اتصل بنا
 

مسؤولون اردنيون لـ "نيسان": خزعبلات تقود ايران الى الاعتداد بفارسيتها

نيسان ـ نشر في 2015-03-23

مسؤولون اردنيون لـ نيسان: خزعبلات تقود
نيسان ـ

رد النائب الاردني خليل عطية على قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قال إن طهران بامكانها التحكم في المملكة بالقول: إن سليماني فقد القدرة على قراءة الواقع بظنه للحظة ان بلاده قادرة على اثارة القلاقل في الاردن، مشيرا الى ان المملكة ستتحول الى كابوس لو تجرأ بحماقة التقدم خطوة فقط بهدف هز أمن واستقرار المملكة.

وكانت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء شبه الرسمية، نقلت عن سليماني قوله إن "بلاده حاضرة في لبنان والعراق، وإن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها"، مشيرا إلى أن "إيران بإمكانها التحكّم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".

وجاءت تصريحات المسؤول الايراني العسكري بعد ايام قليل من زيارة قام بها وزير الخارجية الاردني ناصر جودة الى طهران من دون الكشف عن طبيعة وعنوان هذه الزيارة المفاجئة ..

وأدلى سليماني بهذه التصريحات في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي"، بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.

وقال: تتوافر في الأردن إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها و"توجهها ضد العدو".

وتطرق المسؤول العسكري الايراني لملف الثورات العربية، وقال إنها "تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا، وتتبلور مع مرور الزمان على شاكلة الثورة الإسلامية الإيرانية".

وقال النائب خليل عطية في تصريح خاص لصحيفة "نيسان": إن طهران التي باتت تتحكم في عدد من العواصم العربية أخذت تشعر بأنها قادرة على تحدث أي أمر في المنطقة متناسيا التفاف الشعب الاردني حول قيادته وايمانه بها ووقف كل ابناء الشعب بكل مكوناته صفا منيعا لحماية البلد ضد الهيمنة التي يفرضها الفرس وقيامها وهذا ما حذر منه الملك في السابق.

واضاف الفرس بعد تدخلهم السافر في اليمن وسوريا والعراق ولبنان يريدون ضم الاردن مؤكدا على ان المملكة عصية عليهم وعلى اطماعهم.

من جانبه قال وزير الداخلية الاردني الأسبق سمير الحباشنة في تصريح خاص لصحيفة "نيسان" إن الاشقاء الايرانيين في حالة اعتداد قومي حتى كبر لديهم هذا الشعور وتعاظم، واصبح ضربا من التعصب، وفق الرؤية القومية، من خلال إحساسهم بالأهمية الزائدة في المنطقة جعلتهم في حالة خلل في الوزن وخروج عن المألوف في دبلوماسيتهم، مشيرا الى تصريحات سبق علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي قال إن بغداد هي عاصمة ايران.

وأكد الاعتداد الفارسي لن يجلب علاقات متوازنة وطبيعية بين الامتين الجارتين الشقيقتين الامة العربية والامة الفارسية.

وقال: الاردن قادر بيقظة اجهزته الامنية والعسكرية والادارة الهادئة للدولة الاردنية على ان يكون عصيا على اي اختراق من اي جهة كانت سواء غربا حيث اسرائيل او شرقا حيث ايران.

وطالب وزير الخارجية الاردني الاسبق الايرانيين تحكيم العقل وتوزين الامور بمنظار موضوعي تاريخي وحضاري يأخذ بعين الاعتبار معنى حسن الجوار والعلاقات التي نطمح لها معهم وان يكفوا عن خزعبالات سياسية وطموحاتهم غير الواقعية سواء على مستوى الاردن او العراق او على الامة العربية التي قال إنها تمر بظرف استثنائي وفي حالة ضعف لكن سبق لها ومرت بمحطات شبيهة وانتصرت على ذاتها والظروف الاستثنائية وتمكنت من اعادة لملمة ومعالجة جراجحها االاتلفات واستثناف الحضور.

ونوه الى ان الرد على الايرانيين يجب ان يكون حازما وان لا تمر مثل هذه التصريحات مرور الكرام دون ان تناقش مع طهران وربما تكون فرصة لأن يستفيق العرب ويسارعوا في تحديد اولوياتهم ووقف هذا السرطان الذي يدمر في الجسم العربي ذاتيا.

نيسان ـ نشر في 2015-03-23

الكلمات الأكثر بحثاً