رانيا العمري تكتب عن (رحيق الأرجوان ).. أعني العمر
نيسان ـ نشر في 2015-04-21
نيسان ـ
هو العُمر أغمره برحيق الأرجوان - أُنعِمُهُ بنسمات شتائِل الياسمين الّتي كلما شاهدتنا أخذت حيطها كي لا تفوح على أحدٍ غيرنا
كي لا ترمي نشوتها إلّا و نحن أول الغارقينَ بها
فيا سعادةَ ذاك الغصن الذي ينعم بأروع اهتماماتنا كل صباح
وما أجملهُ من اهتمام
إذ يحمل في طيّاتِهِ كل حنانٍ و كل هَيام
ويا لمعان حبري على ورقةٍ كُتب عليها حروف هجاءٍ تمتِمَت بتراقُصِ خفقاتٍ سكونية ..
إنَّ حتى في الجلوس على عُشبِنا المُخضَر ، كانت حباتُ النعنعِ و قد نَسَجت بعضها في الأخرى ..
مكتسبةً من أعيُنِنا حباً .. آخذة من كلِّ لمعانٍ
حياة !!
جماداتٌ من حولي و حولُكَ تنهضُ
تُمسِكُ بِعيدان النجوم
كي تحلو .. كي تكون .. كي تُثبِتَ بجدارةٍ من على السعادةِ يقف
من بالسعادةِ يطير !


