اتصل بنا
 

محرمة دوليا .. ما هو 'الفسفور الأبيض' الذي فتك بمدنيي غزة؟

نيسان ـ نشر في 2023-10-11 الساعة 15:15

محرمة دوليا .. ما هو الفسفور
نيسان ـ فيما تواصل قواتالاحتلالالإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وهجمات عسكرية على قطاعغزةتستهدف فيها المدنيينالعزلومؤسسات ومبان مختلفة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى"، حيث ألحقت دمارا كبيرا بها، وسوتها بالأرض، كشفت وسائل إعلام فلسطينية، أن قواتالاحتلالالإسرائيلي استخدمت أمس قنابل الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غاراتها على القطاع.
وأوضحت شبكة "قدس" الإخبارية، في تغريدة على منصة إكس :" قواتالاحتلالتستخدم الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غارات طيرانها على أهداف في قطاع غزة".
وتعتبر قنابل الفسفور الأبيض التي تستخدمها إسرائيل سلاحًا محرمًا دوليًا حسب اتفاقية جنيف للقوات المسلحة في المناطق المأهولة بالسكان عام 1980. وتمنع هذه الاتفاقية استخدام الفسفور الأبيض كسلاح حارق ضد البشر والبيئة.
فما هي قنابل الفسفور الأبيض؟
قنابل الفسفور الأبيض هي نوع من الذخائر الحارقة التي تتكون من مادة الفسفور الأبيض، وهي مادة شمعية صلبة سهلة الاحتراق. عند إطلاقها، تطلق قنابل الفسفور الأبيض دخانًا أبيض كثيفًا يمكن استخدامه لتغطية تحركاتالقواتالعسكرية أو لخلق حجاب من الدخان لإخفاء الهجمات.
ينتج عن هذا التفاعل الكيميائي حرارة شديدة (حوالي 815 درجة مئوية) ودخان أبيض خفيف وكثيف، والذي تستخدمه الجيوش لإنشاء ستار دخان في المناطق الحساسة.
يمكن أن يسبب الفوسفور الأبيض حرائق سريعة الحركة وواسعة النطاق على الأرض.
بمجرد اشتعالها، يصعب إخماد المادة، لأنها تتشبث بالعديد من الأسطح، بما في ذلك الجلد والملابس. إنه خطر للغاية على المدنيين لأنه يمكن أن يسبب حروقًا شديدة تتغلغل في أعماق الأنسجة والعظام، ويمكن أن تشتعل مرة أخرى حتى بعد العلاج.
ومع ذلك، فإن الفسفور الأبيض هو أيضًا مادة كيميائية سامة يمكن أن تسبب حروقًا شديدة للجلد والأنسجة، وحتى الموت.
قنابل الفسفور الأبيض تعمل عندما تلامس الهواء يشتعل الفسفور وينتج عنه تأثير حريق قوي ودخان سام. تلك الحروق التي تسببها تلك القنابل يمكن أن تكون شديدة ومؤلمة جدًا للأشخاص الذين يتعرضون لها.
آثار قنابل الفسفور الأبيض على الإنسان

يمكن أن تسبب قنابل الفسفور الأبيض مجموعة متنوعة منالإصاباتالخطيرة للإنسان، بما في ذلك:
• حروق شديدة للجلد والأنسجة، والتي يمكن أن تصل إلى العظام.
• تلف الأعضاء الداخلية، مثل الرئتين والكبد والقلب.
• الموت.
ويعد الفسفور الأبيض مادة سامة للغاية ويمكن أن تسبب حروقاً خطيرة وألماً شديداً. وعند ملامسته الجلد، يسبب الفسفور الأبيض حروقا مؤلمة جدا من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة، وخاصة أن الفسفور الأبيض يذوب بسهولة في الدهون، وقد يُمتَص بسهولة عبر الجلد إلى بقية الجسم، حيث يمكن أن يسبب أعراضا خطيرة أخرى تصل إلى الوفاة بسبب الأضرار التي لحقت بالكلى والكبد والقلب.
تحريم قنابل الفسفور الأبيض دوليا
تم حظر استخدام قنابل الفسفور الأبيض في المناطق المأهولة بالسكان في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، والتي دخلت حيز التنفيذ في عام 1997. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الدول استخدام قنابل الفسفور الأبيض في مناطق مفتوحة غير مأهولة.
في عام 1972، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا وصف الأسلحة الحارقة بأنها "فئة من الأسلحة يُنظر إليها برعب"، والأسلحة الحارقة هي أسلحة أو ذخائر مصممة لإشعال النار في الأشياء أو التسبب في حرق أوإصابةفي الجهاز التنفسي للناس من خلال اللهب أو الحرارة أو مزيج منها، نتيجة تفاعل كيميائي لمادة قابلة للاشتعال مثل النابالم أو الفوسفور الأبيض،» تقول الأمم المتحدة.
وفي عام 1980، وافقالعالمعلى حظر أو الحد من استخدام أسلحة معينة تسبب الكثير من الألم أو الضرر للمدنيين. ويقيد البروتوكول الثالث من هذا الاتفاق استخدام الأسلحة التي تشعل النار في الأشياء.
تاريخ استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض

تستخدم إسرائيل الفسفور الأبيض منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. وقد استخدمت هذه المادة في العديد من النزاعات العسكرية، بما في ذلك حرب 1967، وحرب 1973، وحربلبنانعام 2006، وحربغزة2008-2009، وحربغزة2014.
حربغزة2008-2009
كان استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في حربغزة2008-2009 الأكثر إثارة للجدل. وقد ادعت إسرائيل أنها استخدمت الفسفور الأبيض فقط لأغراض إضاءة، لكن تقارير من منظمات حقوق الإنسان وصحفيين مستقلين أكدت أن إسرائيل استخدمت الفسفور الأبيض في قصف أهداف مدنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
حربغزة2014
استخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض مرة أخرى في حربغزة2014. وقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت أن إسرائيل استخدمت الفسفور الأبيض لقصف أهداف مدنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

المواقف الدولية تجاه استخدام الفسفور الأبيض
وجهت منظمات حقوق الإنسان الإتهامات للاحتلال الإسرائيلي باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في هجمات على المدنيين الفلسطينيين في عدة مناسبات. ففي عام 2009، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في غزة، مما أدى إلىإصابةمئات المدنيين. وفي عام 2014، اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل باستخدام قنابل الفسفور الأبيض فيغزةمرة أخرى، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
ويعتبر الفسفور الأبيض سلاحاً غير إنساني من قبل العديد من الدول. وقد أعلنت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، أنها لن تستخدم الفسفور الأبيض في النزاعات المسلحة.
وقد أدانت العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمةالصحةالعالمية، استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في حربغزة2008-2009 وحربغزة2014. وقد طالبت هذه المنظمات إسرائيل بوقف استخدام الفسفور الأبيض في النزاعات المسلحة.

فيما تواصل قواتالاحتلالالإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وهجمات عسكرية على قطاعغزةتستهدف فيها المدنيينالعزلومؤسسات ومبان مختلفة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى"، حيث ألحقت دمارا كبيرا بها، وسوتها بالأرض، كشفت وسائل إعلام فلسطينية، أن قواتالاحتلالالإسرائيلي استخدمت أمس قنابل الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غاراتها على القطاع.
وأوضحت شبكة "قدس" الإخبارية، في تغريدة على منصة إكس :" قواتالاحتلالتستخدم الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غارات طيرانها على أهداف في قطاع غزة".
وتعتبر قنابل الفسفور الأبيض التي تستخدمها إسرائيل سلاحًا محرمًا دوليًا حسب اتفاقية جنيف للقوات المسلحة في المناطق المأهولة بالسكان عام 1980. وتمنع هذه الاتفاقية استخدام الفسفور الأبيض كسلاح حارق ضد البشر والبيئة.
فما هي قنابل الفسفور الأبيض؟
قنابل الفسفور الأبيض هي نوع من الذخائر الحارقة التي تتكون من مادة الفسفور الأبيض، وهي مادة شمعية صلبة سهلة الاحتراق. عند إطلاقها، تطلق قنابل الفسفور الأبيض دخانًا أبيض كثيفًا يمكن استخدامه لتغطية تحركاتالقواتالعسكرية أو لخلق حجاب من الدخان لإخفاء الهجمات.
ينتج عن هذا التفاعل الكيميائي حرارة شديدة (حوالي 815 درجة مئوية) ودخان أبيض خفيف وكثيف، والذي تستخدمه الجيوش لإنشاء ستار دخان في المناطق الحساسة.
يمكن أن يسبب الفوسفور الأبيض حرائق سريعة الحركة وواسعة النطاق على الأرض.
بمجرد اشتعالها، يصعب إخماد المادة، لأنها تتشبث بالعديد من الأسطح، بما في ذلك الجلد والملابس. إنه خطر للغاية على المدنيين لأنه يمكن أن يسبب حروقًا شديدة تتغلغل في أعماق الأنسجة والعظام، ويمكن أن تشتعل مرة أخرى حتى بعد العلاج.

نيسان ـ نشر في 2023-10-11 الساعة 15:15

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً