سلامة: نقطع المياه عن مناطق سكانها يستطيعون شراء الصهاريج
نيسان ـ نشر في 2023-08-02 الساعة 16:21
نيسان ـ قال الناطق باسم وزارة المياه عمر سلامة، إن الوزارة تعمل على قطع المياه عن مناطق يستطيع سكانها شراء صهاريج مياه مقابل مناطق أخرى يعاني سكانها من أوضاع اقتصادية صعبة، مؤكدا أن الوزارة تلجأ إلى توزيع قطع المياه بين المناطق.
وأضاف سلامة، عبر اثير حسنى اف ام، أن الوزارة لديها نظام إلكتروني يمكّن المواطن من طلب صهريج مياه مجانا، إلا أن وزارة المياه تعاني من وصول طلبات لا يحتاج أصحابها إلى المياه، لكنهم يقدمون تلك الطلبات من باب الطمع بالموجود، ما يشكل ضغطا على الصهاريج وتأخرا في إيصالها لمستحقيها، ويتسبب بعدم توفرها في أحيان أخرى، وهذا ما يضطر الوزارة إلى دراسة الطلبات وإرسال الصهاريج إلى الأماكن الأكثر تأثرا بالانقطاعات المائية.
ولفت إلى أنه يتفهم شكوى المواطن من انقطاع المياه، ويشير إلى أن العجز المائي من مياه الشرب يقدر بنحو 30 إلى 50 مليون متر مكعب منذ بداية فصل الصيف وحتى الآن، ويقر أيضا بأن المملكة بحاجة إلى كميات إضافية من المياه لسد العجز الحاصل.
ويقر سلامة بأن تسعيرة صهاريج المياه بحاجة ماسة وملحة إلى إعادة النظر بها والاجتماع مع المعنيين للتشديد والرقابة عليها، فهي لم تخضع للدراسة منذ سنوات عديدة، مضيفا أن أصحاب صهاريج المياه يرفعون التسعيرة بشكل مخالف بحجة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عدة مرات خلال السنوات الماضية، على رأسها الديزل، دون أن ينعكس هذا الارتفاع على تسعيرة مياه الصهاريج.
وأضاف سلامة، عبر اثير حسنى اف ام، أن الوزارة لديها نظام إلكتروني يمكّن المواطن من طلب صهريج مياه مجانا، إلا أن وزارة المياه تعاني من وصول طلبات لا يحتاج أصحابها إلى المياه، لكنهم يقدمون تلك الطلبات من باب الطمع بالموجود، ما يشكل ضغطا على الصهاريج وتأخرا في إيصالها لمستحقيها، ويتسبب بعدم توفرها في أحيان أخرى، وهذا ما يضطر الوزارة إلى دراسة الطلبات وإرسال الصهاريج إلى الأماكن الأكثر تأثرا بالانقطاعات المائية.
ولفت إلى أنه يتفهم شكوى المواطن من انقطاع المياه، ويشير إلى أن العجز المائي من مياه الشرب يقدر بنحو 30 إلى 50 مليون متر مكعب منذ بداية فصل الصيف وحتى الآن، ويقر أيضا بأن المملكة بحاجة إلى كميات إضافية من المياه لسد العجز الحاصل.
ويقر سلامة بأن تسعيرة صهاريج المياه بحاجة ماسة وملحة إلى إعادة النظر بها والاجتماع مع المعنيين للتشديد والرقابة عليها، فهي لم تخضع للدراسة منذ سنوات عديدة، مضيفا أن أصحاب صهاريج المياه يرفعون التسعيرة بشكل مخالف بحجة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عدة مرات خلال السنوات الماضية، على رأسها الديزل، دون أن ينعكس هذا الارتفاع على تسعيرة مياه الصهاريج.


