الكيمياء تصدم 'العلمي'.. و'العربي تخصص' من العيار الثقيل
نيسان ـ نشر في 2023-07-21 الساعة 07:54
طالبات "توجيهي" لدى خروجهن من إحدى قاعات الامتحان في عمان-(تصوير: أمير خليفة) الغد
نيسان ـ تلقى طلبة الثانوية العامة صدمة أثناء تأديتهم الامتحانات المقررة أمس بسبب ما قالوا إنه "صعوبة في الأسئلة، وضيق في الوقت، وعدم مراعاتها للفروقات الفردية".
وكان نحو 148437 مشتركا ومشتركة تقدموا أمس إلى الامتحان في يومه التاسع، في عدة مباحث، حيث امتحن طلبة الفرعين الأدبي والشرعي بمبحث "العربي تخصص- الورقة الأولى"، وفي الكيمياء لطلبة الفرع العلمي، فيما تقدم طلبة الصناعي للورقة الثانية من العلوم الصناعية الخاصة- الورقة الاولى، أما طلبة الفرعين الزراعي والاقتصاد المنزلي فتقدموا بمبحث الكيمياء، وطلبة الفندفي في مبحث إنتاج الطعام وخدمته- الورقة الاولى.
وفي هذا الصدد، قال الطالب فراس المجالي من الفرع العلمي إن الأسئلة كانت "صعبة، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان محسوبة بالثانية"، معتبرا أنها "فوق المستوى التحصيلي للطلبة، ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة".
بدوه اعتبر الطالب عمرو العامري من الفرع العلمي أن الأسئلة كانت "صعبة، وتحتاج إلى وقت طويل لحلها"، لافتا الى أن زملاءه خرجوا من القاعات وهم في حالة "صدمة" من مستواها.
وبين العامري ان الطلبة كانوا يعولون على مبحث الكيمياء في الحصول على علامات مرتفعة وكاملة، كون مبحث الفيزياء عادة ما يأتي صعبا لكن الدورة الحالية جاءت مغايرة للتوقعات.
في حين اعتبرت عبير عادل (علمي) أن الأسئلة "متوسطة مائلة للصعوبة، لكن حلها يتطلب وقتا أطول من المدة المخصصة للامتحان"، فيما رأت الطالبة علياء فادي (علمي) ان الاسئلة كانت صعبة، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان لا تتناسب مع مستوى الاسئلة، معتبرة انها "فوق المستوى التحصيلي للطلبة ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة".
وبينت فادي أن الاسئلة كانت "دقيقة جدا وبحاجة الى وقت طويل للإجابة عنها"، كما أن زميلاتها خرجن من القاعات وهن في حالة بكاء شديد.
وشاركهم الرأي كذلك طلبة الفرعين الزراعي والاقتصاد المنزلي، معتبرين أن اسئلة الكيمياء كانت "صعبة ولم تراع الفروقات الفردية بين الطلبة"، وهذا ما أكدته بقولها الطالبة لين ابراهيم من الفرع الاقتصادي المنزلي، حيث قالت إن الامتحان "صعب ودقيق جدا، وانه بحاجة لمدة زمنية طويلة للإجابة عنه".
وأيدها الرأي الطالب محمد خليل من الفرع الزراعي، بقولة إن أسئلة الامتحان "ليست مباشرة، وفيها نوع من الصعوبة وتفوق قدرات الطلبة".
بدوره، قال استاذ مبحث الكيمياء عيسى كتانة ان الامتحان دقيق بشكل عام.
وبين كتانة لـ"الغد" ان الاسئلة من المنهاج المدرسي لكنها بحاجة الى وقت اطول من المدة الزمنية المخصصة للامتحان، مضيفا أن عدد اسئلة المهارات العليا كان اكثر من المعتاد.
فيما قال استاذ مبحث الكيمياء محمود القروم إن مستوى امتحان الكيمياء "صعب حيث ان هناك 20 دائرة من أصل 50 للمستويات العليا".
وبين القروم ان الامتحان "لم يراع الفروق الفردية بين الطلبة، والاجابة عنه تتطلب وقتا اطول من المدة المخصصة للامتحان.
واشار الى قيام الوزارة بتعديل خطأ وارد في إحدى الفقرات اثناء الامتحان، والذي يربك الطلبة، لافتا الى ان الامتحان تضمن أنماطا غير مألوفة سابقا.
ولم يختلف المشهد كثيرا لدى طلبة الفرعين الادبي والشرعي، الذين اكدوا بأن الورقة الاولى لامتحان العربي - تخصص جاءت "فوق المستوى التحصيلي للطلبة"، وهذا ما أكده الطالب علي جلال (ادبي) بقوله إن أسئلة العربي- تخصص، الورقة الأولى، كانت "متوسطة مائلة للصعوبة، ومدة الامتحان ليست كافية"، معتبرا أن الاسئلة بحاجة الى تركيز ودقة في الاجابة عنها، وتتطلب أن يكون الطالب "متمكنا من دراسته".
واتفق معه في الرأي الطالب مهند كمال بقوله إن الأسئلة "ليست مباشرة، وفيها نوع من الصعوبة وتفوق قدرات الطلبة"، مبديا تخوفه مما تحمله الورقة الثانية.
وقال كمال إن الاسئلة "لم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة، وأصعب من أسئلة الدورات الماضية"، فيما أشارت الطالبة ريم صالح إلى أن اسئلة العربي تخصص، "متوسطة مائلة الى الصعوبة وغير مباشرة، ولا تشبه اسئلة الدورات السابقة".
أستاذ اللغة العربية الدكتور سهيل عفانه، وصف الامتحان بـانه يميل للصعوبة، وبأنه "غير مريح نفسيا للطلبة، ولا يراعي الفروقات الفردية بينهم".
واعتبر أن الامتحان يعد "من أصعب الامتحانات منذ أعوام"، ويكتنف الاسئلة الغموض، كما أنها غير مباشرة، حيث ان 70 % من الاسئلة في بنيتها تفوق الطالب المتوسط.
وشاركه الرأي أستاذ اللغة العربية فارس الحواري الذي قال إن الاسئلة من الكتاب المدرسي المقرر لكنها دقيقة جدا وتميل للصعوبة.
وبين الحواري ان الامتحان لم يراع مستويات الطالب، وهو من الامتحانات التي يمكن وصفها بـ"العيار الثقيل".
واضاف ان 30 دائرة من اصل 50 تعد صعبة وليست مباشرة، لافتا الى ان الامتحان تضمن افكارا غير مألوفة وبحاجة الى طالب متميز جدا للاجابة عنها.ألاء مظهر/ الغد
وكان نحو 148437 مشتركا ومشتركة تقدموا أمس إلى الامتحان في يومه التاسع، في عدة مباحث، حيث امتحن طلبة الفرعين الأدبي والشرعي بمبحث "العربي تخصص- الورقة الأولى"، وفي الكيمياء لطلبة الفرع العلمي، فيما تقدم طلبة الصناعي للورقة الثانية من العلوم الصناعية الخاصة- الورقة الاولى، أما طلبة الفرعين الزراعي والاقتصاد المنزلي فتقدموا بمبحث الكيمياء، وطلبة الفندفي في مبحث إنتاج الطعام وخدمته- الورقة الاولى.
وفي هذا الصدد، قال الطالب فراس المجالي من الفرع العلمي إن الأسئلة كانت "صعبة، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان محسوبة بالثانية"، معتبرا أنها "فوق المستوى التحصيلي للطلبة، ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة".
بدوه اعتبر الطالب عمرو العامري من الفرع العلمي أن الأسئلة كانت "صعبة، وتحتاج إلى وقت طويل لحلها"، لافتا الى أن زملاءه خرجوا من القاعات وهم في حالة "صدمة" من مستواها.
وبين العامري ان الطلبة كانوا يعولون على مبحث الكيمياء في الحصول على علامات مرتفعة وكاملة، كون مبحث الفيزياء عادة ما يأتي صعبا لكن الدورة الحالية جاءت مغايرة للتوقعات.
في حين اعتبرت عبير عادل (علمي) أن الأسئلة "متوسطة مائلة للصعوبة، لكن حلها يتطلب وقتا أطول من المدة المخصصة للامتحان"، فيما رأت الطالبة علياء فادي (علمي) ان الاسئلة كانت صعبة، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان لا تتناسب مع مستوى الاسئلة، معتبرة انها "فوق المستوى التحصيلي للطلبة ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة".
وبينت فادي أن الاسئلة كانت "دقيقة جدا وبحاجة الى وقت طويل للإجابة عنها"، كما أن زميلاتها خرجن من القاعات وهن في حالة بكاء شديد.
وشاركهم الرأي كذلك طلبة الفرعين الزراعي والاقتصاد المنزلي، معتبرين أن اسئلة الكيمياء كانت "صعبة ولم تراع الفروقات الفردية بين الطلبة"، وهذا ما أكدته بقولها الطالبة لين ابراهيم من الفرع الاقتصادي المنزلي، حيث قالت إن الامتحان "صعب ودقيق جدا، وانه بحاجة لمدة زمنية طويلة للإجابة عنه".
وأيدها الرأي الطالب محمد خليل من الفرع الزراعي، بقولة إن أسئلة الامتحان "ليست مباشرة، وفيها نوع من الصعوبة وتفوق قدرات الطلبة".
بدوره، قال استاذ مبحث الكيمياء عيسى كتانة ان الامتحان دقيق بشكل عام.
وبين كتانة لـ"الغد" ان الاسئلة من المنهاج المدرسي لكنها بحاجة الى وقت اطول من المدة الزمنية المخصصة للامتحان، مضيفا أن عدد اسئلة المهارات العليا كان اكثر من المعتاد.
فيما قال استاذ مبحث الكيمياء محمود القروم إن مستوى امتحان الكيمياء "صعب حيث ان هناك 20 دائرة من أصل 50 للمستويات العليا".
وبين القروم ان الامتحان "لم يراع الفروق الفردية بين الطلبة، والاجابة عنه تتطلب وقتا اطول من المدة المخصصة للامتحان.
واشار الى قيام الوزارة بتعديل خطأ وارد في إحدى الفقرات اثناء الامتحان، والذي يربك الطلبة، لافتا الى ان الامتحان تضمن أنماطا غير مألوفة سابقا.
ولم يختلف المشهد كثيرا لدى طلبة الفرعين الادبي والشرعي، الذين اكدوا بأن الورقة الاولى لامتحان العربي - تخصص جاءت "فوق المستوى التحصيلي للطلبة"، وهذا ما أكده الطالب علي جلال (ادبي) بقوله إن أسئلة العربي- تخصص، الورقة الأولى، كانت "متوسطة مائلة للصعوبة، ومدة الامتحان ليست كافية"، معتبرا أن الاسئلة بحاجة الى تركيز ودقة في الاجابة عنها، وتتطلب أن يكون الطالب "متمكنا من دراسته".
واتفق معه في الرأي الطالب مهند كمال بقوله إن الأسئلة "ليست مباشرة، وفيها نوع من الصعوبة وتفوق قدرات الطلبة"، مبديا تخوفه مما تحمله الورقة الثانية.
وقال كمال إن الاسئلة "لم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة، وأصعب من أسئلة الدورات الماضية"، فيما أشارت الطالبة ريم صالح إلى أن اسئلة العربي تخصص، "متوسطة مائلة الى الصعوبة وغير مباشرة، ولا تشبه اسئلة الدورات السابقة".
أستاذ اللغة العربية الدكتور سهيل عفانه، وصف الامتحان بـانه يميل للصعوبة، وبأنه "غير مريح نفسيا للطلبة، ولا يراعي الفروقات الفردية بينهم".
واعتبر أن الامتحان يعد "من أصعب الامتحانات منذ أعوام"، ويكتنف الاسئلة الغموض، كما أنها غير مباشرة، حيث ان 70 % من الاسئلة في بنيتها تفوق الطالب المتوسط.
وشاركه الرأي أستاذ اللغة العربية فارس الحواري الذي قال إن الاسئلة من الكتاب المدرسي المقرر لكنها دقيقة جدا وتميل للصعوبة.
وبين الحواري ان الامتحان لم يراع مستويات الطالب، وهو من الامتحانات التي يمكن وصفها بـ"العيار الثقيل".
واضاف ان 30 دائرة من اصل 50 تعد صعبة وليست مباشرة، لافتا الى ان الامتحان تضمن افكارا غير مألوفة وبحاجة الى طالب متميز جدا للاجابة عنها.ألاء مظهر/ الغد


