ألف عراقي يسجلون كلاجئين في الأردن شهرياً
نيسان ـ نشر في 2015-04-21
أكد ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن اندرو هاربر عدم "وجود مخيمات للاجئين العراقيين في المملكة، وانه لا نية لإنشاء مخيمات لهم بالمستقبل"، أوضح أن ألف عراقي يسجلون أسماءهم لدى المفوضية كلاجئين بعضهم من مقيمي المملكة بالسابق.
وقال هاربر، في تصريح خاص أمس، إن المنظمة الأممية تقوم حاليا "بتقييم الوضع بخصوص ما يجري في العراق من بدء عمليات النزوح"، مشيرا الى ان المفوضية "لا تتوقع تدفقا كبيرا للعراقيين عبر الحدود بين البلدين كالذي جرى في الأعوام 2006 و2007، لعدة أسباب".
ومن هذه الأسباب، بحسب هاربر، ان "العراقيين يحتاجون تأشيرة لدخول الأردن، كما ان الوضع على الجانب العراقي من الحدود، ليس آمنا، لذا فإنهم يجدون صعوبات بالوصول للحدود، على عكس الوضع في العام 2006".
وأكد المسؤول الأممي أن الأردن لم "يشهد زيادة كبيرة بأعداد العراقيين القادمين من الأنبار تحديدا"، بل على العكس فإن اعدادهم "قلّت في الأشهر الأخيرة، مقارنة بشهري تشرين الأول (اكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) 2014، اللذين شهدا ازديادا في أعداد العراقيين الداخلين الى الأردن من اربيل بعيد سيطرة تنظيم "داعش" على الموصل".
وحول أعداد الذين يسجلون أسماءهم حاليا لدى المفوضية، قال هاربر "ان حوالي الف عراقي يسجلون أسماءهم شهريا كلاجئين"، لكنه أضاف أن "بعض هؤلاء مقيمون في الأردن سابقا إلا أنهم ارتأوا الآن تسجيل أسمائهم".
وأوضح هاربر أن العراقيين حاليا ينزحون داخل بلادهم، مشيرا الى أن "النازحين من الرمادي والفلوجة ينزحون عادة الى مناطق آمنة داخل محافظة الأنبار".


