القطامين : عندما رأيت نفسي غير قادر على العمل من اجل الشعب طلعت من الحكومة
نيسان ـ نشر في 2023-08-02 الساعة 11:52
نيسان ـ قال وزير العمل الأسبق الدكتور معن قطامين، إنه رفض الانضمام بفريق رئيس الوزراء بشر الخصاونة رغم محاولات الرئيس إقناعه خلال إربع ساعات في منزل الأخير.
وقال قطامين في حوار بثته سرايا إنه ذهب إلى منزل رئيس الوزراء بشر الخصاونة بعد اتصال ورد اليه يفيد بأن رئيس الوزراء المكلف يريد رؤيتك، وبين ان اللقاء في منزل الرئيس استمر لنحو 4 ساعات، مبينًا ان اللقاء طرح مواضيع عديدة أبرزها رفضه الانضمام للحكومة ومحاولة الرئيس اقناعه بالامر، وكان سبب رفضه هو عدم شعوره بوجود نية حقيقية للتغير.
واضاف، ان الرئيس وعده بانه سيكون هنالك تغير حقيقي، ليخبره القطامين انه سيرد عليه برسالة خطية بالقبول او الرفض، وتابع انه رفض الانضمام الى الحكومة في الرسالة التي ارسلها الى الرئيس، مبينا انه جلس ساعة اخرى مع الخصاونة قبل قبوله منصب وزيرًا للعمل ووزيرًا للدولة لشؤون الاستثمار لكنه طلب من الرئيس ان يكون داعمًا له وبقوة في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على المملكة وباقي الدول، وهذا ما وعده الرئيس به.
وزاد، "بعد قبولي المنصب، ومرور الوقت، تراجع الرئيس عن وعوده السابقة وسحب مني حقيبة الاستثمار، وجرى تخييري بين أن اكون وزيرًا للعمل أو لوزارة الاستثمار، وهذا ما اخل بالاتفاق المسبق".
وحول رحيله من الحكومة، قال قطامين، "عندما رأيت نفسي غير قادر على العمل من اجل الشعب حملت حالي وطلعت"، مشيرًا إلى ان تجربته الوزارية كانت ثريه لانه حظي على الثقة الملكية، وبأنه كان في "مطبخ" اعداد القرارات لكن "ما خلوني اطبخ معاهم ولاني ما حبيت اكون متفرج على الطباخين حملت حالي وطلعت".
وقال قطامين في حوار بثته سرايا إنه ذهب إلى منزل رئيس الوزراء بشر الخصاونة بعد اتصال ورد اليه يفيد بأن رئيس الوزراء المكلف يريد رؤيتك، وبين ان اللقاء في منزل الرئيس استمر لنحو 4 ساعات، مبينًا ان اللقاء طرح مواضيع عديدة أبرزها رفضه الانضمام للحكومة ومحاولة الرئيس اقناعه بالامر، وكان سبب رفضه هو عدم شعوره بوجود نية حقيقية للتغير.
واضاف، ان الرئيس وعده بانه سيكون هنالك تغير حقيقي، ليخبره القطامين انه سيرد عليه برسالة خطية بالقبول او الرفض، وتابع انه رفض الانضمام الى الحكومة في الرسالة التي ارسلها الى الرئيس، مبينا انه جلس ساعة اخرى مع الخصاونة قبل قبوله منصب وزيرًا للعمل ووزيرًا للدولة لشؤون الاستثمار لكنه طلب من الرئيس ان يكون داعمًا له وبقوة في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على المملكة وباقي الدول، وهذا ما وعده الرئيس به.
وزاد، "بعد قبولي المنصب، ومرور الوقت، تراجع الرئيس عن وعوده السابقة وسحب مني حقيبة الاستثمار، وجرى تخييري بين أن اكون وزيرًا للعمل أو لوزارة الاستثمار، وهذا ما اخل بالاتفاق المسبق".
وحول رحيله من الحكومة، قال قطامين، "عندما رأيت نفسي غير قادر على العمل من اجل الشعب حملت حالي وطلعت"، مشيرًا إلى ان تجربته الوزارية كانت ثريه لانه حظي على الثقة الملكية، وبأنه كان في "مطبخ" اعداد القرارات لكن "ما خلوني اطبخ معاهم ولاني ما حبيت اكون متفرج على الطباخين حملت حالي وطلعت".


