بريزات تكتب : هل ينجح (طعم) المشاريع الاستثمارية بإعادة عمان إلى حضن الرياض ؟
نيسان ـ نشر في 2023-09-10 الساعة 10:45
نيسان ـ بقلم رئيسة التحرير فلحة بريزات
من المبكر جدا الذهاب إلى القول بتحسن العلاقات السياسية بين (عمان) و(الرياض) رغم ما تشهده القنوات البرلمانية من زيارات رفيعة، قام بها رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ لرئيسي مجلس الأمة؛ فيصل الفايز، وأحمد الصفدي.
وفيما قرأ سياسيون دعوة أل الشيخ تزويد مجلس الشورى من خلال لجان مجلس الأعيان باحتياجات الأردن من المشاريع الاستثمارية بأنها خطوة إلى الأمام، ولإخراج العلاقة الديبلوماسية بين المملكتين الجارتين من غرفة الإنعاش إلى الغرف (الجراحية) سياسياً، اعتبرها آخرون بأنها مجرد زيارة لوضع الجانب الأردني بتطورات العلاقة بين الأمريكي والسعودي فيما يتعلق بإتمام صفقة التطبيع بين (تل أبيب) و(الرياض) .
في الخبر الرسمي حول اللقاء، تحدّث رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز لأل الشيخ عن مشكلة تهريب المخدرات والأسلحة من الأراضي السورية، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن بسبب الأوضاع المحيطة به وفي المنطقة، وهو الحديث الذي دفع العين جمال الصرايرة للقول خلال اللقاء أمس، بمجلس الاعيان بجسارة السعودية على قيادة المرحلة بزعامة محمد بن سلمان من محيطها إلى خليجها.
وفي اللقاء أيضا ذكر رئيس الوزراء الأردني الأسبق د عبد الله النسور الضيف بالصندوق السعودي الأردني، فجاء الرد بأن السعودية ملتزمة بمشاريع السكة والمصفاة ودعم الجامعة الطبية والمدينة الطبية بنحو نصف مليار دولار.
وحتى لا تكبر كرة الوهم علينا أن نتواضع في تقديراتنا للزيارة وأهميتها والتعويل عليها، وعلينا أن نتذكر أن الإدارة الأمريكة قلقة حيال تحسن العلاقات السعودية الروسية والصينية، وتسعى في الوقت ذاته لتحسين صورتها في الانتخابات الأمريكية القادمة عبر بوابة التطبيع السعودية الإسرائيلية.
على أية حال، نتفهم الغزل السياسي بين المسؤولين السياسيين في الدولتين، لكنه غزل في مستوياته السياسية الأولى، ولا يعني بالضرورة الذهاب بعيداً في بعده الاستثماري، فالقرار من عدمه يحتاج موقد أمريكي، وطنجرة إسرائيلية، وهو ما يتعذر الحسم به على الأقل مرحلياً.
من المبكر جدا الذهاب إلى القول بتحسن العلاقات السياسية بين (عمان) و(الرياض) رغم ما تشهده القنوات البرلمانية من زيارات رفيعة، قام بها رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ لرئيسي مجلس الأمة؛ فيصل الفايز، وأحمد الصفدي.
وفيما قرأ سياسيون دعوة أل الشيخ تزويد مجلس الشورى من خلال لجان مجلس الأعيان باحتياجات الأردن من المشاريع الاستثمارية بأنها خطوة إلى الأمام، ولإخراج العلاقة الديبلوماسية بين المملكتين الجارتين من غرفة الإنعاش إلى الغرف (الجراحية) سياسياً، اعتبرها آخرون بأنها مجرد زيارة لوضع الجانب الأردني بتطورات العلاقة بين الأمريكي والسعودي فيما يتعلق بإتمام صفقة التطبيع بين (تل أبيب) و(الرياض) .
في الخبر الرسمي حول اللقاء، تحدّث رئيس مجلس الاعيان، فيصل الفايز لأل الشيخ عن مشكلة تهريب المخدرات والأسلحة من الأراضي السورية، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن بسبب الأوضاع المحيطة به وفي المنطقة، وهو الحديث الذي دفع العين جمال الصرايرة للقول خلال اللقاء أمس، بمجلس الاعيان بجسارة السعودية على قيادة المرحلة بزعامة محمد بن سلمان من محيطها إلى خليجها.
وفي اللقاء أيضا ذكر رئيس الوزراء الأردني الأسبق د عبد الله النسور الضيف بالصندوق السعودي الأردني، فجاء الرد بأن السعودية ملتزمة بمشاريع السكة والمصفاة ودعم الجامعة الطبية والمدينة الطبية بنحو نصف مليار دولار.
وحتى لا تكبر كرة الوهم علينا أن نتواضع في تقديراتنا للزيارة وأهميتها والتعويل عليها، وعلينا أن نتذكر أن الإدارة الأمريكة قلقة حيال تحسن العلاقات السعودية الروسية والصينية، وتسعى في الوقت ذاته لتحسين صورتها في الانتخابات الأمريكية القادمة عبر بوابة التطبيع السعودية الإسرائيلية.
على أية حال، نتفهم الغزل السياسي بين المسؤولين السياسيين في الدولتين، لكنه غزل في مستوياته السياسية الأولى، ولا يعني بالضرورة الذهاب بعيداً في بعده الاستثماري، فالقرار من عدمه يحتاج موقد أمريكي، وطنجرة إسرائيلية، وهو ما يتعذر الحسم به على الأقل مرحلياً.


