اتصل بنا
 

محكمة بريطانية تكشف حقيقة (الأميرة السعودية المزيفة)

نيسان ـ نشر في 2015-11-01 الساعة 13:20

محكمة بريطانية تكشف حقيقة (الأميرة السعودية
نيسان ـ

خسر زوجان بريطانيا قضية رفعاها لاسترداد منزل بقيمة 14 مليون جنيه إسترليني من سيدة زعمت أنها "أميرة سعودية".

ونقل موقع عاجل السعودي عن صحيفة ديلي ميل البريطانية أن "الأميرة المزيفة" كسبت القضية واحتفظت بالمنزل بعد أن تأكد للقاضي أنها لم تستخدم هويتها المزيفة كأميرة سعودية في إقناع أصحاب المنزل بالتوقيع على العقد، وأن قول الزوجين البريطانيين بأنها خدعتهما وأوهمتهما بأنها أميرة سعودية، رغم أنها "فتاة ليل"، ليس له صلة بوقائع القضية محل نظر القضاء.

وزعمت السيدة أن اسمها سارة العمودي (33 عاماً)، وأن والدها ملياردير سعودي، وقال الزوجان إنها خدعتهما للتوقيع على بيع ست شقق في عقار "ويست أند" الفاخر في لندن، لكن الزوجين اكتشفا أن السيدة هي في الأصل مهاجرة غير شرعية من إثيوبيا، وأن عمرها الحقيقي 45 عاماً.

وقالت الصحيفة البريطانية إنه رغم افتضاح هويتها الحقيقية، فإن وزارة الداخلية رفضت التعليق على قضيتها، ولا توجد أي إشارة على اتخاذ قرار بترحيلها، على الرغم من علامات الاستفهام الكثيرة حول أصولها.

وزعمت السيدة -التي تظهر صورها أنها شخصية ماجنة- أنها مسلمة متدينة، كما أنها ذهبت إلى المحكمة وهي ترتدي عباءة سوداء وغطاء على وجهها أشبه بالنقاب، لتأكيد مزاعمها، وطلبت أمام المحكمة ألا تكشف وجهها.

وقالت الصحيفة إن جلسة المحكمة كشفت أن قصتها كانت بالفعل حفنة من الأكاذيب، وأن شهادة ميلادها السعودية مزورة، وأنها تبلغ من العمر 45 عاماً وهي من إثيوبيا وتدعى "لينا عبد الله إدريس".

كما أن الملياردير السعودي الذي زعمت أنه والدها أنكر أي صلة بها.

نيسان ـ نشر في 2015-11-01 الساعة 13:20

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً