اتصل بنا
 

السفير الروسي لدى الأردن: ساسة نظام كييف سعوا للتفريق بين شعبي روسيا وأوكرانيا

نيسان ـ نشر في 2023-05-16 الساعة 15:33

السفير الروسي لدى الأردن: ساسة نظام
السفير الروسي لدى الأردن يؤكد على حفاظ الشعبين الروسي والأوكراني على روح الأخوة والتعايش في الفضاء الثقافي التاريخي الواحد، ويشدد على أن مثل هذه المحاولات لتفريق الشعبين لن تنجح، ويؤكد على استمرار روسيا في تعزيز الروابط مع الشعب الأوكراني والمساهمة في ازدهاره.
نيسان ـ أكد السفير الروسي لدى الأردن، غليب ديسياتنيكوف أن الشعبين الروسي والأوكراني سيحافظان على روح الأخوّة وسيتعايشان في الفضاء الثقافي التاريخي الواحد، وذلك رغم سعي سياسيين أوكرانيين لتفريق الشعبين، وشدد على أن مثل هذه المحاولات لن تنجح وستستمر روسيا في تعزيز الروابط مع الشعب الأوكراني والمساهمة في ازدهاره.
وقال ديسياتنيكوف، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، إنه في ظل العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا "يجمعنا بالفعل تاريخ واحد والدين والثقافة. نحن شعبان شقيقان. لكن للأسف وقف بيننا ساسة أوكرانيون وزعماء في كييف يحاولون تفريقنا"، مؤكداً أنهم "لن ينجحوا، وستستمر روسيا في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية مع الشعب الأوكراني والمساهمة في ازدهاره".
وحول مدى نجاح روسيا في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية مع الشعب الأوكراني، قال ديسياتنيكوف "أنا مقتنع بأن التاريخ سيكون إلى جانبنا. سيحافظ الشعبان الروسي والأوكراني على روح الأخوّة وسيظلّان قريبين من بعضهما البعض وسيتعايشان في الفضاء الثقافي التاريخي الواحد".
وأضاف أن "اقتراب الناتو من الحدود الروسية والطموحات التوسعية لهذا الحلف كان مبعث انشغالنا في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي. وأبدينا قلقنا أكثر من مرة في الحوار مع الشركاء الغربيين. حاولنا تجنيب التصعيد ضمن الجهود الدبلوماسية. وبشكل كبير كانت (صيغة مينسك) متجهة نحو تحقيق هذه المهمة، لكن دون أية نتيجة".
وتطرق ديسياتنيكوف إلى أهم التحديات التي تقف في وجه روسيا فيما يخص مسألة الحفاظ على روح الأخوة بين الشعبين الروسي والأوكراني، قائلاً "هذا نتيجة ضخ إعلامي تم توجيهه للأوكرانيين. هذا العمل جارٍ بشكل نشط ومنذ فترة طويلة إلى حد ما، لكن بدأ الأوكرانيون بإدراك أنهم ضحايا للخطاب الكاذب والمغالطات الأيديولوجية وسياسة المعايير المزدوجة".
وفي سياق متصل، وتعليقًا على محاولات الغرب تزوير الحقائق عن دور روسيا (الاتحاد السوفيتي في ذلك الحين) في هزيمة النازية في الحرب الوطنية العظمى (الحرب العالمية الثانية)، قال ديسياتنيكوف "بلا شك نواجه اليوم هجوماً إعلامياً غير مسبوق على بلدنا. هناك محاولات ترمي إلى التقليل من دور روسيا في هزيمة ألمانيا الفاشية وتشويه وقائع تاريخية وشيطنة صورة روسيا. لكن كل هذه [المحاولات] غير ناجحة".
وتابع ديسياتنيكوف: "هناك أناس كثيرون في أوروبا وبلدان أخرى يعرفون الحقيقة عن تلك الحرب الدموية وعن الثمن الذي دفعه الشعب السوفيتي، من أجل تحرير العالم الغربي من القتل والدمار والبربرية التي حملتها أفواج الغزاة الفاشيين".
تجدر الإشارة إلى أنه في يوم 9 أيار/مايو من كل عام تُحيي روسيا ذكرى انتصارها على ألمانيا النازيّة خلال الحرب العالمية الثانية، ويُقام خلال هذا الاحتفال السنوي عرضٌ عسكريٌ في الساحة الحمراء في قلب العاصمة موسكو، ويعتبر عيد النصر عيداً وطنيّاً تَحتفل فيه روسيا وعددٌ من جمهوريّات الاتحاد السوفيتي السابق.
ورداً على سؤال حول أثر الدعاية الغربية التي تصوّر روسيا باعتبارها دولة معتدية على أوكرانيا، ومقارنة بعض المراقبين في العالم العربي بين العملية العسكرية الروسية الخاصة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أوضح ديسياتنيكوف "إنه وفي إطار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لا تسعى موسكو سوى إلى هدف واحد وهو حماية مصالحها القومية وضمان أمن شعبها والحفاظ على الحياة والهوية الثقافية لهؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم روسًا"، مبيناً أنه "فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي فجذوره مختلفة ولذلك هذه المقارنة غير مناسبة إلى حد ما".
تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022 قدمت وسائل الإعلام الغربية صورة روسيا وكأنها تعتدي على دولة أخرى، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شرح قبيل بدء العملية العسكرية الخاصة الأسباب التي دعت روسيا لذلك، وعلى رأسها خطر تمدد الناتو نحو حدود روسيا، وسبق ذلك طلب الخارجية الروسية من الولايات المتحدة والغرب ضمانات مكتوبة على عدم تمدد حلف شمال الأطلسي (ناتو) على حدود روسيا الاتحادية، وعدم انضمام أوكرانيا إلى الناتو، وهو ما رفضه الغرب مُكتفياً بضمانات شفهية فقط غير مكتوبة لروسيا.
(سبوتنيك)

نيسان ـ نشر في 2023-05-16 الساعة 15:33

الكلمات الأكثر بحثاً