز يسطر على مستوى المديرية لطالبة تعد نقلة نوعية لغرف الاحتباجات الخاصة والتعليم الدامج.
واوضحت الزعبي بان برنامج دمج الطلبة بالصفوف داخل المدرسة وبحصص معينة مثل حصة المهني والفن والرياضة وبالاحتفالات المدرسية والساحة المدرسية والمقصف أدى الى تغيير نظرة المجتمع تجاه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وهو برنامج خاص انتهجته وزارة التربية والتعليم لدمج هذه الفئة مع اقرانهم الطلبة وبالمجتمع المحلي.
واشارت الزعبي الى ان الطفلة راما من بيئه اجتماعية معدومه مادياً ويعاني اثنين من اخوتها من نفس الاعاقة ويراوحون المنزل والاب يعاني من كسور في الظهر ولا يستطيع الحركة حيث كان الهم الاكبر والاولوية القصوى دعم الاسرة مادياً من اهل الخير والميسورين قبل الاتجاه الى اشراك راما بمبادرة تحدي القراءة.
ولم تكتفي المعلمة الزعبي بالزيارة المنزلية لبيت الطفلة بل كانت حريصة على مراجعة القصة على الهاتف مشيرة الى ان الزيارات الميدانية للبيت موثقة بفيديوهات ورافقها مدير التربية بإحدى الزيارات ورحب بالفكرة ودعا الى ضرورة تشجيع الطلبة وذويهم على المشاركة بمبادرة تحدي القراءة.
وبينت المعلمه أن راما انجزت قراءة القصص وتم تقييمها من منسقة مبادرة تحدي القراءة العربي سماهر السواعي والمشرف التربوي الدكتور أمجد السعايدة وبحصور مديرة المدرسة أروى الحياري حيث اجتازت المرحلة الاولى بنجاح وبمنتصف الشهر الجارب سيكون هنالك تحكيم للمشتركين بمبادرة تحدي القراءة على مستوى الاقليم ومن ثم سيكون هنالك تحكيم على مستوى المملكة مشيرة الى ان راما على قدر كافي من الكفاءة لتتجاوز المرحلتين القادمتين مؤكدة الى انها عملت على دعم هذه الطفلة بمبادرة شخصية وبمباركة مديرية التربية والتعليم ممثلة بالمدير وستبقى على تواصل مباشر وتستكمل الزيارات المنزلية استعداداً للمراحل القادمة.
وطالبت المعلمة الزعبي وهي خبره (24) عام مع ذوي الاحتياجات الخاصة بضرورة كسر الحاجز وتخطي ثقافة العيب في التعامل مع هذه الفئة فمهما كانت الاعاقة وشدتها لكنها لن تقف عائقا امام التميز وبالارادة القوية والمحاولة والاصرار على النجاح نتخطى الاعاقة ونصل الى التميز.
من جهته اكد مدير التربية والتعليم خالد العلوان ان مبادرة تحدي القراءة العربي واشراك طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة /التعليم الدامج لها اهمية كبرى بتكريس ثقافه القراءة وتعزيزها لدى الطالب وتجذيرها لتكون اسلوب للحياة لما لها من فوائد ايجابية تنعكس على المجتمع بأسره .
وبين العلوان بان هنالك عدة فوائد للقراءة فهي تسهم في صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته ومهاراته على المناقشة وعدم تقبل الافكار الغريبة واخضاعها للمنطق وصولا الى مجتمع مثقف مؤهل يمتلك المعرفة والقدرات والمهارات التي تعد قوة وتسهم في النهوض بالمجتمع .
واشار العلوان الى ان اشراك ذوي الاحتياجات الخاصة اصحاب الهمم بهذه المبادرة يعد فخرا لمديرية التربية والتعليم والطفلة راما عنوان لهذا الفخر ومثال يحتذى به بعد ان اجتازت المرحلة الاولى من اصل( 10) طلاب مشتركين من هذه الفئة وهذا النجاح يسجل لمعلمتها منسقة صفوف ذوي الاحتياجات الخاصة شيرين الزعبي التي كانت على تواصل مستمر وبذلت جهود مضنية للوصول الى هذا النجاح والتميز.
ولفت العلوان الى ان المعلمة الزعبي تستحق التكريم والاحترام والتي بقيت على تواصل مستمر مع ذوي الطفلة وصولاً الى هذا النجاح فالمعلمة كانت ولا تزال وستبقى السند لهذه الطفلة الى ان تجتاز بقية المراحل باذن الله .
وبين العلوان ان عدد الطلبة المشاركين في مبادرة تحدي القراءة العربي
(42 ) تأهل منهم (12 ) طالب وطالبة في المرحلة الأولى للتصفيات على مستوى المدارس وسيتأهل منهم (3 ) طلاب على مستوى المديرية مشيراً إلى أن عدد الطلبة في غرف ذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم الدامج ومدرسة الامل الثانوية (94) طالب وطالبة.


