اتصل بنا
 

دبابات غير صالحة للاستخدام! أوروبا تواصل إرسال أسلحة “قديمة وبها مشاكل فنية” لأوكرانيا ع

نيسان ـ نشر في 2023-09-24 الساعة 07:24

دبابات غير صالحة للاستخدام أوروبا تواصل
نيسان ـ تزداد حاجة أوكرانيا إلى الأسلحة، حتى أنها تقبل تلك التي تعتبرها الدول الأخرى عتيقة بالنسبة لقواتها المسلحة، لكن تقارير صدرت الأسبوع الماضي تشير إلى أن بعض ما تحصل عليه كييف ببساطة غير قابل للاستخدام، بحسب ما نشر موقع Business Insider الأمريكي، السبت، 23 سبتمبر/أيلول 2023.
وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية في فبراير/شباط شراكةً مع الدنمارك وهولندا لإرسال تبرع لأوكرانيا يشمل 100 دبابة على الأقل من طراز "ليوبارد 1 إيه 5" أخرجت ألمانيا نفسها الدبابة، التي يبلغ وزنها 42 طناً والتي تعمل بالديزل، من الخدمة في عام 2000. لكن في إعلانها وصفت الدبابة بأنها إضافة "قوية وحازمة" للدفاع الأوكراني.
وتكمن المشكلة في أن العديد من هذه الدبابات القتالية -التي طُرِحَت لأول مرة في عام 1995- لا يمكن نشرها في ساحة المعركة على الإطلاق.
وذكرت قناة "TV 2" التابعة لهيئة الإذاعة العامة في الدنمارك، أن 12 من أصل 20 من دبابات ليوبارد 1 إيه 5 التي تم التبرع بها تعاني بالفعل من مشكلات فنية. وذكرت المحطة التلفزيونية، نقلاً عن إحاطة قدمها وزير الدفاع الدنماركي ترويلز لوند بولسن، أن اثنتين من الدبابات توجدان في بولندا مع وجود عيوب "خطيرة".
وفي وقت سابق من الأسبوع، ذكرت صحيفة Der Spiegel الألمانية أن 10 دبابات ليوبارد أخرى واجهت مشاكل كبيرة تستأهل رفض أوكرانيا تسلُّمها.
وتشير التقارير إلى أنه من غير المرجح أن تفي الشراكة الألمانية الدنماركية الهولندية بالجدول الزمني الطموح لتزويد أوكرانيا بعشرات من الدبابات التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة في حالة صالحة للعمل قبل الشتاء.
بحلول 24 فبراير/شباط 2022، حشدت روسيا قواتها على الحدود الأوكرانية، فيما تلاشى التردد الكبير لدى أوروبا، مما أدى إلى توليد جولة أولى من المساعدات العسكرية والمالية الغربية. وفتحت النجاحات والصمود، الذي حققته أوكرانيا في ساحة المعركة في سبتمبر وأكتوبر 2022، الباب أمام دعم "أكثر طموحاً".
وتحول الجيش الأوكراني بعيداً عن البنية الأساسية القديمة والمبادئ العتيقة التي ميزته خلال حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي، وأصبح يعتمد بشكل كبير على المعدات الغربية والتخطيط الاستراتيجي.
فيما تقول مجلة foreignaffairs الأمريكية، إنه لا يمكن ضمان استمرار الالتزام الغربي تجاه أوكرانيا. وتتساءل الدوائر السياسية في أوروبا والولايات المتحدة عن الدعم طويل الأمد لأوكرانيا. وحتى الآن لا تزال هذه الأصوات أقلية، لكنها تتضاعف وترتفع. ويظل الترويج لوجهات النظر المؤيدة لروسيا والمعادية لأوكرانيا بشكل علني أمراً نادراً على المستوى السياسي.
وفي أوروبا، مارس الوباء والتضخم المرتفع في أعقاب الحرب ضغوطاً اقتصادية. وقد بدأ التفاؤل بشأن نجاح أوكرانيا يتلاشى، الأمر الذي أدى إلى الشعور بعدم الارتياح إزاء اندلاع حرب كبرى مفتوحة على الأراضي الأوروبية.
في الوقت نفسه، فإن التطورات على الخطوط الأمامية، وخاصة الوتيرة البطيئة نسبياً والمكاسب المتواضعة للهجوم المضاد الذي أطلقته أوكرانيا في صيف 2023، شجعت المتشككين في الدعم الغربي لكييف. وحتى لو اشتد الهجوم المضاد، فإنه لن ينهي الحرب في أي وقت قريب.

نيسان ـ نشر في 2023-09-24 الساعة 07:24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً