سفيرة واشنطن في عمان تغازل سفير السعودية بزيارة انتخابية .. بدأ اللعب على المكشوف
نيسان ـ نشر في 2023-09-15 الساعة 08:52
نيسان ـ محرر الشؤون السياسية
وكأن السفيرة الأمريكية في عمان، يائيل لمبرت لا تملك ترف الوقت، هي تعرف تماماً ماذا تريد، وتعرف موازين القوى الداخلية والإقليمية، وعليها البدء فوراً بإعادة ترتيب الأوراق، وبما يخدم مصلحة واشنطن الانتخابية.
هل هذا يعني أن السفيرة تعمل في إطار انتخابي (أمريكي إسرائيلي)؟
تدرك السفيرة لمبرت أهمية إنجاز ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي وأثره على صناديق الانتخاب الأمريكية؛ فما أن دخلت السفيرة المتحمسة حدود المملكة حتى أمسكت بيديها الهاتف، وراحت تجري الاتصالات وتنفذ الزيارات، ليس لشخصيات سياسية أردنية وحسب، بل إنها ذهبت للسفارة السعودية والتقت بسفيرها في عمان، نايف بن بندر السديري .
في اول يوم رسمي لها بعد ما تقبل الملك عبد الله الثاني أوراق اعتمادها ارتدت قناعاتها الشرق الأوسطية وأجرت زيارة سريعة لمقر السفير السعودي نايف بن بندر السديري، في إشارة إلى أولوليات واشنطن المتبدلة كل حين.
سيكون السديري سعيداً بزيارة السفيرة، وهو المشغول دائما بإعداد وجبة الإفطار الصباحي في يوم الجمعة لشخصيات أردنية، يغلب عليها طابع الانتقام، ولا سيما من كبار المتقاعدين.
اللقاء الثنائي (السديري_ لمبرت) يخرج من حدود الحمص والفول وقلايات البندورة، والمناسف والإنشاء الممجوج صباحاً إلى حيز الفعل الإقليمي.
سيبعث السديري خبرا عاجلاً للأمير محمد بن سلمان وبالحبر المخفي يقول به ماذا جرى، وأية تطورات إقليمية ستعصف بحالة الاستعصاء التي تواجه عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب .
وفق نشاط السفيرة المحموم لن ننتظر طويلاً لنرى ماذا في حوزة السفيرة اقتصادياً وسياسياً وانتخابياً وحزبياً وأوراق إقليمية وعالمية، وسنرى أيضاً كيف ستفتح قناة دعم لليمين الإسرائيلي المتطرف من عمان وبرعاية سعودية.
وكأن السفيرة الأمريكية في عمان، يائيل لمبرت لا تملك ترف الوقت، هي تعرف تماماً ماذا تريد، وتعرف موازين القوى الداخلية والإقليمية، وعليها البدء فوراً بإعادة ترتيب الأوراق، وبما يخدم مصلحة واشنطن الانتخابية.
هل هذا يعني أن السفيرة تعمل في إطار انتخابي (أمريكي إسرائيلي)؟
تدرك السفيرة لمبرت أهمية إنجاز ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي وأثره على صناديق الانتخاب الأمريكية؛ فما أن دخلت السفيرة المتحمسة حدود المملكة حتى أمسكت بيديها الهاتف، وراحت تجري الاتصالات وتنفذ الزيارات، ليس لشخصيات سياسية أردنية وحسب، بل إنها ذهبت للسفارة السعودية والتقت بسفيرها في عمان، نايف بن بندر السديري .
في اول يوم رسمي لها بعد ما تقبل الملك عبد الله الثاني أوراق اعتمادها ارتدت قناعاتها الشرق الأوسطية وأجرت زيارة سريعة لمقر السفير السعودي نايف بن بندر السديري، في إشارة إلى أولوليات واشنطن المتبدلة كل حين.
سيكون السديري سعيداً بزيارة السفيرة، وهو المشغول دائما بإعداد وجبة الإفطار الصباحي في يوم الجمعة لشخصيات أردنية، يغلب عليها طابع الانتقام، ولا سيما من كبار المتقاعدين.
اللقاء الثنائي (السديري_ لمبرت) يخرج من حدود الحمص والفول وقلايات البندورة، والمناسف والإنشاء الممجوج صباحاً إلى حيز الفعل الإقليمي.
سيبعث السديري خبرا عاجلاً للأمير محمد بن سلمان وبالحبر المخفي يقول به ماذا جرى، وأية تطورات إقليمية ستعصف بحالة الاستعصاء التي تواجه عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب .
وفق نشاط السفيرة المحموم لن ننتظر طويلاً لنرى ماذا في حوزة السفيرة اقتصادياً وسياسياً وانتخابياً وحزبياً وأوراق إقليمية وعالمية، وسنرى أيضاً كيف ستفتح قناة دعم لليمين الإسرائيلي المتطرف من عمان وبرعاية سعودية.


