بيلسان خالد سنجلاوي في ذمة الله
نيسان ـ نشر في 2015-11-03 الساعة 15:56
انتقلت الى رحمة الله تعالى الطفلة بيلسان خالد سنجلاوي، التي كانت قد تعرضت لرصاصة طائشة في رأسها ثاني ايام عيد الفطر الماضي في احد الحدائق العامة في محافظة اربد.
وبقيت الطفلة في حالة غيبوبة حتى توافاها الله قبل قليل من عصر الثلاثاء.
وروى والدها التفاصيل الأولى لإصابة صغيرته برصاصة اخترقت الجمجمة، لتتسلل قطرياً إلى مركز الدماغ، ويقول "كنا في نزهة العيد في آخر أيامه، في مدينة اربد، فبعد أن قمنا بواجبات العيد من زيارات وصلة رحم، أصبح لزاما على كل أب وأم إخراج أطفالهم في نزهة لتكتمل بهجة العيد لديهم".
واضاف، أثناء تناول بيلسان طعام العشاء في إحدى المتنزهات العامة، صرخة فجأة!، مثيرة استغرابي ووالدتها، تفقدنا أنحاء جسدها، لنكتشف ان هنالك دماء تجري كالنهر في أعلى الرأس، وقمنا بنقلها إلى المستشفى بعد ذلك، ليتبين انها رصاصة نارية أصابتها في الدماغ، لينقلها المختصون على الفور من مستشفى الأمير راشد العسكري في اربد إلى مدينة الحسين الطبية في عمان".
بحسرة يراقب الأب ألم ابنته وعيني أمها الغارقتين بالدموع، يتابع قائلاً: بعد أن وصلت طفلتي لمدينة الحسين الطبية، تم إرجاء عمليتها لصباح اليوم التالي لعدم وجود طبيب الأعصاب المسؤول عن إجراء هذا النوع من العمليات، فبقيت ابنتي تحت تأثير المخدر إلى أن وصل الطبيب وبدأ بالعملية التي استغرقت ثلاثة أرباع الساعة، فاستخرج تلك الرصاصة الطائشة من دماغها، لتبقى تحت تأثير المخدر حتى اليوم"، ووصف الأطباء حالة بيلسان "بالحرجة!".
أما أمها فما زالت دموعها تنهمر منذ اليوم الأول لإصابتها، ولسان حالها يقول: بأي ذنب بددتم فرحة طفلة لتقع ضحية الطيش والهمجيه؟!


