اتصل بنا
 

اخصائي أمراض صدرية يحذر من الإفراط بتناول مضادات علاج الإنفلونزا في ظل انتشار الفيروسات التنفسية

نيسان ـ نشر في 2023-09-30 الساعة 09:27

اخصائي أمراض صدرية يحذر من الإفراط
نيسان ـ لفت الدكتور محمد حسن الطراونة اخصائي الأمراض الصدرية والعناية حثيثة، إلى أن هناك استعمال جائر ومفرط بطريقة خاطئة وممرضة للمضادات الحيوية" مشيرا إلى تناول المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا ونزلات البرد "في ظل موسم انتشار الفيروسات التنفسية مع بداية فصل الخريف خصوصا فيروسات الانفلونزا الموسمية والفيروسي التنفسي المخلوي وفيروس كورونا،
وقال الدكتور الطراونة في إدراج له عبر الفيسبوك ، "في ظل موسم انتشار الفيروسات التنفسية مع بداية فصل الخريف خصوصا فيروسات الانفلونزا الموسمية والفيروسي التنفسي المخلوي وفيروس كورونا، هناك استعمال جائر ومفرط بطريقة خاطئة وممرضة للمضادات الحيوية"
وأضاف ، إن المضاد الحيوي هو مادة أو مركب يقتل أو يثبط نمو الجراثيم، وتنتمي المضادات الحيوية إلى مجموعة أوسع من المركبات المضادة للأحياء الدقيقة، وتستخدم لعلاج الالتهابات التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا،والفطريات والطفيليات، وتستخدم المضادات الحيوية في القضاء على البكتيريا، في حين أن سبب الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد هو فيروسات
وكشف الطراونة، أنه ليس للفيروسات بنية تتأثر بالمضادات الحيوية، لذلك فإن هذه الأدوية ليس لها أي مفعول ضدها، مبينا أن العلاج بالمضادات الحيوية غير مفيد، ومحفوف بمخاطر محتملة على الجسم وعلى البشر ككل، فقد يسبب تناول المضادات الحيوية لدى شخص معين، الإسهال وعدوى معوية شديدة التهاب القولون الغشائي الكاذب وحساسية الجلد وارتفاع في وظائف الكلى والكبد احيانا ً
وأوضح أن العلاج غير المنضبط بالمضادات الحيوية يساهم في ظهور بكتيريا خارقة، تنتشر بين الناس، مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة حاليا، وفي حالة الإصابة بعدوى بكتيرية، لا يكون لدى الأطباء دواء في ترسانتهم، مما يعرض حياة المريض للخطر
ووفقا للدكتور الطراونة ،تؤكد الدراسات الحديثة أن العدوى الفيروسية هي أمراض تشفى من تلقاء نفسها في اغلب الحالات ويتم معالجة الاعراض فقط مثل مسكنات الالم وخافضات الحرارة ومضادات احتقان الانف والحلق

نيسان ـ نشر في 2023-09-30 الساعة 09:27

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً